تأملات وقراءات فى الوصايا العشر سفر الخروج Exodus الأصحاح 19


 

مقدمة لابد منها 

قبل أن أتكلم عن الوصايا العشر أحب أن أرجع بالوراء إلى الأصحاح 19 وهو الإعداد لأستلام الشريعة والوصايا.

الوصية ليست تحكم من الله فى الأنسان و لا أن الله يحد من حريته ولا أن ربنا عايز يحرمه و لا أن ربنا بيمتحن الأنسان , لكن فى الواقع الأنسان كان محتاج لوصية ربنا ,كان محتاج للوصية دى .. واحد داخل فى أرض غريبة ما يعرفش يتصرف أزاى (غريب أنا فى الأرض فلا تخفى عنى وصاياك) عرفنى أمشى أزاى أتحرك أزاى , لكن ربنا قبل ما يديهم الوصية يفكرهم بحاجة مهمة,, لما طلع موسى الجبل ربنا ناداه فى عدد 4 , 5 4أَنْتُمْ رَأَيْتُمْ مَا صَنَعْتُ بِالْمِصْرِيِّينَ. وَأَنَا حَمَلْتُكُمْ عَلَى أَجْنِحَةِ النُّسُورِ وَجِئْتُ بِكُمْ إِلَيَّ. 5فَالآنَ إِنْ سَمِعْتُمْ

لِصَوْتِي، وَحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَ لِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. فَإِنَّ لِي كُلَّ الأَرْضِ.  

 قبل ما يعطى ربنا الوصية وقبل مايقول له تعمل أيه وما تعملش أيه, فكره بحاجة أن أنا حملتكم على أجنحة النسور وشيلتكم وجيبتكم لأنى بأحبكم ,يبقى خذ كل كلمة منى وكل وصية منى مش على أساس أن أنا بأمتحنك أو أن أنا بأتحكم فيك أو بأحرمك لكن على أساس أن أنا بأحبك علشان كده أنا حأعطيكم وصايا لأنى بأحبك وعايز أعرفك الطريق , أزاى تمشى كويس ومرتاح ,مش بأعطيك الوصية علشان أمتحنك وأشوفك حتسمع الكلام أو مش حاتسمع لأ ده أنا بحبك وعلشان كدة الأساس اللى مبنى أو قايمة عليه الوصية بتاعة ربنا أو كلمة ربنا لينا , هو حب الله للأنسان لأن الوصية عبارة عن الكشاف اللى بيرشد الأنسان للطريق يعرف الأنسان أزاى يمشى علشان لما يمشى صح يقدر يفرح ويقدر يرتاح ويقدر يشبع ( زى ما واحد بيصمم آلة بيضع لها نظام معين لتشغيلها بحيث أنها لما تشتغل على النظام ده تعطى أعلى أنتاج وأجود أنتاج , فالوصية هى النظام اللى الآلة بتشتغل عليه فلما تشتغل على النظام صح تقدر تجيب أنتاج كويس ,, ولكن لو واحد لخبط النظام بتاعها ,حاجة من الأتنين .. يأما المكنة دى مش حاتشتغل خالص أو حتى لو أشتغلت تجيب أنتاج ضعيف وأنتاج ردىء)

ربنا خلق الأنسان وو ضع له نظام وسلم الأنسان الكاتالوج أزاى يشتغل وأزاى يعيش بحيث أنه لو عاش حسب الكاتالوج أو حسب الوصايا دى يقدر يحقق أعلى إنتاجية ويقدر يعيش أحسن حياة وأفضل حياة ,, لكن لو الأنسان لخبط فى النظام تبوظ العملية وممكن العملية تقف خالص وعلشان كده اللى فهم وصية ربنا صح لم ينظر الى أن وصية ربنا كأختبار أو كأمتحان أو كحد من الحرية أو كتحكم لكن أدرك أن وصية ربنا دى من حب الله للأنسان علشان ربنا عايز يريح الأنسان.

واحد زى داوود النبى كان يقول أن الوصية دى تحكم وحد من الحرية وحرمان (أما وصاياك فواسعة جدا) وصاياك واسعة ماهياش ضيقة ماهياش تحكم والمزمور اللى بنصليه فى باكر بيقول وصايا الرب مضيئة تضىء العينين عن بعد .. بتعطى الأنسان بعد نظر تنور له الطريق أزاى يمشى وأزاى يتحرك ,كشاف للطريق وعلشان كدة من أجل حب الله للأنسان أعطاله الوصية مش من أجل تحكم الله فى الأنسان .

وفى سفر أشعياء هناك عتاب لطيف بين الله وبين الأنسان فى أصحاح 48 :17 ,18 , 19 نشوف الأنسان أزاى فهم ربنا غلط وربنا بيستعجب 17هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ فَادِيكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: «أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ مُعَلِّمُكَ لِتَنْتَفِعَ، وَأُمَشِّيكَ فِي طَرِيق تَسْلُكُ فِيهِ. 18لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ لِوَصَايَايَ، فَكَانَ كَنَهْرٍ سَلاَمُكَ وَبِرُّكَ كَلُجَجِ الْبَحْرِ. 19وَكَانَ كَالرَّمْلِ نَسْلُكَ، وَذُرِّيَّةُ أَحْشَائِكَ كَأَحْشَائِهِ. لاَ يَنْقَطِعُ وَلاَ يُبَادُ اسْمُهُ مِنْ أَمَامِي. يقول الله أنا ألهك مش اللى بتحكم فيك علشان تسجد لى لكن ربنا يقول له أنا معلمك شغلتى أنى أعلمك ..أعلمك السكة علشان تستريح وتعرف أزاى تمشى ..لتنتفع مش أعلمك علشان أتحكم فيك وأمتحنك ,أسقطك وأنجحك ..لأ.. أنا بأعلمك علشان تنتفع وأمشيك فى طريق تسلك فيه وأعلمك أزاى تمشى فى السكة وبعدين ربنا يقول له بس للأسف أنت ما فهمتنيش  يا ريتك كنت سمعت الوصية بتاعتى آه لو كنت سمعت كلامى أد أيه أنت كنت عايش فى  سلام كنهر فى راحة فى فرح فى سعادة لكن أنت فهمتنى غلط و رفضت الكلام.

لكن نشوف واحد زى داوود فى المزمور 119 وهو من أخطر المزامير ,مزمور طويل جدا وكل المزمور بيدور حول وصية ربنا ففى العدد 6 القطعة أ  6حِينَئِذٍ لاَ أَخْزَى إِذَا نَظَرْتُ إِلَى كُلِّ وَصَايَاكَ. يعنى اللى ينظر لوصيتك ما ينكسفش أبدا  وفى عدد 16 16بِفَرَائِضِكَ أَتَلَذَّذُ. لاَ أَنْسَى كَلاَمَكَ. بالوصايا بتاعتك أفرح ويبقى فيها لذة, وفى عدد 18 18اكْشِفْ عَنْ عَيْنَيَّ فَأَرَى عَجَائِبَ مِنْ شَرِيعَتِكَ يعنى شريعتك ووصاياك فيها عجايب كتيرة فيها حاجات عجيبة وفى عدد 19 ,20 19غَرِيبٌ أَنَا فِي الأَرْضِ. لاَ تُخْفِ عَنِّي وَصَايَاكَ. 20انْسَحَقَتْ نَفْسِي شَوْقًا إِلَى أَحْكَامِكَ فِي كُلِّ حِينٍ. وفى عدد 32 القطعة د فى آخرها  32فِي طَرِيقِ وَصَايَاكَ أَجْرِي، لأَنَّكَ تُرَحِّبُ قَلْبِي. وفى عدد 35 يقول 35دَرِّبْنِي فِي سَبِيلِ وَصَايَاكَ، لأَنِّي بِهِ سُرِرْتُ. وفى عدد 45 نشوف آيه عجيبة جدا يقوله 45وَأَتَمَشَّى فِي رَحْبٍ، لأَنِّي طَلَبْتُ وَصَايَاكَ. رحب يعنى أرض واسعة أمشى فيها , وصاياك دى واسعة ماهياش ضيق عليا ماهياش تحكم ماهياش حرمان,, وفى العدد 52 الفطعة ز يقول . 52تَذَكَّرْتُ أَحْكَامَكَ مُنْذُ الدَّهْرِ يَا رَبُّ، فَتَعَزَّيْتُ. وبعدين يوصل أكتر من كدة فى عدد 72 فى آخر القطعة ط يقوله  72شَرِيعَةُ فَمِكَ خَيْرٌ لِي مِنْ أُلُوفِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ. وفى القطعة م فى عدد 103 يقوله  103مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. وفى 111 يقوله  111وَرِثْتُ شَهَادَاتِكَ إِلَى الدَّهْرِ، لأَنَّهَا هِيَ بَهْجَةُ قَلْبِي. ولما نرجع نقرا المزمور ده حنلاقى كل الآيات فيه بتدور حول وصية ربنا ,, وصية ربنا كأرشاد مش كتحكم من الله أو أمتحان لكن كعطية حب .. يقولك ياريتك سمعت كلامى كان كنهر سلامك وعلشان كدة قبل ربنا ما يديهم الوصية كان يفكرهم أنا حملتكم على أجنحة النسور , فأن سمعتم لصوتى وحفظتم عهدى .. طب صوتك يارب ده بيقول أيه؟صوتك ده يارب عايز أيه,, فيقولك صوتى ده بيناديلك بالحرية,أخرج من أرض العبودية  وعهدى اللى بينى وبينك هو عهد حب ده اللى عايز أعطيه لك علشان كده من أول الأصحاح ده تبتدى تنقسم حياة شعب الله إلى نصفين,, النص الأولانى لما عبروا البحر وأكلوا الخروف وأكل المن والسلوى وشرب من الصخرة , و لو نلاحظ أن كل الأمور اللى فاتت كان الشعب لا يعمل أى شىء غير أنه يتقبل عطية الله يعنى ربنا هو اللى بيدفع و كل الشعب اللى عليه يعمله أيه؟أنه يقبل اللى ربنا عملهوله يقبل العطية حأحرركم وأدافع عنكم بس أقبل الخلاص اللى أنا بأقدمهولك .. لكن من هذا الوقت مرحلة تانية دخل فيها الشعب .. المرحلة الأولى قبول الخلاص ,, والمرحلة التانية بقى من أول ما الوصية نزلت تستلزم من الشعب طاعة لصوت ربنا فالمرحلة الأولى إقبل اللى ربنا عمله من أجلك والمرحلة التانية طاوع اللى ربنا بيقولهولك لأنك عرفت من اللى أنت قبلته من ربنا أن ربنا بيحبك و أخدت ثقة فيه ,وماهواش عايز يتحكم فيك ولاهواش عايز يحرمك ولا يحد من حريتك لكن عايز يديك علشان كدة طاوع كل اللى بيقوله لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ لِوَصَايَايَ، فَكَانَ كَنَهْرٍ سَلاَمُكَ  المرحلة الأولى أقبل والمرحلة التانية طاوع كل اللى بيقوله فواحد زى داوود أحس بعمل ربنا معاه وبعطايا ربنا فأخذه من ورا الغنم وطلعه ملك على شعبه فأحس أن ربنا عمل معاه عمل كبير فقبل هذا العمل وعلشان كده فضل طول عمره يقوله غريب أنا فى الأرض فلا تخفى عنى وصاياك أنا عايز وصيتك دى ,بوصاياك أتلذذ,, أكشف عن عيناى ,عايز وصية ربنا وعايز يطاوعها لأنه أحس أن كلمة ربنا فيها خلاصه وسعادته وفرحه.

يبقى ربنا ابتدا يعد الشعب للوصية ولإستلام الشريعة بس يقولهم تعليق حلو قوى فى عدد 4 وأنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إليا .. آية خطيرة جدا .. حملتكم كأن ربنا شايل كل واحد فينا ,شايله شيل ,لو تخيلنا الطفل الصغير وأبوه شايله ,, آخر راحة جدا , فيه صعاب فى السكة والطريق زحمة ولا يهمنى أنا متشال هو اللى يتصرف,, فيه خطر مايهمنيش حاجة والسكة صعبة مايهمنيش هو اللى سايق , ده ممكن بالرغم من الزحمة ومن الأخطار أن الواد ينام على كتف أبوه ولا هو هنا مطمئن ,متشال ممكن ينام وتبقى الدنيا مقلوبة حواليه ,ما يهمنيش أنا متشال على أيد أبويا ,مصاعب ,أخطار , مضايقات , مشاكل مايهمنيش أنظروا للطفل الصغير وهو على أيد أبوه , مش قادر أمشى ,تعبان مش مهم هو اللى شايل وهو اللى ماشى ,, طفل على أيد أبوه بكل البساطة بتاعته,أبوه هو اللى عامل كل حاجة وهو كل اللى ممكن يعمله أنه يستريح وينام كمان على أيد أبوه.

أنا حملتكم ,شايلكم .. ليه الأنسان بيفقد هذا الأحساس أنه متشال على أيد ربنا تجيله ضيقة أو مشكلة أو صعاب يصعب عليه نفسه قوى ولو شفنا التعبير اللى ربنا قاله فى سفر أشعياء عن أزاى هو بيشيل أشعياء 63 :9  9فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ، وَمَلاَكُ حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بِمَحَبَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ هُوَ فَكَّهُمْ وَرَفَعَهُمْ وَحَمَلَهُمْ كُلَّ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ.يعنى كل ضيق كان جاى على الأنسان ربنا جازه وتضايق معاه ولما لقى الأنسان متضايق قال مش ممكن أسيبه كده ,فكه من رباطاته ومن الضيقات اللى حواليه ومش بس فكه ده رفعه وشاله كل الأيام بمحبته ورأفته , فى ضيق وفيه خطر فكه منه ويرفعه على أيده ويشيله .. حملهم كل الأيام فالأنسان يحس أنه محمول متشال على أيد ربنا طفل صغير متشال على أيد أبوه ولا يهمنى ,ممكن أنام مستريح والآية الجميلة اللى بتقول أنا هو الى الشيخوخة وإلى الشيبة أنا أحمل ,, يعنى لما تبقى راجل عجوز وشعرك أبيض هو برده شايل ألى الشيبة أنا أحمل ,, حملتكم على أجنحة النسور والنسر ده ليه شغلانة كبيرة قوى فى الكتاب المقدس , لو درسنا بعض عادات النسر أن النسر ليه بعض الصفات المعينة أن النسر يقدر يطير على أرتفاعات عالية جدا والنسر هو الطائر الوحيد اللى يقدر يطير وهو مفتح عينيه فى الشمس وعلشان كده يشبهوا دايما يوحنا اللاهوتى بالنسر لأنه قدر يفتح فى اللاهوت وأنه يكتب عن اللاهوت وهو اللى أتكلم عن لاهوت الله ,,والنسر أيضا يعمر سنين كتيرة يعدى المئات من السنين وعلشان كدة هناك آيه فى مزمور 103  يقول فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ. طائر قوى جدا ويعيش لفترات طويله ومن ضمن الحاجات اللطيفة اللى بيقولوها على النسر لما ييجى يتزوج أنه أزاى بيعملوا العهد بينهم هما الأتنين ,و يطيروا لأرتفاع عالى جدا لحد ما يوصلوا لقمة جبل عالى وبعدين الزوج ينزل تحت لأرتفاع منخفض ويفرد جناحاته وبعدين الزوجة تضم جناحاتها وترمى نفسها فتقع فيستقبلها هو بالجناحات وقد يبدو أن المنظر مضحك لكن ده فيه سر خطير جدا فمعنى أنها ترمى نفسها وهى ضامة جناحاتها أنه واثقة فيه كل الثقة أنه حايفرد جناحه ويلقطها لأنه لو وقعت حاتموت لكن عندها الثقة الكامله فيه وفى حبه كأنها تقول حأرمى نفسى وأنت حاتشيلنى عندها ثقة انها ترمى نفسها وهو يستقبلها من تحت بجناحاته ماهو ممكن مايفردش وممكن ما يقدرش يلقط وممكن يخدع ,, لكن معنى أن فيه ثقة أنه لازم حايلقطنى فى الوقت المناسب لأنه بيحبنى  ثقة فى الحب ..حملتكم على أجنحة النسور ونشوف برده ربنا بيتكلم عن النسر تانى فى سفر التثنية أصحاح 32 :11 ,12  11كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَعَلَى فِرَاخِهِ يَرِفُّ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ وَيَأْخُذُهَا وَيَحْمِلُهَا عَلَى مَنَاكِبِهِ، 12هكَذَا الرَّبُّ وَحْدَهُ اقْتَادَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلهٌ أَجْنَبِيٌّ. النسر لما بيخلف أطفال صغيرين لسه مأكتسبوش الخبرة لسه ضعاف يفضل يطير حوالين العش بتاعه ويرفرف علشان يطرد أى طير جارح تانى يقدر يلقطهم أو يعورهم ,محوط عليهم يقعد يلف حواليه,كبروا النسور الصغيرة دى شوية لكن مش عايزة تسيب العش مش عايزة تطير مبسوطة أبوها بيجيبلها الأكل وعمال بيرفرف حواليها بيحميها لكن لازم ييجى وقت تطير ومش عايزة تطير ,, يروح عامل أيه؟ يروح خابط العش يحركه ,, قالب العش دالقه فهى تضطر لما تلاقى نفسها واقعة أنها تفرض جناحاتها فيعلمها الطيران ولكن فى نفس الوقت عينه عليها أنها لو ماعرفتش تفرد جناحها فى اللحظة المناسبة ينزل تحتيها ويشيلها على جناحاته يقول كده يأخذها ويحملها على مناكبه يشيلها على كتفه ,, قلبلها العش ووقعها لكن فى نفس الوقت عينه عليها.. حرك العش هزه لكن عينه على الصغار علشان يتعلموا الطيران وفى لحظة الضعف اللى مايقدروش يشيلهم يحملهم على مناكبه,, النسر ده خطير جدا ,و العش يمثل أيه فى حياتنا ؟ ,, الظروف المحيطة بينا والحياة اللى أحنا بنعيشها ,عش محوط ,و ساعات كده لما ربنا يلاقى الأنسان قاعد آكل شارب نايم مش عايز يمشى مش عايز يتعلم الطيران ويحلق يروح محركله العش قالبهوله مش لأنه بيعاقبه لأنه عايز يعلمه أزاى يطير ,, أنت قاعد مطمن الظروف اللى حواليك كويسة ليك عيلة وليك بيت وليك أمكانيات وليك شغلانة وليك وظيفة وليك مركز وليك وليك وحاسس أن كل الظروف اللى حواليك كويسة لكن مأتعلمتش أزاى تطير وضعت أعتمادك وطمئنينتك ورجائك كله فى الظروف اللى حواليك.. يروح محركلك العش قالبه ,, لكن مش قالبه وسابك تغرق لأ ده قلبه وعينيه عليك ويقولك ماتضعش طمئنينتك فى شخص أنت لقيته حاسس أنه بيحبك وأنه بيهتم بيك وحاسس فرحان ياسلام أنه لقى حد بيحبه ,, طمئنينتى فى شخص أو وضعت الطمئنينة بتاعتى فى وظيفة أو فى مادة أو فى ظروف معينة ,, فيقولك هى دى طمئنينتك اللى أنت بتاخد بالك منها  لا  ,خللى بالك أن الطمئنينة بتاعتك والراحة بتاعتك وسلامك مش فى الظروف ولا فى الأشخاص اللى حواليك اللى أنت لقيتهم لأن كل ده بيتغير فى ثوانى بيتغير لكن أعرف أن الطمئنينة بتاعتك فى الجناحات اللى عماله ترف حواليك وأعرف أن الطمئنينة بتاعتك وأستقرارك حتى لو الجبال أتقلبت ألى قلب البحار هى فى شخص الله لو قلبلك وحركلك العش أعرف أنه عايز يعلمك الطيران ,لكن مش حايسيبك تغرق ففى الوقت اللى حاتقع فيه هو تحتك يحملك على منكابيه فهو يقول أنا حملتكم على أجنحة النسور فالنسر فى الكتاب المقدس ذكر أيضا فى أشعباء 40 : 31 31 وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ. ده مش بس ربنا هو النسر اللى شالك ده يحولك أنت زى النسر يجدد كالنسر شبابك ,تصير من قوة ألى قوة ونجد جميع الغلمان اللى كلهم صحة وشباب يعيون ويتعبون والفتيان يتعثرون تعثرا ولكن اللى بينتظر الرب واللى باصص لربنا يجددون قوة متجددة بأستمرار لدرجة أنه يجرى وما يتعبش ويمشى وما يعياش يجدد كالنسر شبابك ويعطون أجنحة كالنسور ولو رحنا لسفر أيوب 39: 27 ,28, 29, 30 27 أَوْ بِأَمْرِكَ يُحَلِّقُ النَّسْرُ وَيُعَلِّي وَكْرَهُ؟ 28 يَسْكُنُ الصَّخْرَ وَيَبِيتُ عَلَى سِنِّ الصَّخْرِ وَالْمَعْقَلِ. 29 مِنْ هُنَاكَ يَتَحَسَّسُ قُوتَهُ. تُبْصِرُهُ عَيْنَاهُ مِنْ بَعِيدٍ. 30 فِرَاخُهُ تَحْسُو الدَّمَ، وَحَيْثُمَا تَكُنِ الْقَتْلَى فَهُنَاكَ هُوَ.  النسر ده يطير فوق فوق قوى عالى جدا وأموره عجيبة ففى سفر الأمثال أصحاح 30 : 18, 19 18 ثَلاَثَةٌ عَجِيبَةٌ فَوْقِي، وَأَرْبَعَةٌ لاَ أَعْرِفُهَا: 19 طَرِيقَ نَسْرٍ فِي السَّمَاوَاتِ، وَطَرِيقَ حَيَّةٍ عَلَى صَخْرٍ، وَطَرِيقَ سَفِينَةٍ فِي قَلْبِ الْبَحْرِ، وَطَرِيقَ رَجُل بِفَتَاةٍ. أزاى ده عمال يطلع يطلع لفوق فلما ياخد طبيعة النسور الأنسان ده يقدر يرتفع فوق حاجات كتيرة جدا فوق حاجات تشد لتحت لكن هو يقدر يعلى لفوق وأكثر من كده فى سفر الرؤيا يكلمنا عن النسر وأن النسر ده من غيره مالناش خلاص  رؤيا 12 : 13, 14 13 وَلَمَّا رَأَى التِّنِّينُ أَنَّهُ طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، اضْطَهَدَ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَلَدَتْ الابْنَ الذَّكَرَ، 14 فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ تُعَالُ زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ، مِنْ وَجْهِ الْحَيَّةِ.أول السفر بيحكى حكاية  أن المرأه هى الكنيسة والعذراء مريم وهى النفس البشرية  والتنين اللى هو الشيطان قام يعمل حرب مع المرأة أى هناك حرب بين التنين والمرأة والمرأة ماقدرتش تتخلص من التنين إلا لماأعطيت جناحى النسر العظيم فياترى عملوا بيها أيه الجناحين دول ؟ .. طيروها لحد ما ودوها البرية ولو أفتكرنا منظر شعب أسرائيل حملتكم على أجنحة النسور لحد ما وداهم برية سينا وهو نفس المنظر مع الكنيسة مع الأبن الذكر اللى هو المسيح طلع وراه نهر والنهر ده كان نهر الموت فالأرض فتحت فمها وأبتلعت الموت لما المسيح نزل فى الأرض ,, بالموت داس الموت لكن التنين ماسكتش فراح يصنع حرب مع باقى نسلها ولكن هى ماتقدرش تتخلص من الحرب دى إلا بواسطة جناحى النسر العظيم ولهذا يقول أنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم أليا فمن أول منظر الطفل اللى متشال على أيد أبوه ونايم على كتفه ومش همه من الأخطار ومن المصاعب ومن المضايقات فبجناحى النسر العظيم لحد ما نوصل للهدف وهو جئت بكم إليا ودى آية حلوة جدا فياريت كل نفس مش قادرة تيجى لربنا(ساعات يقول الأنسان مش عارف ومش قادرآجى لربنا) فيقولك ربنا خذ جناحى النسر العظيم ليجىء بك أليا فياريت وأحنا واقفين فى صلاتنا نقول يارب عايزين نجيلك محتاجين لجناحى النسر العظيم اللى يقدر يشيل ويوصلنا لحد ربنا. 

فلو رجعنا للعهد اللى ربنا أداه لأبراهيم أول مأختار أبراهيم أنه يخرج من أرضه وعشيرته لم يقل له تعالى يا أبراهيم وتعمل كده وتعمل كده وكده وم تعملش دى وتسوى دى لم يقل له هذا الكلام خالص فلو رجعنا لصيغة العهد . يقوله لك أعطى لم يقل له تسمع كلامى يا ابراهيم وتعمل الحاجة دى وما تعملش الحاجة دى لكن قاله لك أعطى هذه الأرض ولنسلك فهذا هو العهد فأن ربنا فى العهد عايز يعطى .. أسمع لصوتى ليتك أصغيت لوصاياى فكان كنهر سلامك.

ولو رجعنا لخروج19: 5  صحيح أنا لى كل الأرض وكل الشعوب بتاعتى لكن أنتم تبقوا ليا خاصة يا ترى يقدر حد فينا يقبل الكلمة دى أن ربنا بيقوله أنت تبقى لى خاصة وتبقى بتاعى أنا؟ ,, أنت لى  هذا هو العهد أبقولى خاصة وأى شرف للأنسان أنه يبقى لربنا مش علشان يعبده ومش بحسب النظرة بتاعة الديانات الأخرى أنى خلقت الأنس والجن إلا ليعبدون ,, فربنا مأعطاهوش الوصايا علشان يمتحنه ويشوفه حيسمع الكلمة  أو لأ  لكن يقوله أنت بتاعى ليا خاصة.

ووضع الله شرطين علشان يقدر الأنسان يستلم الوصية,, عايز تعرف ربنا وعايز تعرف كلامه وعايز تعرف وصيته  ماتقدرش إلا أذا عملت حاجة وهى التقديس ,, قدس الشعب ,, طهر الشعب,, نقى الشعب .. و الطهارة التى بدونها لا يستطيع أحد أن يعاين الله,, اللى عايز يعرف ربنا,, طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله,, قال الله الشعب ده عايز يعرف طب قدسه ,صحيح التقديس كان على المستوى الجسدى يغسلوا أجسادهم ويغسلوا ملابسهم ,, لكن ربنا عايز يعلن كده حاجةعلشان تعرفنى ما تقدرش تعرفنى إلا أذا تقدست فما هو الطريق إلى القداسة؟قال قدسهم تلات ايام وبعد تلات أيام حأكلمهم ,, قبل التلات أيام مايقدروش ليه؟… طبعا سر اليوم التالت وياما سمعنا عليه,, أن اليوم التالت هو رمز القيامة,,قوة القيامة,ماتقدروش تستلموا الوصية من غير قوة القيامة,ماتقدروش تنفذوا الوصية إلا بقوة القيامة,, علشان كده لو ننتبه شوية أن المسيحية بتاعتنا كلها قايمة على فكرة القيامة وأى حاجة تحارب المسيحيةلابد تخبط النقطة دى أن المسيح لم يقم!,, المسيحية كلها قايمة على القيامة,لأن القيامة دى هى حياتنا,هى قوتنا,وكل اللى بيقولوا أن المسيح مات وما ماتش, علشان مايقولوش أنه قام.. أختبار القيامة,أختبار اليوم التالت.. ما يقدرش الأنسان ينفذ وصية ربنا أويصل ألى القداسة إلا من خلال اليوم التالت,قوة القيامة,وازاى أن أحنا نستطيع أن نصل للقداسة من خلال اليوم التالت علشان نقدر نستقبل وصية ربنا اللى قال لموسى أنا جايلك فى ظلام السحاب .. طب ليه يا رب جاى فى الظلمة ونجد واحد زى أشعياء لما صرخ ..حقا أنت أله محتجب يا اله أسرائيل يعنى أله مش متشاف فيه حجاب فى الظلمة .

أذا مانقدرش نصل إلى القداسة إلا فى اليوم التالت إلا فى قيامة ربنا والقداسة التى بدونها لا يقدر أحد أن يعاين الله.. وفى عدد   14 ,15 ربنا قال لموسى 14 فَانْحَدَرَ مُوسَى مِنَ الْجَبَلِ إِلَى الشَّعْبِ، وَقَدَّسَ الشَّعْبَ وَغَسَلُوا ثِيَابَهُمْ. 15 وَقَالَ لِلشَّعْبِ: «كُونُوا مُسْتَعِدِّينَ لِلْيَوْمِ الثَّالِثِ. لاَ تَقْرُبُوا امْرَأَةً». يعنى مش خطية .. أى لابد أن المشاعر والعواطف تتقدس وبيتكلم هنا عن التطهير أو التقديس الخارجى من ثياب وغسل وأيضا التقديس الداخلى من مشاعر ,أنه فى اليوم اللى حتقابل فيه ربنا ينبغى أن مشاعرك ماتكونش لحد تانى ,لكن كل المشاعر تبقى موجهه ناحية الله, لكن ربنا نزل على الجبل بصورة مخيفة جدا بصورة البروق والرعود وصوت البوق والدخان والضباب والظلام والريح العاصفة وأن الجبل كله أتهز وأترج وكان منظر مخيف ومرعب جدا فى عدد 16 و17و18و 16 وَحَدَثَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ أَنَّهُ صَارَتْ رُعُودٌ وَبُرُوقٌ وَسَحَابٌ ثَقِيلٌ عَلَى الْجَبَلِ، وَصَوْتُ بُوق شَدِيدٌ جِدًّا. فَارْتَعَدَ كُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي فِي الْمَحَلَّةِ. 17 وَأَخْرَجَ مُوسَى الشَّعْبَ مِنَ الْمَحَلَّةِ لِمُلاَقَاةِ اللهِ، فَوَقَفُوا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ. 18 وَكَانَ جَبَلُ سِينَاءَ كُلُّهُ يُدَخِّنُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ نَزَلَ عَلَيْهِ بِالنَّارِ، وَصَعِدَ دُخَانُهُ كَدُخَانِ الأَتُونِ، وَارْتَجَفَ كُلُّ الْجَبَلِ جِدًّا. ويمكن اللى فينا راح وزار جبل سينا عند دير سانت كاترين ينظر حتى لطبيعة الجبل يلاقيها طبيعة قاسية جدا منظر وعر وقد يكون من تأثير نزول الله عليه وتأثير البراكين والزلازل اللى حصلت فيه ,,منظر صعب جدا ومخيف ومن على الجبل يبتدى ربنا يكلم موسى عدد 19 19 فَكَانَ صَوْتُ الْبُوقِ يَزْدَادُ اشْتِدَادًا جِدًّا، وَمُوسَى يَتَكَلَّمُ وَاللهُ يُجِيبُهُ بِصَوْتٍ. وأول حاجة لاحظها الشعب أن المنظر مخيف ومرعب جدا وصعب وكأن ربنا عايز يعلن حاجة بظهوره بهذا المنظر .. أنه جبار ,قوى , عظمة الله والطبيعة كلها بتهتز لمجرد أنه حيتكلم ونلاحظ أن شعب أسرائيل طالع من مصر مشبع بعبودية فرعون وبالعادات اللى كانت موجودة والآلهه اللى كانت موجودة فى أرض مصر.. ومصر  كانت مليانه آلهه (حتحور وأوزوريس وأزيس والعجل أبيس وأمون رع والآله بتاح آلاف مؤلفة من الآلهه) وكانوا متأثرين بعادات الشعوب اللى كانوا قاعدين فى وسطيها وبالآلهه بتاعتهم .

هى فكرة تعدد الآلهه جائت أزاى؟,, الأنسان لقى نفسه كده موجود فى وسط الكون وأحس أن فيه قوة جبارة أوجدته وفى قوة جبارة بتعطيه, فابتدى يدور على القوة الجبارة دى .. فنظر للشمس ولقى أن الشمس دى مفيدة جدا بالنسبة له وكمان عالية ومش قادر يطولها وبتنور له وبتديه دفء فأحس أن الشمس دى فيها سر مجهول فأبتدا يعبد الشمس,, ونظر للقمر ولقى أنه فيه نور جميل أبتدا يعبده ,, ونظر للموجودات فأبتدا يعبدها .. لقى البقرة دى بتديله لبن ,وبتاكل برسيم أخضر وينزل منها لبن أبيض ,, سر! فأبتدا يقدسها وأبتدا يعبد طيور وزحافات .. التعبان ده يقرصه ويموته فأبتدا يخاف منه وأبتدا يعبده وبعدين تطور شوية وأبتدا ينظر ألى نفسه ,, طب ليه أنا أعبد ما خارجى ,,ما تعبد نفسك ,ما أنت كويس وفيك أمكانيات وفيك جمال وفيك وفيك! فأبتدوا يبدلوا صورة الله وظنوا أن اللاهوت ممكن يحل فيه شبه أنسان ,, فأبتدوا يعملوا تماثيل على شكل أنسان آمون رع .. وأبتدوا يلاقوا واحدة شكلها حلو يعملولها تمثال ويسموه الآلهه ديانا ومن هنا بدأ الأنسان يدخل فى عبادة الأصنام .. كل شىء يعجبه ! يعبده ولقى أن ممكن العبادة دى ممكن تشبع شهواته أكتر لأنه فى الأول كانو بيغطوا التماثيل بيلبسوها ملابس وبعدين أبتدوا يعروا التماثيل دى وبعدين أبتدت عبادة الأصنام ترتبط بشهوة الأنسان أو بشهوة النجاسة لأن الأنسان نظر ,لقى كده طيب ما هو حلو أن أنا أعمل إله على مزاجى أفصل إله أرسمه زى ما أنا عايز وأعبده زى ما أنا عايز وأشبع منه زى ما أنا عايز وعلشان كده أبتدت عبادة الأصنام تنتشر وتتكاثر بشكل أو بأشكال مختلفة  وطلع شعب أسرائيل فى وسط هذه العبادات فأول درس ربنا عايز يقوله لهم .. أنا إله مختلف عن بقية الآلهه وهذه هى عظمة الأله ,, الطبيعة كلها بترتجف قدامه, منظر مخيف ومرعب وعظيم جدا .. وتانى درس أن الله لا يحد مايتشافش ,ولأن كل ذهنهم أن الآلهه تماثيل تعملها مترين فى مترين وعلشان يعظموها أكتر يعملوها سبعة متر,, لكن الله ليس له صورة مالوش منظر مش محدود ,الله روح , هما كل اللى شافوه طبيعة تضطرب وصوت ,, ربنا مايترسمش فى خيال الأنسان ,لكن ربنا كائن بذاته,, ماتقدرش الطبيعة تحده وماتقدرش شوية أعمال بيعملها الأنسان أنها تحده أذا أول حاجة أتعلموها هى عظمة الله وتانى حاجة هى روحانية الله ,, ان الله روح وليس مادة ترى وتنظر بالعين المجردة!وتالت حاجة أن الله قدوس وأن اللى يقرب له مش يعيش فى الدنس والنجاسة زى ماهما عايشين ولكن اللى يقرب له لازم يتطهر ويتقدس لأن طبيعة الله مقدسة وتقدس .. أذا طبيعة ربنا القداسة على خلاف الآلهه اللى فى ذهنهم … الآلهه أفروديت والآلهه ديانا والآلهه عشتاروت وكل الآلهه اللى صنعها الأنسان.. وكلها اللى أرتبطت بالنجاسة وبالخطية .. قال لهم لا علشان تقربوا منى مفيش غير طريق القداسة لأن أنا قدوس .. ده ربنا بيعلم الشعب ويقدس والدليل على كده أنه قال لهم أن الجبل يبقى مقدس وتضع يا موسى حدود واللى يخطى هذه الحدود ويلمس الجبل يموت ,, طب ليه يموت؟,,فهناك معنيين 1- حتموت لأنك تقدمت ولمست الجبل وأنت خاطى خطيتك متستحملش قداسة الله ,و ماتقدرش تستحمل علشان كده كل من مس الجبل يرجم عدد 12 , 13 12 وَتُقِيمُ لِلشَّعْبِ حُدُودًا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، قَائِلاً: احْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْعَدُوا إِلَى الْجَبَلِ أَوْ تَمَسُّوا طَرَفَهُ. كُلُّ مَنْ يَمَسُّ الْجَبَلَ يُقْتَلُ قَتْلاً. 13 لاَ تَمَسُّهُ يَدٌ بَلْ يُرْجَمُ رَجْمًا أَوْ يُرْمَى رَمْيًا. بَهِيمَةً كَانَ أَمْ إِنْسَانًا لاَ يَعِيشُ. أَمَّا عِنْدَ صَوْتِ الْبُوقِ فَهُمْ يَصْعَدُونَ إِلَى الْجَبَلِ يعنى حتى مايقدروش يمسكوه , يموتوه من بعيد 2- والمعنى ده حلو وأجمل أنت مسيت الجبل طيب أنت أخدت من الطبيعة المقدسة , أنت صرت مقدسا! والمقدس يقدم ذبيحة, يذبح! يموت .. علشان كده متقدرش وأنت فى حالة الخطية تمس هذا الجبل لأنك لو مسيته تدخل ألى القداسة متقدرش تستحمل بهذه الحياة!.

يبقى أتعلموا تلات دروس خطيرة جدا من منظر ربنا على الجبل .. عظمة الله ولو رحتم شفتم طبيعة الجبل زى ما أنا شفته تلاقوا أن جبل سينا ده مختلف عن كل الجبال التانية ,فقد تكون الطبيعة دى نتيجة البراكين والزلازل والدخان والبروق والرعود اللى حصلت عليه.. عظمة الله ,, ما هواش شبيه بالفضة وبالذهب والآلهه اللى صنعوها.. أن الله روح (روحانية الله) وأن الله مقدس ويقدس والذى يأتى أليه ينبغى أن يتقدس مش زى بقية الآلهه اللى كانت عبادتها مرتبطة بالدنس وبالنجاسة وعلشان كدة كان المنظر مخيف ومرعب جدا وده كان فى العهد القديم ! محدش يقدر يقرب من الجبل لكن تعالوا نشوف بولس الرسول وهو بيعمل مقارنة لطيفة جدا فى رسالته للعبرانيين أصحاح 12 :18 ألى 24 18لأَنَّكُمْ لَمْ تَأْتُوا إِلَى جَبَل مَلْمُوسٍ مُضْطَرِمٍ بِالنَّارِ، وَإِلَى ضَبَابٍ وَظَلاَمٍ وَزَوْبَعَةٍ، 19وَهُتَافِ بُوق وَصَوْتِ كَلِمَاتٍ، اسْتَعْفَى الَّذِينَ سَمِعُوهُ مِنْ أَنْ تُزَادَ لَهُمْ كَلِمَةٌ، 20لأَنَّهُمْ لَمْ يَحْتَمِلُوا مَا أُمِرَ بِهِ: «وَإِنْ مَسَّتِ الْجَبَلَ بَهِيمَةٌ، تُرْجَمُ أَوْ تُرْمَى بِسَهْمٍ». 21وَكَانَ الْمَنْظَرُ هكَذَا مُخِيفًا حَتَّى قَالَ مُوسَى:«أَنَا مُرْتَعِبٌ وَمُرْتَعِدٌ». 22 بَلْ قَدْ أَتَيْتُمْ إِلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَإِلَى مَدِينَةِ اللهِ الْحَيِّ. أُورُشَلِيمَ السَّمَاوِيَّةِ، وَإِلَى رَبَوَاتٍ هُمْ مَحْفِلُ مَلاَئِكَةٍ، 23وَكَنِيسَةُ أَبْكَارٍ مَكْتُوبِينَ فِي السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أَبْرَارٍ مُكَمَّلِينَ، 24وَإِلَى وَسِيطِ الْعَهْدِ الْجَدِيدِ، يَسُوعَ، وَإِلَى دَمِ رَشٍّ يَتَكَلَّمُ أَفْضَلَ مِنْ هَابِيلَ.  بين الجبل بتاع العهد القديم وبين الجبل بتاع العهد الجديد ,, منظر مختلف بين المسيح وهو جالس على الجبل وعمال يقول الوصايا بتاعته ويقولوا عشارين وخطاة وزناة كانو يقتربون أليه ,كان بيقعد معاهم ويأكل معاهم.. المنظر أتغير لأنه فى وسيط عهد جديد ,, منظر أستعفى لما شافوه فى الأول خالص وقالوا لموسى لأ  روح أنت كلم ربنا واللى يقولهولك تعالى وقوله لنا مش عايزين نسمع بعدين نموت ,,ونلاقى حتى موسى نفسه قال أنا مرتعب ومرتعد وخاف من المنظر,, لكن دلوقتى فى العهد الجديد المنظر أتغير خالص بقينا مش بس نلمس الجبل , ده أحنا بقينا نلمس المسيح نفسه وناخده جوانا المنظر أتغير ,, ربنا رتب ذهنهم بفكرة التلات أيام لكن مقدروش يفهموا سر التلات أيام لأن سر التلات أيام هو سر المسيح اللى لازم نكتشفه دلوقتى,, نزل ربنا على الجبل والجبل مضطرب لكن المسيح جلس على الجبل والجبل ساكت والأجمل من كده أن بولس الرسول  بيقول أنتم مش بتقربوا بس من الجبل ده أنتم بتقربوا ألى جبل صهيون وألى الله ديان الجميع ,, وديان يعنى بيحكم  قاضى  جايين للدينونة وأنتم مش خايفين ,, يعنى كل واحد رايح للديان وهو مش خايف ..  ليه؟.. لأن الديان ده نفسه هو اللى حيبرره هو اللى حيعطيه براءة هو اللى حيطلقه وعلشان كدة يقول فى رسالته لروميه 8 : 1 1 إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.تهرب من الدينونةأزاى؟

أن منظر الجبل ده فى وقت من الأوقات تيجى الناس تقول للجبال أسكتى علينا وللآكام غطينا من وجهه الجالس على العرش ,, لكن فيه ناس تانية محمية فى وجهه الجالس على العرش أزاى تتشال الدينونة من عليا .. الجبل كان بيضطرب ويرتجف وصوت بوق..ويقول وكان صوت البوق يزداد أشتدادا,و لما تسمعوا البوق وهو بيضرب تلاقى فيه تدرج ,عمال يعلا يعلا يعلا لحد مايوصل لصوت عالى جدا وبعد كدة يوطى يوطى يوطى لحد ما يختفى.. ده صوت ربنا فينا! يفضل يزداد أشتدادا كل يوم وربنا عمال يقولك أنتبه وخد بالك شوف أنت ماشى فين وبتعمل أيه وتصرفاتك أيه وحياتك أيه ويوصل ألى أقصى درجة لقتطها لقتطها ,, مالقتطهاش يبتدى الصوت يخفت يخفت يخفت لحد ما ينتهى .. يزداد صوت البوق أشتدادا لأن ربنا عايز يعلن شىء ولو رجعنا للعدد 8 فى الأول قالوا كل اللى يقوله ربنا نعمله.. أيه يعنى حيقول أيه مهما أن قال نعمله فقال لهم تعملوه! معتمدين على شطارتكم وعلى حماسكم وعلى غيرتكم .. طيب أهه  البوق عمال يزداد أشتدادا تقدرو تنفذوا أيه منه وراحوا جاريين على موسى وقالوا مش عاوزين نسمع ربنا لئلا نموت كفاية لأن أنسان العهد القديم لما يدخل فى الوصية من غير ما يدرك سر اليوم التالت مايقدرش!! أنه هو يحققه ولوتأملنا شوية فى جبل موسى علشان نطلع الجبل ده محتاج أربع أو خمس ساعات على الأقل علشان نطلعه وحتة مشوار لدرجة أنهم لما طلعوا نزلوا كلهم يعيطوا من التعب نشوف موسى ده بقى ربنا عمل فيه أيه طلعه ونزله سبع مرات! علشان يديله الوصايا العشر طلعه ونزله سبع مرات ولونحسبها من أول أصحاح 19 سبع مرات فى طلوع صعب جدا ومضنى وكل ده علشان يستلم الوصايا ده أتقطع نفسه ولكن بالرغم من أن موسى جاز هذا الأختبار وهذا التعب فنجده كتب كلام فى سفر التثنية ,كتبه بالروح أشارة للعهد الجديد فى أصحاح 30 :11 ألى 14  11«إِنَّ هذِهِ الْوَصِيَّةَ الَّتِي أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ لَيْسَتْ عَسِرَةً عَلَيْكَ وَلاَ بَعِيدَةً مِنْكَ. 12لَيْسَتْ هِيَ فِي السَّمَاءِ حَتَّى تَقُولَ: مَنْ يَصْعَدُ لأَجْلِنَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَأْخُذُهَا لَنَا وَيُسْمِعُنَا إِيَّاهَا لِنَعْمَلَ بِهَا؟ 13وَلاَ هِيَ فِي عَبْرِ الْبَحْرِ حَتَّى تَقُولَ: مَنْ يَعْبُرُ لأَجْلِنَا الْبَحْرَ وَيَأْخُذُهَا لَنَا وَيُسْمِعُنَا إِيَّاهَا لِنَعْمَلَ بِهَا؟ 14بَلِ الْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ جِدًّا، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ لِتَعْمَلَ بِهَا. كلام عجيب قوى طب ده موسى أختبر هذا الأختبار بقى مش بعيدة ده طلع ونزل سبع مرات والكلمة مش صعبة,, ده المنظر مخيف ومرعب جدا لكن ربنا يقول لموسى أكتب وقول للشعب كدة أن الوصية اللى أنا بكلمك بيها ماهياش بعيدة عنك فى السما محتار تقول مين يطلع السما علشان يجيبها لى ولا هى فى البحر ومين يعبر البحر والبحر ده رمز للموت علشان يقدر يجيبها لى ,الكلمة قريبة جدا منك فى فمك فى قلبك وعلشان كده ما تستغربش كلمة ربنا ماتقولش أن الوصايا صعبة والوصايا بعيدة وأن كنت محتاس ومش عارف مين اللى يطلع السما ومين اللى يعدى البحر علشان يوصلك الكلمة ففى واحد عمل كده (ليس أحد صعد ألى السماء إلا الذى نزل من السماء أبن الأنسان الذى هو فى السماء) هو اللى قربلك الكلمة,, حاسس أن الكلمة فى السما هونزلها لك , حاسس الكلمة فى البحر ما أنتش قادر تنفذها علشان كده فى موت هو بالموت داس الموت وجاز فى هذا الموت وبعدين قالك الكلمة أهه قريبة ,الكلمة فى فمك , الكلمة فى قلبك.. الوصية مش صعبة والحياة مع ربنا مش صعبة لأنه فى شخص أحضرها ألينا.. وواحد زى يوحنا يقول وصاياه ليست ثقيلة ,و طيب ليه أحنا حاسين أنها تقيلة لأننا ماشفناش هو عمل أيه هو قرب الوصية وقرب الكلمة للأنسان ويقول كده فى أرميا أصحاح 31 : 31 ألى 34 31«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا. 32لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. 33بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. 34وَلاَ يُعَلِّمُونَ بَعْدُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ، قَائِلِينَ: اعْرِفُوا الرَّبَّ، لأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأَنِّي أَصْفَحُ عَنْ إِثْمِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطِيَّتَهُمْ بَعْدُ.

  وأخدها بولس منه وقالها فى الرسالة ألى العبرانيين أصحاح 8 : 7 ألى 13 7فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ ذلِكَ الأَوَّلُ بِلاَ عَيْبٍ لَمَا طُلِبَ مَوْضِعٌ لِثَانٍ. 8لأَنَّهُ يَقُولُ لَهُمْ لاَئِمًا:«هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، حِينَ أُكَمِّلُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا. 9لاَ كَالْعَهْدِ الَّذِي عَمِلْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَثْبُتُوا فِي عَهْدِي، وَأَنَا أَهْمَلْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. 10لأَنَّ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. 11وَلاَ يُعَلِّمُونَ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ قَائِلاً: اعْرِفِ الرَّبَّ، لأَنَّ الْجَمِيعَ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ. 12لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ». 13فَإِذْ قَالَ «جَدِيدًا» عَتَّقَ الأَوَّلَ. وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ الاضْمِحْلاَلِ.  ولو نعمل مقارنة بين العهد القديم والعهد الجديد ,, النص أخده بولس كامل من أرميا 31 .. يقول أن فيه عهد جديد ,فى وصية جديدة وكلمة عهد يعنى أيه؟..  يعنى ميثاق يعنى فيه أتفاق بين طرفين ,, طب وطرفى العهد مين؟.. الله والأنسان ..ففى العهد القديم قال ربنا كده أن الأنسان ماثبتش فى عهدى وفى وصيتى ,وراح هو من دوره  أهملهم ورفضهم ولكن العهد الجديد أتبنى بطريقة تانية ,, أتبنى على شخص وسيط أو ضامن ,واحد يضمن الطرفين اللى هو مين ؟.. المسيح .. وناخد بالنا أن سبب نجاح هذا العهد وأن العهد مش حيهمل هو شخص المسيح لأن المسيح يمثل الطرف الأول اللى هو الله وهو ضامن ربنا والمسيح أيضا يمثل الطرف التانى اللى هو الأنسان والمسيح ضامن الأنسان .. فبقى المسيح ضامن للأتنين علشان كده العهد ده يثبت فى شخص المسيح,, أنما العهد الأولانى كان فيه الله وكان فبه الأنسان لكن ماكانش فيه ضامن ,فالأنسان ساب ربنا راح ربنا سايبه ,,لم يثبتوا فى عهدى وأنا أهملتهم يقول الرب لكن فى العهد الجديد يقول ها تأتى أيام .. فى أيام جديدة جاية يقول الرب أن أنا حأغير فى نظام الوصايا والكلام فى الأول أنتم أستلمتم لوحين مكتوبين ,فى الأول كلمتكم من على الجبل وخفتم ,لكن دلوقتى مش حأكتب على ألواح مش حدى أوامر لكن حأكتبها على قلوبهم وفى أذهانهم وفى العهد الأولانى الوصية كانت جاية من برة أمر أعمل وما تعملش لكن فى العهد الجديد الوصية طالعة من جوة طالعة من القلب من المشاعر,طالعه من الذهن من التفكير وفى علم النفس هناك رأى لما تحب أن الواحد يعمل حاجة لا تأمره بأن يعمل كذا لكن طلع من جواه الكلام اللى أنت عاوزه ,خليه هو بنفسه يطلعه ويكتبه علشان كده فى المزمور يقول داوود النبى خبئت كلامك فى قلبى قعدت أدخره جوه لكى لا أخطىء أليك لأنى لما أدخر كلمة ربنا جوايا حتطلع كلمة ربنا مش حتطلع غلط مش حتطلع خطية وهى دى مشكلتنا فى الحياة الروحية,حاسين أن كل الوصايا وكل الكلام الروحى صعب  وناشف وجاف لأن أحنا بنستلمه من برانا ما بيطلعش من جوة , وأول تغيير المسيح بيعمله أنه يكتبها على قلوبهم وعلى أذهانهم وبعدين مش كل واحد حيجى يقوله تعالى ياحبيبى  أنت لسة صغير تعالى لما أعلمك (ولا يعلم كل واحد أبن مدينته بل الجميع سيعرفونى من كبيرهم ألى صغيرهم.. فى معرفة حتى بالرغم من الجهل ,, واحد زى الأنبا أنطونيوس محدش علمه ده كان قاعد جوه فى برارى فى صحرا ء  قافل على نفسه مدة عشرين سنة لكن الروح علمه .. سيعرفوننى من كبيرهم ألى صغيرهم ,, وصية طالعة  من جوه مش أمر جاى من بره والأكتر من كدة يقول أن فى العهد الجديد ده فى عدد 12 لأنى أصفح عن أثامهم و لا أذكر خطاياهم وسمعت هذا القول من أحد الفلاسفة أذا أردت أنت تأمر فأمرنى بما تعطينى يعنى أدينى اللى أنت عايزنى أعمله ,,مش تأمرنى بحاجات وأنا ماعنديش! ما هو لو ماعنديش حجيبلك منين وأنفذلك أزاى فعايز تأمرنى فأمرنى بما أعطيتنى باللى أنت أعطيتهولى.

هما ما أخدوش سر اليوم التالت , مأخدوش قوة القيامة اللى تقدر تنفذ من خلالها الوصية وعلشان كده مقدروش ينفذوا وعلشان كده أتراكمت عليهم خطايا وتعديات ونقدر نلمح ذلك فى بعض الآيات من رسالة روميه علشان نقدر نفهم عمل المسيح وسر القيامة ففى روميه 5 : 13 13فَإِنَّهُ حَتَّى النَّامُوسِ كَانَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْعَالَمِ. عَلَى أَنَّ الْخَطِيَّةَ لاَ تُحْسَبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَامُوسٌ. ونلاحظ الفرق بين الناموس فى العهد القديم والناموس فى العهد الجديد بيقول أن الخطية كانت موجودة فعلا فى العالم قبل ما ييجى الناموس والناس كانت بتقتل وبتسرق وبتزنى , لكن ما بقتش تتحسب خطية إلا لما جاء الناموس ,, يعنى الوصية اللى كان ربنا أصلا  اعطاها لى  علشان حياتى , أصبحت شاهد ضدى ,, طريق ! أى طريق ممكن الأنسان يمشى بالعربية فى الأتجاه ده أو ده أو ده, يمشى زى ما هو عايز ,لكن أول ما يلاقى أشارة كده أو علامة تقول الأتجاه واحد .. ولو مشيت فى أتجاه تانى تحسب عليك خطية ..خطأ ففى الأول كل واحد كان عايز يمشى زى ما هو عايز وبعدين جائت الوصية قننت الخطأ , أنت بتغلط وفى نفس رسالة رومية ونفس الأصحاح العدد 20 20وَأَمَّا النَّامُوسُ فَدَخَلَ لِكَيْ تَكْثُرَ الْخَطِيَّةُ. وَلكِنْ حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيَّةُ ازْدَادَتِ النِّعْمَةُ جِدًّا. 21حَتَّى كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْمَوْتِ، هكَذَا تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالْبِرِّ، لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا. يعنى أول مانزل الناموس كترت الخطية مش لأن الناموس عرفنا الخطية أو الناموس خلانا نغلط لكن لأن الناموس فضح الخطايا فبقت المخالفات كتيرة ويكمل أن الناموس بتاع العهد القديم فضحنا .. عمل مشكلة كتر الخطايا ولو رحنا لرومية 7: 7 ألى 13   7فَمَاذَا نَقُولُ؟ هَلِ النَّامُوسُ خَطِيَّةٌ؟ حَاشَا! بَلْ لَمْ أَعْرِفِ الْخَطِيَّةَ إِلاَّ بِالنَّامُوسِ. فَإِنَّنِي لَمْ أَعْرِفِ الشَّهْوَةَ لَوْ لَمْ يَقُلِ النَّامُوسُ:«لاَ تَشْتَهِ». 8وَلكِنَّ الْخَطِيَّةَ وَهِيَ مُتَّخِذَةٌ فُرْصَةً بِالْوَصِيَّةِ أَنْشَأَتْ فِيَّ كُلَّ شَهْوَةٍ. لأَنْ بِدُونِ النَّامُوسِ الْخَطِيَّةُ مَيِّتَةٌ. 9أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ بِدُونِ النَّامُوسِ عَائِشًا قَبْلاً. وَلكِنْ لَمَّا جَاءَتِ الْوَصِيَّةُ عَاشَتِ الْخَطِيَّةُ، فَمُتُّ أَنَا، 10فَوُجِدَتِ الْوَصِيَّةُ الَّتِي لِلْحَيَاةِ هِيَ نَفْسُهَا لِي لِلْمَوْتِ. 11لأَنَّ الْخَطِيَّةَ، وَهِيَ مُتَّخِذَةٌ فُرْصَةً بِالْوَصِيَّةِ، خَدَعَتْنِي بِهَا وَقَتَلَتْنِي. 12إِذًا النَّامُوسُ مُقَدَّسٌ، وَالْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ. 13فَهَلْ صَارَ لِي الصَّالِحُ مَوْتًا؟ حَاشَا! بَلِ الْخَطِيَّةُ. لِكَيْ تَظْهَرَ خَطِيَّةً مُنْشِئَةً لِي بِالصَّالِحِ مَوْتًا، لِكَيْ تَصِيرَ الْخَطِيَّةُ خَاطِئَةً جِدًّا بِالْوَصِيَّةِ.  أن الناموس فضل يقوللى أنت عمال تعمل غلط غلط غلط  وبعدين أنا مش قادر أعمل حاجة غير الغلط  فراح الناموس مثبت عليا حكم الموت !! .. لكن أنت يا رب لما أديتنى الوصية كانت أصلا للحياة علشان أعيش بيها  ,, بقى الوصية اللى للحياة تتحول الى الموت وكمان أكتر من كده بيقول أنشأت فيا أو الناموس أنشأ فيا شهوة ليه؟.. لأن القانون اللى أحنا عارفينه كل ممنوع مرغوب ,, وأول ماسمعت , ما تاخدش ما تعملش فبقى عندى رغبة أنى آخد وأعمل .. فالناموس اللى كان أصلا للحياة أنشأ فيا روح للخطية!! وبقى كل ممنوع مرغوب وعلشان كدة شعب أسرائيل فى العهد القديم أرتعب جدا من الوصايا لأن الوصية كانت تحمل فى طياتها موت.. فوجدت الوصية التى للحياة هى نفسها للموت ..فكان ناموسا أدبيا وليس ناموس قانونيا ماكانش عنده ناموس متسلم أو قانون وضع وكان الأنسان بيتصرف قبل كده بالناموس الطبيعى اللى جواه فمن ساعة ما قتل قايين هابيل والقتل بقى غلط.. لكن أتحكم عليه لما نزله قانون .. فالناموس ثبت الخطية على الأنسان .. لأن الخطية وهى متخذة فرصة بالوصية خدعتنى بها وقتلتنى طيب أزاى؟؟.. الخطية بتخدع الأنسان بتلات طرق وبتموته من خلالهم 1- فى طريق بتخدعنى بيه الخطية أنها تقوللى أنا حألذذك حأعطيك لذة توعدنى باللذة وحتتبست وحتتمتع ويدخل الأنسان فى الخطية وممكن تبقى فيه لذة ومتعة وقتية لكن بعد كدة مرارة  خدعتنى وقتلتنى .2- تقوللى ما يهمكش أعملنى وأنا حديك تبريرات حديك حجج تتحجج بيها محدش يمسك عليك حاجة , ولما يقولولك عملت كده ليه,, تقول أصل الظروف وأصل فلان وأصل علان وأصل وأصل وأصل فبتخدعنى وتقتلنى تانى مرة يوم ما بتقنعنى بأنها ممكن تبرر بتبريرات بشرية.3- تقوللك أعملنى ولا تخاف من النتائج وده اللى قاله الشيطان ,, أحقا قال لكم الله  لا تأكلا ,,لن تموتا لا تخافوا من النتيجة لا تخاف من الآثار اللى حتترتب عن الخطية ,, خدعتنى وقتلتنى!!

أذا فائدة الوصية مش زى ما الأنسان تصور أن الوصية طلعت لنا موت وسيطرت الخطية علينا أقوله لأ  دى فائدة الوصية وفائدة الناموس أنه يوريك أن الخطية خاطئة جدا وأنت واقع تحت تأثيرها وأنت محتاج ألى طبيب وألى خلاص وعلشان كده من ضمن التشبيهات الجميلة اللى شبهوا بيها الناموس أن الناموس ده عبارة عن مراية ,, أنا شكلى مبعكك وشكلى مشوه وأنظر فى المراية بأعرف نفسى!! بس الناموس عمل أيه؟ عرفنى ,,لكن مقدرش يصلح البعككة اللى جوايا ,عرفنى أن شكلى وحش مقرف .. أذا فهو مراية شخصت التعب لكن مقدرتش تعطى شفاء ويحضرنى مثل وأنا بأعمل شقتى أن المهندس وهو بيبنى الحائط بيستخدم ميزان زى الفتلة كده ويضعه علشان يشوف الحائط مايل أو مش مايل فلما وضع الميزان بان أعوجاج الحائط  وشفنا أن الحائط معوج ولكن هذا الميزان لا يقدر أن يصلح الحائط ,, والبعض يشبه الناموس بأنه زى الكشاف زى النور فأنت قاعد فى حجرة كلها وساخة والدنيا ظلمة ومش شايف لكن لما تنور النور .. النور يوريك أن الحجرة قذرة جدا لكن ما يقدرش ينظف الحجرة!!

وده اللى حصل فى العهد القديم أن الناموس أرانا أن الخطية خاطئة جدا وأرانا حقيقتنا على نفسنا أن فيه قذارة وفيه أعوجاج ,انت مشوه لكن للأسف مقدرش يعطى حل أوعلاج مقدرش يصنع تغيير وعلشان كده لما الأنسان لما شاف نفسه فى الناموس أزداد كئابة وأزداد حزن لأنه كل ما ييجى يقيس نفسه على الناموس على كلمة ربنا يتعب أكتر .. فوصلنا الناموس أن الخطية خاطئة جدا وشخص الحالة كويس وقالك أنت محتاج التغيير لكن مقدرش يديك التغيير.. وهنا طيب نشوف المسيح بقى عمل أيه فى رومية 8 : 1 ألى 4 1إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ. 2لأَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ أَعْتَقَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ وَالْمَوْتِ. 3لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ، 4لِكَيْ يَتِمَّ حُكْمُ النَّامُوسِ فِينَا، نَحْنُ السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ. واضح هنا أن اللى الناموس مقدرش يعمله لأنه كان عاجز أنه يصلح أنه يعطى حياة ,, وهو أصلا كان لأعطاء حياة لكن مقدرش, أعطى للأنسان موت! مش لأن فيه عيب فى الناموس لأ  لأن العيب فى الأنسان .. لأن الناموس كامل ويقول كده عنه.. مؤدبنا ألى المسيح أى كان بيأدبنا ويربينا لحد ما يسلمنا للمسيح لأنه كان عاجز ميقدرش ,, فاللى كان عاجز عنه الناموس جاء المسيح وعمله يعنى جاء فى شبه جسد الخطية لأجل الخطية ودان الخطية بالجسد , يعنى أخد نفس جسدى وجسدك اللى عجز عن أنه يتمم الناموس وأتسائل طيب جاء ليه بنفس هذا الجسد؟؟ جاء لأجل الخطية علشان خاطر الخطية علشان يدين الخطية يعنى يفضح الخطية يفضحها فى الجسد ,, فضحها وشهر بها ,دانها لأن الخطية كانت عمالة تلعب على الجسد ولما تيجى الخطية ناحية الجسد تلاقى الجسد عاجز قدامها يخر ويقع وتسأل ليه يأبنى بتغلط كده ,, أصل الجسد ضعيف مش قادر ,, فجاء المسيح وأخذ نفس الجسد وتيجى الخطية لكن يقوللها  لأ .. أنت غلط والجسد مش حيخضعلك ,, دان الخطية وفضحها لأن هى غلط ,ان الجسد مش حيخضع للخطية تانى ,, علشان جاء بنفس طبيعتنا مثلنا ,, تألم مجربا مثلنا فى كل شىء ,, أتجرب بالخطية المسيح وأرادت الخطية أن تشتغل على جسد المسيح اللى أخده ,, لكن المسيح فضح الخطية وقاللها لا الجسد لن يخضع لك ,, الجسد مش تبعك ,, رفع سلطان الخطية من على الجسد .. ما أحنا كل أيحاءات الخطية لما تيجى تشتغل فينا , آه مش قادرين ونقع تحت سلطانها,, ولكن لما جائت ناحية المسيح.. المسيح فضح الخطية وكشفها وقاللها لأ  مالكيش سلطان على الأنسان وعلشان كده ما من تجربة يتجرب بيها الأنسان ويقع تحت إيحاءات الخطية إلا والمسيح جازها .. الشهوة ,المسيح جازها وأشتهى أخيرا أن يأكل,, لكن المسيح قدر يرفع سلطان الشهوة من الخطية ومن الجسد ,, ليس بالخبز وحده يحيا الأنسان .. تجربة الشك ,المسيح جازها.. تجربة الذات , المسيح جازها ,, ما من ألم للخطية بيحز فينا إلا والمسيح أخده فى جسده وهو جاء مخصوص علشان كده يجرب فى كل شىء مثلنا,, وفيما هو تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين ,, وعلشان كده هو الوحيد اللى فضح الخطية ,والخطية ماكنش ليها وجود فى جسده وعلشان كده يقول فى شبه جسد الخطية ولم يقل فى شبه الجسد لأ لأن كان ليه جسد تالت ما خلا الخطية ولقتل الخطية فجاء المسيح وفضح الخطية بجسده,, والأنسان اللى يقول أنا مش قادر مش عارف ,, جاء المسيح وبنفس جسد الأنسان  وهو ده سر التجسد اللى بنعيشه اليومين دول ,, بنفس جسد الأنسان والمسيح ,كل حاجة الأنسان عجز أنه يعملها جاء وعملها مكانه ودى الكلمة اللى قالها ليوحنا المعمدان أسمح الآن لنكمل كل بر ,, أيه هو كل بر اللى المسيح عايز يكمله ؟ .. كل بر للناموس الأنسان عجز أنه ينفذه ,جاء المسيح يطاوعه ويعمله ,, وعلشان كده المسيح لما كان بيصلى وبيصوم ولما كان بيتوب ولما كان بيعتمد ولما كان ولما كان ,, كل الأعمال دى كان بيعملها نيابة عن الأنسان وبنفس جسد الأنسان العاجز وعلشان كده لازم نقدر قيمة عيد الميلاد وسر التجسد .. أن المسيح جاء فى شبه جسد الخطية ولأجل الخطية ليدين الخطية ليفضح الخطية ويقوللها  لأ  ماعليكيش سلطان على الجسد مالكيش سلطان على الأنسان .. وعلشان كده لازم تفهم خلاصك وكل شىء أنت عجزت عنه ومش قادر تتممه ومش قادر تعيشه وكل مرة أنت بتدور عليه ماليكش غير فى شخص المسيح مش فى شوية ممارسات أو أعمال أنت بتعملها ,, وده اللى قالوه اليهود لموسى كل اللى حيقوله نعمله وقالو كلمة كدة ورجعوا يبكوا لأ ما يتكلمش معانا مش قادرين.. لكن المسيح الحلو هو أتم كل بر عنك والمسيح هو اللى فضح الخطية فى جسده لأجلنا وعلشان كده فى العهد الجديد .. 12لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ». 13فَإِذْ قَالَ «جَدِيدًا» عَتَّقَ الأَوَّلَ. وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ الاضْمِحْلاَلِ... القديم خلاص ينتهى لكن الجديد هو اللى يثبت , وعلشان كده هم لم يفهموا سر القيامة وأن فى شخص المسيح الوصية مش حتبقى بعيدة لكن الوصية حتبقى من جوة طالعة من جوة .. أن الوصية حتبقى قريبة وأن المسيح طلع السما ونزل الكلمة والمسيح عدى البحر وجاب الكلمة.. أن فيه عهد جديد الناس يقدروا يعيشوه .

فالناموس خلانا نحس بخطيتنا وشخص لنا المرض ولكن قاللنا أن أنت فى  حاجة ألى طبيب ومحتاج ألى المسيح لأن الناموس كان مؤدبنا ألى المسيح فالمسيح هو اللى يكمل وصاياه فينا وعلشان كده يقول .. 11«إِنَّ هذِهِ الْوَصِيَّةَ الَّتِي أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ لَيْسَتْ عَسِرَةً عَلَيْكَ وَلاَ بَعِيدَةً مِنْكَ.   يعنى وصاياه ليست ثقيلة علينا..

ولألهنا كل مجد وكرامةوقداسة آمين.

وبنعمة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح سأحاول أن أتعمق أكثر فى كل وصية قالها الرب لموسى ليقولها للشعب طالبا من الله أن يمكننى من الوصول ألى عمق جمال كلماته التى هى رجاء الكل وأولهم أنا الخاطىء.

أخيكم فى الرب

فكرى جرجس

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: