الوصايا العشر(1)تأملات وقراءات فى الوصايا العشرالخروج – Exodus إصحاح 20: 1,2


الوصية الأولى:

1 ثُمَّ تَكَلَّمَ اللهُ بِجَمِيعِ هذِهِ الْكَلِمَاتِ قَائِلاً: 

1 And God spake all these words, saying.

 

 

 

2 «أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.

2 I am the LORD thy God, which have brought thee out of the land of Egypt, out of the house of bondage.

 

3 لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.

3 Thou shalt have no other gods before me.

 

أن أصحاح 20 من سفر الخروج من أهم الأصحاحات لأن فيه ربنا أعطى الأنسان الوصايا العشر بتاعته وفى المقدمة أتكلمت عن الفرق بين الوصية فى العهد القديم والوصية فى العهد الجديد وعملت مقارنات بين سفر العبرانيين والخروج وبين رسالة رومية والخروج وشفنا أن روح الوصية الجديدة وخطورة الناموس اللى كان فى العهد القديم اللى كشف وفضح الخطية وشخص لينا الخطية لكن مقدرش يعطينا علاج وإن العلاج ماكنش يتم إلا فى شخص السيد المسيح. 

تعالوا نلقى نظرة على الوصايا العشر فى مجملها وتسمى باليونانية( ديكا لوجوس) ديكا يعنى عشرة ولوجوس يعنى كلمة ويسموها العشر كلمات (الأسكندرانية يعرفوا كوم ال ديكا والتى تعنى العشرة أعمدة).  

العشر كلمات اللى ربنا نطقها والشعب سمعها وأحس بعجزه وخوفه قدامها وقبل ما أبتدى فى الوصايا العشر بتفصيلها هناك بعض الملاحظات العجيبة كده فى العهد الجديد لما جم يتكلموا بعض الناس عن الوصايا العشرة يقولولنا شوية كلام غريب عنها فلو رحنا سفر الأعمال نشوف أسطفانوس بيعلق على الوصايا العشرة بتعبير لطيف وهى آخر كلمة نطقها قبل ما يرجموه وبيقول أيه؟ أعمال الرسل 7: 53 ,54 53الَّذِينَ أَخَذْتُمُ النَّامُوسَ بِتَرْتِيبِ مَلاَئِكَةٍ وَلَمْ تَحْفَظُوهُ».54فَلَمَّا سَمِعُوا هذَا حَنِقُوا بِقُلُوبِهِمْ وَصَرُّوا بِأَسْنَانِهِمْ عَلَيْهِ.  

ولو نظرنا الى رسالة بولس الرسول لأهل غلاطية 3 : 19 19فَلِمَاذَا النَّامُوسُ؟ قَدْ زِيدَ بِسَبَبِ  التَّعَدِّيَاتِ، إِلَى أَنْ يَأْتِيَ النَّسْلُ الَّذِي قَدْ وُعِدَ لَهُ، مُرَتَّبًا بِمَلاَئِكَةٍ فِي يَدِ وَسِيطٍ. ولما نرجع للخروج أصحاح 20 , فين الملائكة ؟ حتى موسى فى سفر التثنية كده كلمهم فى النشيد بتاعه تثنية 33 : 1 ,2 1وَهذِهِ هِيَ الْبَرَكَةُ الَّتِي بَارَكَ بِهَا مُوسَى، رَجُلُ اللهِ، بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَ مَوْتِهِ، 2فَقَالَ: «جَاءَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ، وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيرَ، وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ، وَأَتَى مِنْ رِبْوَاتِ الْقُدْسِ، وَعَنْ يَمِينِهِ نَارُ شَرِيعَةٍ لَهُمْ.  

فأيه منظر الملايكة أو أيه ترتيب الملايكة أو أيه دورهم فى إستلام الناموس,, والحقيقة التقليد اليهودى بيقول دور خطير قوى للملايكة,, أن الشعب خاف وأرتعب من الوصايا لأنها قدمت ليه بطريقة مخيفة جدا ,, كان صوت الله بيقول الوصية وربوات من الملايكة تردد الوصية دى ,, يعنى نتخيل جمهور عظيم من الملايكة كان بيردد كل كلمة كان ربنا بيقولها وعلشان كده قال عليه بولس الرسول وقال عليه أسطفانوس أنكم أخدتوه بترتيب ملائكة ,, فمنظر مخيف وصوت مريع جدا والشعب كله سمع هذا الصوت ,, أن ربنا يقول الكلمة وأن الملايكة بترددها كأنها بتشهد على الأنسان.  

هناك ملحوظة جميلة أحب أقولها لو بنحب الحسابات أن اليوم اللى ربنا أتكلم فيه بالوصايا العشرة ,لما نيجى نحسبه من يوم عيد الفصح اللى عملوه ودبحوا فيه خروف الفصح يطلع فرق كام يوم طيب تعالوا نحسبها .. ربنا لما قال لهم أدبحوا خروف الفصح قالهم أيضا ده الشهر الأول رأس الشهور فى الخروج 12 وفى أصحاح 19 قال لهم فى أوله فى الشهر الثالث من الخروج أذا هناك تاريخين نقدر نحسب منهم 1- نصف الشهر الأول لأن الشعب خرج ودبح الخروف يوم 14 نيسان يعنى فى نصف الشهر أذا يبقى عندنا 15 يوم هو نصف الشهر الأول و2- بعدين شهر بأكمله 30 يوم = 45 يوم ونصل لأول الشهر الثالث ,, فى يوم طلع فيه موسى الجبل وربنا قاله أَنَا حَمَلْتُكُمْ عَلَى أَجْنِحَةِ النُّسُورِ وقاله أنزل قول للشعب يستعد وأن فى عهد بينى وبينهم فنزل وطلع مرة تانية وقاله الشعب مستعد لكل اللى أنت حتقوله وقاله تقدس الشعب لمدة تلات أيام يعنى المجموع خمسة أيام + 45 = 50 . ونسمع دايما عن تقليد يوم الخمسين اللى حل فيه الروح القدس ويقول الكتاب فى أعمال الرسل أن الروح القدس حل على التلاميذ فى يوم الخمسين ويوم الخمسين ده كان فيه ناس من كل أمم اليهود مجنمعين علشان يعيدوا بعيد الخمسين أو عيد الحصاد .. كأن الشريعة أعطيت للأنسان فى يوم الخمسين أى خمسين يوم من عيد الفصح أستلم الأنسان الشريعة علشان كده كان يوم الخمسين كان ليه شنة ورنة عند اليهود ,, وكأن ربنا من خلال حاجتين شفناهم دلوقتى بيقوللهم مش حتقدروا تقربوا منى إلا فى اليوم الثالث وفى يوم الخمسين وقد تكلمت من قبل عن اليوم الثالث فى المقدمة.. وأيضا أن الوصية منقدرش نستلمها إلا فى يوم الخمسين إلا من خلال عمل الروح القدس <الكلام الذى أكلمكم به هو روح> , ميقدرش الأنسان يعيش الوصية إلا من خلال الروح القدس وعمل الروح القدس جواه لأن الروح القدس بينقل لينا أمكانيات المسيح وعمل المسيح ويقول < يأخذ مما لى ويعطيكم> الروح هواللى ينقل لنا كل الكلام اللى قولناه عن عمل المسيح وأزاى الأنسان يقدر يعيش الوصية من خلال يوم الخمسين بالروح القدس ,, وعلشان كده كل أنسان فينا بيحاول يعيش الوصية بعيد عن روح ربنا وبعيد عن عمل الروح القدس فالوصية بتاعته بتبقى صعبة! . لكن واحد زى يوحنا لما بينقللى إمكانيات المسيح وبينقللى عمل المسيح , وعلشان كده كل عملى أنى مأركزش على الوصية ,, فأنا كل عملى أنى آخد ما للمسيح بواسطة الروح القدس وهو ده جهادى كله ,, لكن كل واحد يدخل بشطارته علشان يحاول ينفذ صلواته وأصوامه وقراءاته وخدمته مش حينفع من غير ما تطلب عمل الروح وأن الروح ينقللك ما للمسيح ويقدر يعيش الوصية ومتبقاش الوصية عليه قيد أو ثقل .  

العشر كلمات أو الديكا لوجوس وتقسيماتها 1- أن فيه أربع وصايا تختص بعلاقة الله بالأنسان و2- ست وصايا بتختص بعلاقة الأنسان بأخوه الأنسان , فالوصايا العشرة المسيح كده لخصهم لما قعد يدخل فى المناقشة  وقال له الناموس كله يتلخص فى كلمتين 1- تحب الرب ألهك (الأربع وصايا الأولى ) 2- تحب قريبك كنفسك (الست وصايا التانية),, أذا كل الوصايا المسيح أسسها على أساس الحب ,يعنى بتعمل ده عن حب وياريت نفهم علاقتنا بربنا وعلاقتنا ببعض لما نتكلم عن الحب ,, حب ربنا حدده مش هو العواطف ولا الأنفعالات ولا المشاعر! لكن الحب هو سلوك ,, مش أنا بحب فلان وشوية كلام أوعواطف أو أنفعالات  لأ  الحب سلوك وربنا حدده فى سلوك الأنسان ,, وفى مناقشة لطيفة جدا بينه وبين الرجل الغنى لما جاء وقال له ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟ فقال له أحفظ الوصايا فقاله حفظتها فقال له ماهى الوصايا فقعد كرهم له فالمسيح نظر له كده وقاله أن أردت أن تكون كاملا لما أنت حافظهم ,بع كل مالك وأعطى الفقراء وتعالى أتبعنى فيكون لك كنز فى السماء ولكن الراجل ده مافهمش فأيه معنى أن المسيح يقوله بيع كل اللى ليك وأعطى الفقراء وأتبعنى؟ .. المسيح عايز يقوله أنك تعيشها ,فلما يبيع كل اللى ليه ويعطى الفقراء يعنى نفذ الجزء الخاص بالأنسان ولما يتبع المسيح ينفذ الجزء الخاص بالله ,, وقال له أفعل هذا فتحيا, يعنى أعمل ده لأن الحب مش مجرد أنفعالات ,,, آه ربنا بيصعب علينا آه ربنا ده  حلو لطيف  لأ  مش شوية كلام,, ولا سلوكنا تجاه بعض ,اه فلان ده أنا بحبه ,, بتحبه! طيب عملت معاه أيه ماذا فعلت معه؟ وسلوكك تجاهه أيه؟ ,و ياما كلنا نقول بنحب بعض وكلنا بنعمل فى بعض ما لا يعمل ! وعلشان كدة لما نفتكر فى مثل وكيل الظلم اللى راح أتوشى بيه وقالوا له ألحق ده بيبزر أموالك فراح مسك كل واحد وقال أنت عليك كام لسيدى فخد صكك عاجلا وقلل وقلل ويقول فمدح السيد وكيل الظلم ويقول أصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ,, ومدح المسيح هنا ليه أنه أتصرف مع الناس صح فمش حيقوللك صليت كام صلاة أو حضرت كام قداس أو حضرت كام أجتماع مش ده اللى حايحاسبك عليه لكن حايحاسبك على كام صلاة وكام قداس وكام أجتماع غير فىسلوكك تجاه الناس أيه,, أنت عملت أيه فى الناس ؟ , حبك ليهم كان مجرد كلمات وإلا هو سلوك حياة <أفعل هذا فتحيا>,, أصله حييجى فى اليوم الأخير لما المسيح بيرسم الصورة أن فيه ناس يمينه وفيه ناس على شماله فاليمين يقولوا له أشمعنى دول جم على اليمين فيقول لهم لأنى كنت جوعانا فأطعمتمونى وعطشانا فسقيتمونى ومريضا فزرتمونى بما أنكم فعلتم بأحد هؤلاء الأصاغر,, و اللى على الشمال ,ماعملتوليش. يبقى أساس الوصية هو سلوك ,, محبة لكنها تؤدى ألى سلوك وتصرف ولما بنقول أن الملايكة كانت بترددها لكى الأنسان يحياها فى كل لحظة ,, أذا كيف نقدر نعيش الوصايا العشر تجاه الله وتجاه الأنسان فى موضوع عملى تجاه الله وتجاه الأنسان.  

الوصية الأولى:   

فأول حاجة ربنا بيقولها لهم أنا الرب ألهك الذى أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية ودى أول كلمة قالها لهم من قبل مايديهم الوصية,, يعنى قبل مأقولكم أى وصية أوعوا تقبلوا أية وصية وأنتم فى روح العبودية ,أفتكروا أن أنا خرجتكم من أرض العبودية,, أنت مش عبد , فخطورة أن الأنسان يقبل وهو تحت العبودية أن العبد مايسمعش كلام سيده إلا نتيجة حاجتين ,يا أما خايف أو يا أما طمعان فى أجرة ودى ربنا يرفضها,, أوعى تقبل الوصية بتاعتى و انت فيك روح عبودية , أنك بتسمع الكلمة وبتسمع الوصية لأنك خايف ,الخوف ميقدرش يخليك  تصنع الوصية ,وأوعى تقبل الوصية بتاعتى نتيجة أنك عايز مكافاة أو مستنى أجرة ,ماتبقاش عبد ,لكن أقبل الوصية بتاعتى فى روح البنوة كأبن لأنك عارف أن الوصية دى لسعادتك ولخلاصك ولراحتك , اقبلها فى روح الطاعة بتاعة الأبن اللى بيحب أبوه ويثق فى أبوه وأن الوصية دى لصلاحك علشان كده أول حاجة قال لهم أنا اللى طلعتكم من أرض العبودية وتقبلوش الوصية فى روح العبودية.  

لا يكن  لك آلهه أخرى أمامى ويبدا يعطيهم واحد أتنين تلاتة أربعة , لكن الجميل فى الفرق بين الوصايا , وتعرفوا مكان الوصايا كانت فين ؟ كان اللوحين فى تابوت العهد جوة قدس الأقداس , بينما الذبائح كانت بتقدم فى الدار الخارجية بره فشوفوا الفرق بين الذبيحة وبين الوصية , فالوصية مكانها جوه قدس الأقداس فى الداخل فى العمق فى أقدس مكان لكن الذبائح كانت بره علشان كده قال لهم <هوذا الأستماع أفضل من الذبيحة> فلما تسمع الكلمة بتاعتى افضل من إنك تقدم ذبيحة فلما تثق فى الكلمة بتاعتى وفى الوصية بتاعتى أفضل من أنك تقدم ذبيحة,, فقال لهم لا يكن  لك آلهه أخرى أمامى  ودى أول كلمة ربنا بينطق بيها ما تضعش إله تانى معايا و أحنا عارفين أن مشكلة الوقت ده زى ما أتكلمت أزاى نشأت عبادة الأوثان والأصنام ودخلت آلهه كتيرة أن الأنسان شاف كل حاجة بتعجبه عملها إله فكان فيه أصنام كتيرة فربنا حذر الشعب وقال له اول حاجة ماتخليش  آلهه أخرى أمامى بيقول أحنا دلوقتى يعنى مفيش حد  بيعبد أصنام  لأ  عايزين نقول أن الأصنام ممكن تبقى كتيرة ,و فى حاجات كتيرة أنت بتعملها آلهه ,, فكل ما يتساوى مع الله فى نظرك هو إله ,, كل اللى بتضعه فى مستوى الله هو إله ,كل حاجة بتخاف منها هى إله ليك ,, وكل حاجة أنت بتشتهيها هى إله ليك  ,و وعلشان كده فى ألهه كتيرة موجودة فى حياتنا لحد دلوقتى ,و فى ممكن واحد بيعبد أشخاص , فيوم ما بخاف من واحد أو بحب واحد واللفظ المشهور يعنى لما واحد بيحب واحدة يقوللها بحبك أوبعبدك .. أشخاص.. فى واحد حتى مش ممكن الحب العاطفى فقط فى واحد بيبقى معتمد على شخص آخر ,, حاسس أنه كل كيانه .. أبن كده يموت أبوه تنهار كل الدنيا قدامه , اصل الأبن ده ممكن يكون مأله أبوه أو العكس ,, فى عبادة أشخاص يوم مابنخاف أو بنشتهيهم أو بنتمسك بيهم, وفى عبادة المادة ,, الأموال , يوم ما الأنسان بيخضع تحت سلطانها وبدل المادة وسيلة الأنسان بيعيش بيها ويستعملها ,, هى اللى بتستعمله وبتستعبده وبتتحكم فيه وبدل ما يكون هو المسيطر عليها هى اللى بتسيطر عليه وبتحركه ,, وفى عبادة الرغبات,, كل واحد بيضع رغبة أمامه وبيتعبد ليها وبيتمنى الحصول عليها أية كانت هذه الرغبة,, وفى عبادة الذات ,, انسان حاسس كده بذاته ,, هو دايما اللى صح عايز يحقق دايما رغبات وأوامره ومايقبلش النقاش وما يقبلش أنه يطلع غلط .. هى دى عبادة الذات ,, حتى فى الكنيسة عبادة الذات أنسان يعبد ذاته,, وفى واحد بيعبد العلم أو يعبد عمله  ويقوللك العمل عبادة فيوم ما بياخد العلم أو العمل مكان ربنا ووقت ربنا وحقوق ربنا ,, كل دى عبادة,, عبادة للأصنام,, عبادة أشخاص عبادة مادة عبادة ذات عبادة علم أو عمل وعلشان كده ربنا بقول  لا يكن لك آلهه أخرى أمامى ,و لا تضع أحد معى أو فى مستوايا,, أحنا فى أوقات كتيرة بنحول ربنا إلى شىء من ضمن الأشياء اللى موجودة فى حياتنا,, شىء,, حاجة من ضمن الحاجات ,و لكن ربنا لأ ,, ربنا ينبغى أن يكون فوق الكل وكل الأشياء تكن من خلاله ,, ما هواش حاجة من ضمن الحاجات اليومية اللى الأنسان بيعيشها  لأ   ربنا ينبغى أن يكون فوق الكل .  

وكانت من ضمن العبادات الوثنية اللى موجودة أن كل واحد شاف صفة معينة عمل لها إله ,, يعنى فى آلهه أسمها آلهه الحب,, آلهه الجمال ,, آلهه الشر ,و آلهه الضحك  و دى موجودة فى أسوان فى المعابد الفرعونية ,, آلهه الخير .. لكل صفة عملوا لها إله ,, لكن الله غى حلاوته يجمع كل هذه الصفات وليست الصفات الرديئة  فهو واحد ,و وحدانية الأله كلمهم عنه هو يجمع كل هذه الصفات,, وف واحد بيعلق تعليق لطيف يقول ربنا خلق الأنسان على صورته فقام الأنسان أحب أنه يرد الموضوع لربنا فعمل الله على صورة الأنسان ,, عمل ربنا على صورته وده اللى بيقوله بولس الرسول فى رسالته لروميه ونشوف الأنسان عمل أيه فى  رومبه 1 : 22  ألى 25 22وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ، 23وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ. 24لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضًا فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ، لإِهَانَةِ أَجْسَادِهِمْ بَيْنَ ذَوَاتِهِمِ. 25الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ، وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. أن الأنسان أحب يخلق إله ليه على صورته فراح واضع اللاهوت فى شكل تمثال ,, ونشوف خطورة عبادة الأصنام أيه ربنا مسكهم كده فى سفر أشعياء وأرميا وحزقيال وراح مفند لهم عبادة الأصنام اللى عملوها ففى أشعياء 40 : 18  18فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللهَ، وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ؟ 19اَلصَّنَمُ يَسْبِكُهُ الصَّانِعُ، وَالصَّائِغُ يُغَشِّيهِ بِذَهَبٍ وَيَصُوغُ سَلاَسِلَ فِضَّةٍ. 20الْفَقِيرُ عَنِ التَّقْدِمَةِ يَنْتَخِبُ خَشَبًا لاَ يُسَوِّسُ، يَطْلُبُ لَهُ صَانِعًا مَاهِرًا لِيَنْصُبَ صَنَمًا لاَ يَتَزَعْزَعُ!  يعنى بيقول الغنى  يخللى الصانع يعمله تمثال من المعدن ويغطيه بالدهب والفقير يجيب خشب لا يسوس ويعملوا له تمثال , يعنى أول حاجة هنا أن عبادة الأصنام هنا الأنسان صرف عليها دفع تمنها يعنى الصنم اللى أنت بتعمله بتدفع تمنه بتكلفك بتصرف عليه لكن الله عبادته ما يتصرفش عليها , خلاصه مجانى وعطائه بلا حدود ,, لما بتعبد ذاتك أو بتعبد شخص أو بتعبد مادة حتدفع حتصرف عليها ,حتدفع تمن التكلفة لأنه ما يقدرش يعطيك ,أنت اللى لازم تديله وياما ناس دفعت تمن ذواتها غالى جدا وتمن عبادتها للأشخاص كتيرة قوى حتدفع التمن,, أول حاجة فى عبادة الأصنام أنت اللى بتدفع تمن الصنم  , وفى أشعياء 44 : 9 ألى 13  9الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ صَنَمًا كُلُّهُمْ بَاطِلٌ، وَمُشْتَهَيَاتُهُمْ لاَ تَنْفَعُ، وَشُهُودُهُمْ هِيَ. لاَ تُبْصِرُ وَلاَ تَعْرِفُ حَتَّى تَخْزَى. 10مَنْ صَوَّرَ إِلهًا وَسَبَكَ صَنَمًا لِغَيْرِ نَفْعٍ؟ 11هَا كُلُّ أَصْحَابِهِ يَخْزَوْنَ وَالصُّنَّاعُ هُمْ مِنَ النَّاسِ. يَجْتَمِعُونَ كُلُّهُمْ، يَقِفُونَ يَرْتَعِبُونَ وَيَخْزَوْنَ مَعًا.   

12طَبَعَ الْحَدِيدَ قَدُومًا، وَعَمِلَ فِي الْفَحْمِ، وَبِالْمَطَارِقِ يُصَوِّرُهُ فَيَصْنَعُهُ بِذِرَاعِ قُوَّتِهِ. يَجُوعُ أَيْضًا فَلَيْسَ لَهُ قُوَّةٌ. لَمْ يَشْرَبْ مَاءً وَقَدْ تَعِبَ. 13نَجَّرَ خَشَبًا. مَدَّ الْخَيْطَ. بِالْمِخْرَزِ يُعَلِّمُهُ، يَصْنَعُهُ بِالأَزَامِيلِ، وَبِالدَّوَّارَةِ يَرْسُمُهُ. فَيَصْنَعُهُ كَشَبَهِ رَجُل، كَجَمَالِ إِنْسَانٍ، لِيَسْكُنَ فِي الْبَيْتِ!  يعنى هنا اللى بيصنع صنم بيصنع إله على مزاجه ودى الخطوة التانية ,,آه فى إله أوجدنى بس الأله أنا عايز أعمله على مزاجى أنا, زى ما أنا عايز ,, حسب مشتهياتى ,أجمله أعمله بالخرز أصنعه كما أريد أنا مش كما هو يريد  وفى أوقات كتيرة بنحاول نخللى ربنا كما نريد نحن مش كما يريد هو,, وياسلام كده بس لوربنا كان يعنى لغى وصيتين تلاتة من الوصايا اللى هو أدهالنا دى كان الواحد خد راحته شوية,, يريد أن يصنع الأله على مزاجه زى ما هو عايز .. كان لازم يعنى من الوصية دى ,كان لازم من الطريقة دى فالأنسان بيحاول يصنع إله حسب مشتهياته ,أصل لما يعمله زى ما هو عايز حيعمل اللى عاوز يعمله وضامن أن مفيش دينونة لأن الأله على مزاجه وده اللى عايز يعمله الأنسان ,إله تفصيل على المزاج ولو قرأنا بقية الأصحاح نجده بيتكلم كلام لطيف جدا يعنى تمثال من خشب السنط وبعدين يلاقى أنه بردان شوية يروح واخد نصف التمثال ومولع فيه ,, جاع يجيب النصف التانى ويشوى عليه!! بقية الأصحاح أنسان صنع إله على مزاجه علشان مايبقاش تحت دينونة وبقية الأصحاح تقرأوا كده يعمل تمثال جميل وبعدين يقول له بخ!! فى نفس التعبير غى عدد 16 يلعب معاه! , أذا أول خطورة للأصنام أنك بتدفع تمن الصنم وتانى حاجة أنت بتعمل صنم على مزاجك علشان تهرب من الدينونة وتالت حاجة فى أشعياء 46: 3 ألى 7 3«اِسْمَعُوا لِي يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ وَكُلَّ بَقِيَّةِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، الْمُحَمَّلِينَ عَلَيَّ مِنَ الْبَطْنِ، الْمَحْمُولِينَ مِنَ الرَّحِمِ. 4وَإِلَى الشَّيْخُوخَةِ أَنَا هُوَ، وَإِلَى الشَّيْبَةِ أَنَا أَحْمِلُ. قَدْ فَعَلْتُ، وَأَنَا أَرْفَعُ، وَأَنَا أَحْمِلُ وَأُنَجِّي. 5بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَوُّونَنِي وَتُمَثِّلُونَنِي لِنَتَشَابَهَ؟.   

6«اَلَّذِينَ يُفْرِغُونَ الذَّهَبَ مِنَ الْكِيسِ، وَالْفِضَّةَ بِالْمِيزَانِ يَزِنُونَ. يَسْتَأْجِرُونَ صَائِغًا لِيَصْنَعَهَا إِلهًا، يَخُرُّونَ وَيَسْجُدُونَ! 7يَرْفَعُونَهُ عَلَى الْكَتِفِ. يَحْمِلُونَهُ وَيَضَعُونَهُ فِي مَكَانِهِ لِيَقِفَ. مِنْ مَوْضِعِهِ لاَ يَبْرَحُ. يَزْعَقُ أَحَدٌ إِلَيْهِ فَلاَ يُجِيبُ. مِنْ شِدَّتِهِ لاَ يُخَلِّصُهُ.  ربنا كده عمل مقارنة بينه وبين الأصنام ,و بمن تشبهوننى لنتساوى أيه وجهه المقارنة هنا ؟ الصنم أنت اللى بتشيله وبتحمله على كتفيك ,لكن ربنا هو اللى بيشيلك ,, الصنم ثقل عليك بترفعه وبتشيله ,و لكن ربنا هو اللى بيرفعك وهو اللى بيشيلك وكل صنم أنت بتتعبدله ثقل عليك (شخص,مادة,ذات,علم,عمل,رغبات) ثقل عليك ,تشيلها وترفعها على كتفيك وآه لو متحققتش ,ولكن ربنا يقول لك لآ يأبنى مش أنت اللى تشيلنى , ده أنا أشيلك من البطن ألى الشيبة, اذا كانت الأم تشيل أبنها تلات أربع سنين وبعد كده تسيبه يمشى ولكن ربنا ألى الشيخوخة وألى الشيبة أنا أحمل,, ما نقولش أحنا مابنعبدش أصنام ,و لكن الأنسان يراجع كل شخص بتتعبد ليه بتخافه أو تشتهيه,كل فكر,كل رغبة,كل ذات,كل مادة ,كل علم أو عمل تساويه بربنا وتعطياه حقوق ربنا يبقى أنت بتعبد أصنام ولذلك يقوللك لا تكن لك آلهه أخرى أمامى لأنك لو وضعت صنم حتدفع التمن وأنت اللى حاتشيله .. عايز صنم أوأله تفصيل على مزاجك.  

والعجيب أنه فى الوقت اللى غاب فيه موسى أن الشعب كله بالرغم من كل شىء فعله الله معهموفى أصحاح 32 من الخروج قال الله لموسى عن الشعب 8 زَاغُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَوْصَيْتُهُمْ بِهِ. صَنَعُوا لَهُمْ عِجْلاً مَسْبُوكًا، وَسَجَدُوا لَهُ وَذَبَحُوا لَهُ وَقَالُوا: هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ».   

شعب عجيب والشعب ده أحنا الأنسان ,دايما بيدور على أله مصنوع وأله منظور وقالوا قم أصنع لينا , أصنع لنا أله على مزاجنا ,وده الأنسان اللى بيدور على إله مصنوع وأيضا يسير أمامنا ,واحد شايفينه بدل من الخرافات اللى أحنا مش شايفنها دى ,إله مصنوع , هو الشعب يعنى بقى قاسها كده ,ده حاينزل لنا شوية وصايا ,أحنا ناقصين إله بوجع دماغ يتحكم فينا ,لأ,أعمل لنا إله على مزاجنا ,مش هو اللى يقول لنا نعمل أيه لكن أحنا اللى نحدد نعمل أيه ,وعلشان كده لما هارون صنع لهم العجل ,قاموا يقدمو ذبائح وقدموا عبادة ثم جلسوا للأكل والشرب واللعب ,وكلمة اللعب هنا فى الترحمة بتاعتها تعنى اللعب الجنسى أو اللذة الجنسية.  

And rose up to play; to dance and sing, as was wont to be done by the Egyptians in the worship of their Apis or Ox; and Philo the Jew says (f), of the Israelites, that having made a golden ox, in imitation of the Egyptian Typho, he should have said Osiris, for Typho was hated by the Egyptians, being the enemy of Osiris; they sung and danced: the Targums of Jonathan and Jerusalem interpret it of idolatry; some understand this of their lewdness and uncleanness, committing fornication as in the worship of Peor, taking the word in the same sense as used by Potiphar’s wife.   

   

وحتى الآن الأنسان يريد هذا الإله المصنوع ,ياسلام ممكن الواحد يعرف ربنا وأهو جو الكنيسة حلو لطيف برده مش وحش , ممكن الواحد ييجى ,بس الأنسان يشكل على مزاجه ويعمل اللى هو عايزه ,يعنى ياسلام لو ربنا أتغاضى عن الوصية دى أو عن الكلمة دى وخلتها كده ! كان الواحد عاش آخر أنبساط ,إله مصنوع .  

وبالمناسبة ضيعت يوم بأحاور فى حديث مع واحد مصرى هنا فى أمريكا عن العلاقات الجنسية بين الشباب والشابات قبل الزواج هنا ,فبيقول أن الناس دول وصلوا لحاجة مزهلة جدا (صنعوا إله) فبيقول لى الحاجات دى مش غلط ده مش زنا ,وقلت له أمال الوصية اللى بتقول لا تزنى دى أيه ,فقال لأ لما ترجع ليها ده بيتكلم عن الزنا بعد الزواج وترجمتها الحرفية كده يعنى! وعلشان كده الكنيسة أقصد الكنيسة المضروبة أباحت ليهم هذه العلاقات ليه؟ إله مصنوع ,إله على المزاج تفصيل ,يعنى الموضوع ده حايطفش ناس من الكنيسة والكنيسة أيرادها سيقل ومفيش ناس حاتيجى لأ بناقص الموضوع ده نفبركه !فقلت له :طيب ياأبنى وبقية الكلام كله اللى فى الكتاب المقدس عن أممنون وسامار وعن وعن وعن ,فقال :خلاص بقى ماتدقش !!,إله مصنوع متفور بالأزميل ,تفصيل على المزاج ,نعم جائت فترة كان فى إلحاد مافيش إله ,ولكن دلوقتى ما نقدرش ننكر أن فيه إله,,, إله موجود ولكن إله متفصل على المزاج ,مين ,,, عجل مسبوك ,وقدموا ذبائح وجلسوا للأكل والشرب وقاموا للعب ,, وهو ده الإله المصنوع اللى عايزه الأنسان .  

والصفة الأخرى فى الإله اللى طالبها الأنسان هى إله منظور ,,يسير أمامنا يعنى يمشى قدامنا شايفينه ,نشوفه,,أنت بتشوف ربنا ؟مين شاف ربنا ؟ محدش , أذن يبقى مفيش حاجة أسمها ربنا ,, هات لى ربنا يتشاف ,يمشى ربنا قدامى.  

وبالناسبة قرأت أختبار لطيف من الكنيسة الروسية فى أيام الفترة الشيوعية ,كان فى طفلة صغيرة أسمها أنجيل ,كان أبوها وأمها علموها تحب المسيح وكانت تروح تكلم أصحابها الصغيرين عن المسيح ومدرستها كانت واحدة شيوعية ملحدة والقصة دى حدثت فى السبعينات ,ولنا أن نتصور قد أيه روسيا كانت قوية بالشيوعية ,فلقت المدرسة أن البنت دى بتتكلم عن المسيح كتير ففضلت تضطهضها وتضايقها وتتعبها ولكن مازالت محبة المسيح فى البنت دى ,وحبت بقى أنها تدى البنات والأولاد فى الفصل درس وتوريهم بقى أن مفيش حاجة أسمها ربنا ,فراحت منادية واحد وقالت له أطلع أنت يا مارك بره وراحت نهت أنجيل وقالت لها أندهى على مارك ,فراحت منادية عليه فدخل مارك ,فقالت لهم يا أولاد أيه اللى أنتم شفتوه ,فقالوا مارك جاء ,فقالت لهم جاء ليه ؟لأن مارك موجود وأنجيل ندهت عليه وسمعها فجاء ,وقالت لهم :أنتم لما بتروحوا فى البيت وبتندهوا على بابا وماما ,بييجوا ليكم ,فقالوا آه ,فقالت ليه؟ لأنهم موجودين , طيب جدو اللى مات  لما بتندهوا عليه بيجيلكوا فقالوا لأ ,فقالت ليه؟ علشان مش موجود ,وراحت قالت لأنجيل طيب يا أنجيل أنتى بتقولى أن المسيح موجود ,فقالت البنت آه ,فقالت لها طيب أندهى عليه فلو حاء يبقى موجود ولو ماجاش يبقى مش موجود يبقى خرافة ,, طبعا أمتحان صعب جدا دى طفلة صغيرة ,فقالت أندهى على المسيح على يسوع  ولوجاء شوفى حا تورى كل أصحابك أن المسيح موجود أن يسوع موجود لكن لو ماجاش…. والعجيبة أن البنت الصغيرة دى وقفت فى وسط الفصل وقالت للولاد كلهم أندهوا معايا : تعالى يا يسوع , صرخوا كلهم بروح واحدة وصوت واحد تعالى يا يسوع ,وبيقولوا أن باب الفصل أتفتح وكرة من النار دخلت وأبتدت تتكور تتكور تتكور وتتشكل فى صورة المسيح قدامهم فى طفل المزود .المسيح جاء منظور وشافته المدرسة ,والعجيب أن المدرسة بدلا من أنها تؤمن ,ودوها مستشفى أمراض عقلية ,لأنها ماقدرتش تستحمل , وهو الأنسان كده عايز كده فى معاملاته مع ربنا عايز إله منظور ,يتحط قدامه ومن السهل أنه يطلعه من جيبه ,تمثال ويكلمه !.  

وراحوا طالبين من هارون أن يصنع لهم آلهه !! وهم هنا أبتدأو ينسوا العهد ,وأذ كان أول وصية بينهم وبين ربنا لا تصنع آلهه أخرى أمامى ,وأبتدوا يجيبوا الوصايا من الأول بقى يعنى ,آدى أول واحدة حاندغدغهالك بقى ,حانعملك تمثال ,وعملوه بالدهب اللى فى ودانهم وده يرمز للوصية يعنى المفروض أن الأذن دى اللى فيها الوصية ,وعلشان تقدر تعمل إله على مزاجك لازم تأخذ الوصية اللى فى ودتك  وتخلعها وتشكلها على مزاجك ,تستغنى عنها ..والعجيب أن الشعب كله تنازل عن الأقراط وعن الذهب بكل سهولة وأحنا عارفين أن اليهود طبعهم مش سهل ,واليهودى ما يسبش فلوسه بسهولة , ولكن بسهولة جدا راحوا اعطولوا الذهب ,أصل طالما حأدفع حأخذ اللى على مزاجى ,وصنعوا عجلا مسبوكا بالأزميل وقالوا هذه آلهتك يا أسرائيل التى أصعدتك من ارض مصر ياه يعنى انت مؤمن بيها وعلى أستعداد أنك تضع ثقتك فيها ,,فى هذا العجل المسبوك آه ,غريبه تضع ثقتك فى حاجة أنت عاملها بأيديك وعارف اصلها وفصلها ,,آه طالما دى حتبقى على مزاجى حتدينى اللى أنا عاوزه ,, طيب خذ اللى أنت عاوزه,, وبنوا مذبح وقالو غدا عيدا للرب (العجل) ويقول الوحى فبكروا ,, كلمة عجيبة جدا أذهلتنى ,,يعنى قاموا من الفجر!,بقى بمنتهى السهولة تضحوا بالدهب اللى عندكوا وبمنتهى السهولة بقى تقوموا بدرى!,,آه ده أحنا حنقوم للشرب وللعب وده اللى أحنا بنعمله كل مرة ,, قوم بدرى علشان تحضر القداس أو علشان تيجى الكنيسة,, يعنى أنا لسه حأصحى بدرى ده الواحد ما بيصدق يلاقى …. طيب قوم بدرى يا حبيبى علشان حاتروح تتفسح مع مجموعة من الناس علشان تلعب وتهيص ,, يقوم من النجمة !!طيب أقف صلى بالليل ,لا ده الواحد مدغدغ ,, طيب أقف قدام المسرحية ,ياه دى كلها نكت ,كلها حاجة حلوة ياه ,,نسهر للصبح ,,الأنسان عنده مقدرة أنه يتحدث فى أى شىء لما تبقى حاجة هو عايزها ومندفع ليها ممكن يضحى بكل شىء من أجلها ,,لكن حاجة يعنى حانقرأ فى الكتاب المقدس أو نصلى لأ ,ده أحنا تعبانين عايزين ننام حنذاكر ,لكن أخرجوا أتفسحوا أو أتفرجوا على فيديو أو اقعدوا نكتوا أو حتخرجوا شوية بنات وولاد مع بعض حلوين ,, من النجمة يصحوا,,,طيب روح القداس .. لما يتقرى الأنجيل !!… فبكروا وقالو غدا عيد للرب ,,أوعى نكون أحنا كمان بنعمل أعيادنا لربنا على هذا المثال ,,نأكل ونشرب ثم نلعب ,زى ما قال بولس الرسول بعد كده فى كورونثوس الأولى عدد 7  ..جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب .. ومات منهم ألوف وربوات .وعلشان كده مانحولش أعيادنا لهذا الفكر وما نحولش الإله فى حياتنا ألى الإله المصنوع والإله المنظور ,فالأنسان بأستمرار ماعندهوش الأيمان الذى هو ثقة بما يرجى الأيقان بأمور  لا ترى ,لكن الأنسان عايز بأستمرار اللى يتشاف .  

وقام موسى بالتشفع للشعب ولذلك أعاد الله العهد مع شعبه مرة أخرى,والشفاعة ليها تأملات أخرى سأقوم بكتابها أن أحيانى الرب .                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        

الخروج – Exodus إصحاح 34 :14 الى 16   

14 فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُدُ لإِلهٍ آخَرَ، لأَنَّ الرَّبَّ اسْمُهُ غَيُورٌ. إِلهٌ غَيُورٌ هُوَ.   

14 For thou shalt worship no other god: for the LORD, whose name is Jealous, is a jealous God:  

   

15 اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَقْطَعَ عَهْدًا مَعَ سُكَّانِ

الأَرْضِ،فَيَزْنُونَ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ وَيَذْبَحُونَ

 لآلِهَتِهِمْ، فَتُدْعَى وَتَأْكُلُ مِنْ ذَبِيحَتِهِمْ،   

15 Lest thou make a covenant with the inhabitants of the land, and they go a whoring after their gods, and do sacrifice unto their gods, and one call thee, and thou eat of his sacrifice;  

   

16 وَتَأْخُذُ مِنْ بَنَاتِهِمْ لِبَنِيكَ، فَتَزْنِي بَنَاتُهُمْ

وَرَاءَ آلِهَتِهِنَّ، وَيَجْعَلْنَ بَنِيكَ يَزْنُونَ وَرَاءَ

آلِهَتِهِنَّ.   

16 And thou take of their daughters unto thy sons, and their daughters go a whoring after their gods, and make thy sons go a whoring after their gods  

   

وهنا يعلن أعلان آخر ربنا عن نفسه أنه أله غيور يغير على مجده ويغير على خليقته ويقول مجدى لا أعطيه لآخر ويغير ايضا عليك , يوم ما أنت بتبعد عنه بيغير عليك.  

وهنا يقول الرب فى تجديد العهد ,أول جانب: دمر الخطية,لابد أن تجعل الخطية تموت بأستمرار وأقطع كل رباط يربطك بالخطية علشان ما تنجذبش ليها , الجانب السلبى أبعد عن الخطية,ما تقطعش عهد مع سكان الأرض طيب ليه؟ لأنك قطعت عهد معايا ,, فالعهد الذى مع الله ينسخ العهد الذى مع الشيطان ,, يعنى أنت فى عهد بينك وبين ربنا ,فى أتفاقية, بمعنى خللى العهد أو الأتفاقية ده ينسخ ويبوز كل أتفاقية تحاول تتم بينك وبين الشيطان ,ما تقطعش عهد معاه أبدا ,ما تقطعش عهد مع الخطية ,مع الشر لأن فيه عهد بينك وبين الله .  

وثانى جانب : الجانب الأيجابى ,قدس حياتك لله بحفظ الفطير(سأتطرق له لاحقا) أى لا تجعل شر فى حياتك.  

ويحذر الله هنا من المعاشرات الرديئة ولا عهد مع سكان الأرض الذين يعبدون آلهه أخرى وهذا موضوع سأتطرق له لاحقا.    

ودى كانت الوصية الأولى لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.   

وألى لقاء مع الوصية التانية.  

ولألهنا كل مجد وكرامةوقداسة آمين.   

أخيكم فى الرب  

فكرى جرجس   

   

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: