تأملات فى سفر التكوين الأصحاح العاشر


 

 

 

1 وَهذِهِ مَوَالِيدُ بَنِي نُوحٍ: سَامٌ وَحَامٌ وَيَافَثُ. وَوُلِدَ لَهُمْ بَنُونَ بَعْدَ الطُّوفَانِ.

1 Now these are the generations of the sons of Noah, Shem, Ham, and Japheth: and unto them were sons born after the flood.

 

 
 

2 بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَاي وَيَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ.

2 The sons of Japheth; Gomer, and Magog, and Madai, and Javan, and Tubal, and Meshech, and Tiras.

 

3 وَبَنُو جُومَرَ: أَشْكَنَازُ وَرِيفَاثُ وَتُوجَرْمَةُ.

3 And the sons of Gomer; Ashkenaz, and Riphath, and Togarmah.

 

4 وَبَنُو يَاوَانَ: أَلِيشَةُ وَتَرْشِيشُ وَكِتِّيمُ وَدُودَانِيمُ.

4 And the sons of Javan; Elishah, and Tarshish, Kittim, and Dodanim.

 

5 مِنْ هؤُلاَءِ تَفَرَّقَتْ جَزَائِرُ الأُمَمِ بِأَرَاضِيهِمْ، كُلُّ إِنْسَانٍ كَلِسَانِهِ حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ بِأُمَمِهِمْ.

5 By these were the isles of the Gentiles divided in their lands; every one after his tongue, after their families, in their nations.

 

6 وَبَنُو حَامٍ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ.

6 And the sons of Ham; Cush, and Mizraim, and Phut, and Canaan.

 

7 وَبَنُو كُوشَ: سَبَا وَحَوِيلَةُ وَسَبْتَةُ وَرَعْمَةُ وَسَبْتَكَا. وَبَنُو رَعْمَةَ: شَبَا وَدَدَانُ.

7 And the sons of Cush; Seba, and Havilah, and Sabtah, and Raamah, and Sabtechah: and the sons of Raamah; Sheba, and Dedan.

 

8 وَكُوشُ وَلَدَ نِمْرُودَ الَّذِي ابْتَدَأَ يَكُونُ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ،

8 And Cush begat Nimrod: he began to be a mighty one in the earth.

 

 
 

9 الَّذِي كَانَ جَبَّارَ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ. لِذلِكَ يُقَالُ: «كَنِمْرُودَ جَبَّارُ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ».

9 He was a mighty hunter before the LORD: wherefore it is said, Even as Nimrod the mighty hunter before the LORD.

 

10 وَكَانَ ابْتِدَاءُ مَمْلَكَتِهِ بَابِلَ وَأَرَكَ وَأَكَّدَ وَكَلْنَةَ، فِي أَرْضِ شِنْعَارَ.

10 And the beginning of his kingdom was Babel, and Erech, and Accad, and Calneh, in the land of Shinar.

 

11 مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ خَرَجَ أَشُّورُ وَبَنَى نِينَوَى وَرَحُوبُوتَ عَيْرَ وَكَالَحَ

11 Out of that land went forth Asshur, and builded Nineveh, and the city Rehoboth, and Calah,

 

12 وَرَسَنَ، بَيْنَ نِينَوَى وَكَالَحَ، هِيَ الْمَدِينَةُ الْكَبِيرَةُ.

12 And Resen between Nineveh and Calah: the same is a great city.

 

13 وَمِصْرَايِمُ وَلَدَ: لُودِيمَ وَعَنَامِيمَ وَلَهَابِيمَ وَنَفْتُوحِيمَ

13 And Mizraim begat Ludim, and Anamim, and Lehabim, and Naphtuhim,

 

14 وَفَتْرُوسِيمَ وَكَسْلُوحِيمَ. الَّذِينَ خَرَجَ مِنْهُمْ فِلِشْتِيمُ وَكَفْتُورِيمُ.

14 And Pathrusim, and Casluhim, (out of whom came Philistim,) and Caphtorim.

 

15 وَكَنْعَانُ وَلَدَ: صِيْدُونَ بِكْرَهُ، وَحِثًّا

15 And Canaan begat Sidon his first born, and Heth,

16 وَالْيَبُوسِيَّ وَالأَمُورِيَّ وَالْجِرْجَاشِيَّ

16 And the Jebusite, and the Amorite, and the Girgasite,

 

17 وَالْحِوِّيَّ وَالْعَرْقِيَّ وَالسِّينِيَّ

17 And the Hivite, and the Arkite, and the Sinite,

 

18 وَالأَرْوَادِيَّ وَالصَّمَارِيَّ وَالْحَمَاتِيَّ. وَبَعْدَ ذلِكَ تَفَرَّقَتْ قَبَائِلُ الْكَنْعَانِيِّ.

18 And the Arvadite, and the Zemarite, and the Hamathite: and afterward were the families of the Canaanites spread abroad.

 

19 وَكَانَتْ تُخُومُ الْكَنْعَانِيِّ مِنْ صَيْدُونَ، حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ جَرَارَ إِلَى غَزَّةَ، وَحِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ وَأَدْمَةَ وَصَبُويِيمَ إِلَى لاَشَعَ.

19 And the border of the Canaanites was from Sidon, as thou comest to Gerar, unto Gaza; as thou goest, unto Sodom, and Gomorrah, and Admah, and Zeboim, even unto Lasha.

 

20 هؤُلاَءِ بَنُو حَامٍ حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ كَأَلْسِنَتِهِمْ بِأَرَاضِيهِمْ وَأُمَمِهِمْ.

20 These are the sons of Ham, after their families, after their tongues, in their countries, and in their nations.

 

21 وَسَامٌ أَبُو كُلِّ بَنِي عَابِرَ، أَخُو يَافَثَ الْكَبِيرُ، وُلِدَ لَهُ أَيْضًا بَنُونَ.

21 Unto Shem also, the father of all the children of Eber, the brother of Japheth the elder, even to him were children born.

 

22 بَنُو سَامٍ: عِيلاَمُ وَأَشُّورُ وَأَرْفَكْشَادُ وَلُودُ وَأَرَامُ.

22 The children of Shem; Elam, and Asshur, and Arphaxad, and Lud, and Aram.

 

23 وَبَنُو أَرَامَ: عُوصُ وَحُولُ وَجَاثَرُ وَمَاشُ.

23 And the children of Aram; Uz, and Hul, and Gether, and Mash.

 

24 وَأَرْفَكْشَادُ وَلَدَ شَالَحَ، وَشَالَحُ وَلَدَ عَابِرَ.

24 And Arphaxad begat Salah; and Salah begat Eber.

 

25 وَلِعَابِرَ وُلِدَ ابْنَانِ: اسْمُ الْوَاحِدِ فَالَجُ لأَنَّ فِي أَيَّامِهِ قُسِمَتِ الأَرْضُ. وَاسْمُ أَخِيهِ يَقْطَانُ.

25 And unto Eber were born two sons: the name of one was Peleg; for in his days was the earth divided; and his brother’s name was Joktan.

 

26 وَيَقْطَانُ وَلَدَ: أَلْمُودَادَ وَشَالَفَ وَحَضَرْمَوْتَ وَيَارَحَ

26 And Joktan begat Almodad, and Sheleph, and Hazarmaveth, and Jerah,

 

27 وَهَدُورَامَ وَأُوزَالَ وَدِقْلَةَ

27 And Hadoram, and Uzal, and Diklah,

 

28 وَعُوبَالَ وَأَبِيمَايِلَ وَشَبَا

28 And Obal, and Abimael, and Sheba,

 

29 وَأُوفِيرَ وَحَوِيلَةَ وَيُوبَابَ. جَمِيعُ هؤُلاَءِ بَنُو يَقْطَانَ.

29 And Ophir, and Havilah, and Jobab: all these were the sons of Joktan.

 

30 وَكَانَ مَسْكَنُهُمْ مِنْ مِيشَا حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ سَفَارَ جَبَلِ الْمَشْرِقِ.

30 And their dwelling was from Mesha, as thou goest unto Sephar a mount of the east.

 

31 هؤُلاَءِ بَنُو سَامٍ حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ كَأَلْسِنَتِهِمْ بِأَرَاضِيهِمْ حَسَبَ أُمَمِهِمْ.

31 These are the sons of Shem, after their families, after their tongues, in their lands, after their nations.

 

32 هؤُلاَءِ قَبَائِلُ بَنِي نُوحٍ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ بِأُمَمِهِمْ. وَمِنْ هؤُلاَءِ تَفَرَّقَتِ الأُمَمُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الطُّوفَانِ.

32 These are the families of the sons of Noah, after their generations, in their nations: and by these were the nations divided in the earth after the flood.

 

1* أصحاح عشرة بدأ يكتب توزيعة عجيبة لكل القبائل التى ظهرت فى العالم .

2*حتى 5* بنو يافث وهم الأوروبيين ومنهم الجزء الأوروبى لروسيا وهم ماشك ومنها موسكو وتوبال منها توباسك وجوج وماجوج ليهم شغلانه كبيرة فى الكتاب المقدس فى سفر حزقيال وفى سفر الرؤيا وبنعمة ربنا سنتعرض لهما بالتفصيل .

6*و7* كوش وهى أثيوبيا ومصرايم وهى مصر وفوط وهى ليبيا وكنعان وهى فلسطين ,كل الأفارقة بنو حام وعادة بيقولوا أن الأفارقة دايما حاميين ,ومصرايم قد يكون الكتاب المقدس ذكرها بالصيغة المثنى لأن مصر كانت معروفة بمصر العليا ومصر السفلى ولكن هذا هو موقع بلدنا مصر

8*حتى 10*فى عدد 8 نجد شخصية ظهرت مرة واحدة وكوش ولد نمرود ,ونحن نعرف لما كان أى واحد بيسب أى أنسان يقول له أنت نمرود وتعنى عاصى ومتمرد ,وكان جبارا فى الأرض ,والحقيقية فى المتاحف التى بها بعض الأشياء من الحضارة الأشورية والبابلية ,كانوا بيصوروا نمرود شخص ضخم وماسك أسد ولاويه تحت أيده!,وكلمة أمام الرب تعنى هنا ضد الرب أو بمعنى أنسان طغى وتكبر بقوته وبسلطانه ضد ربنا والمهم أنه سكن فى بابل وهذا كان أول ذكر لبابل مع نمرود الذى هو ضد الله  أو أمام الله أو المتمرد ,والحقيقة أيضا بابل لها قصة كبيرة جدا ألى أن ننتهى فى سفر الرؤيا دينونه بابل المرأة الزانية التى هى ضد الله وكما سنرى أن يهوه بيدافع عنا ضد بابل التى هى ضد الله يعنى عدونا هو بابل الزانية العظيمة التى شربت وسكرت من دم القديسين وهى فى سفر الرؤيا أصحاحات 17 و18 و19 التى تتكلم عن دينونة بابل الزانية ,وهذا موضوع آخر! .

11* حتى 20 * سأشرحها عندما نشرح أسم أسم .

21*حتى 25* المهم هنا عابر منه جاءت كلمة العبرانيين أو شعب اليهود , وعوص الذى كان منه أيوب .

26*حتى 32*العرب كلهم ساميين  وقد تقسم العرب إلى 13 قبيله ودخلوا شبه الجزيرة العربية وقسموا ال13 قبيلة إلى ثلاث طبقات :1- عرب البائدة وكان منهم عوص ومنها أيوب ,2- عرب العاربة ومنهم يقطان وفرقته بعاليه ,3- عرب المستعربة الذين هم نسل أسماعيل.

الحقيقة كل هذه الأسماء بعاليه لم تذكر تحصيل حاصل لكن ربنا بيحاول يقول لنا حاجة .

وكما قلت قبل ذلك أنا لا أريد الأسماء التى ذكرت تمر علينا مر الكرام سنتوقف عند أسم أسم لنعرف معناه وأعذرونى عددهم 69 أسم! فقط فى هذا الأصحاح وقد تعرضنا سابقا للأسماء الأخرى التى لم تذكر هنا وصدقونى هذه الأسماء مهمة لكل دارسى الكتاب المقدس لأنه ستذكر خلال الرحلة فى الكتاب المقدس وقد أختصرت لفائدة الموضوع الذى نتكلم عنه هنا,والحقيقية لكل أسم بحث كبير جدا فهذه الأسماءكما ذكر العدد 32 من هؤلاء تفرقت الأمم فى الأرض بعد الطوفان والحقيقة هذه الأسماء من الممتع أن نعرف معانيها:

28- جومر

 وهو اسم لعله يعني ” الكمال “، جومر بن يافث بن نوح (تك 10: 2 و3، 1 أ خ 1: 5) وهو أبو أشكناز وريفاث وتوجرمة، ويرجح أن منهم جاءت القبائل التي أطلق عليها الأشوريون اسم ” الحميري ” وأطلق عليها اليونانيون اسم ” الكيميريين”، وكانوا أصلا قبائل آرية متبربرة هاجرت في القرن السابع قبل الميلاد من موطنها في جنوبى روسيا. واجتازوا بلاد القوقاز إلي غربي أسيا وسببوا الكثير من المتاعب للأشوريين وغيرهم من الشعوب. وقد سار قسم منهم شرقا نحو ميديا، وسار القسم الآخر غربا، واستولوا على كبادوكية واستقروا فيها حتى إن الأرمينيين كانوا يطلقون على على كبادوكية اسم ” جامير ” نسبة إلي بني جومر. ويذكر حزقيال اسمى جومر وتوجرمة بين الشعوب الشمالية التي ستتحالف مع جوج رئيس روش ماشك وتوبال (حز 38: 1 و 6).

29- ماجوج

وهو ابن يافث الثاني (تك 10: 2 و 1 اخبار 1: 5). واسم شعب متسلسل منه أو اسم بلاد سكنوها، كان جوج ملكاً عليها (حز 38: 2 و 39: 6 وهلم جرا). وفي القرون المتوسطة سمى السوريون بلاد التتر ماجوج، واما العرب فسموا الأرض الواقعة بين بحر قزوين والبحر الأسود ماجوج. وظن الأكثرون أن أهل ماجوج هم السكيثيون الذين كانوا معروفين في أيام حزقيال وكانوا قاطنين في غربي آسيا وهؤلاء أي السكيثيون زحفوا في القرن السابع ق.م. من جبل قوه قاف وافتتحوا ساردس عاصمة ليدية في سنة 629 ق.م. تغلبوا على كياكسرس مك ميدية سنة 624 ق.م. ثم وصلوا إلى مصر فاعطاهم الملك بسماتيك مبلغاً صرفهم به عن بلاده غير أنهم لم يطردوا من آسيا الغربية قبل نهاية القرن السادس ق. م . ووصفهم حزقيال أنهم شعب ماهر في الفروسية واستعمال القسي، ويطابق هذا الوصف ما وردعنهم في تواريخ اليونان. أما جوج وماجوج في رؤ 20: 7 – 9 فيراد بهما اعداء الديانة المسيحية على سبيل الرمز.

30- ماداى

 اسم الابن الثالث ليافث بن نوح (تك 10: 2، 1 أخ 1: 5)، ونسله هم الماديون وكانوا شعباً آرياً، أول من ذكرهم هو شلمنأسر الثالث ملك أشور (في نحو 886ق.م.)، كما ذكرهم هدد نيراري الثالث (في نحو 800ق.م.) وتغلث فلاسر (743 ق.م.)، وسرجون الثاني (716 ق.م.) الذي غزا بلادهم. وقد اتحد الماديون مع البابليين بقيادة بولاسار وقضوا علي أشور في 612 ق.م. وقد مدوا امبراطوريتهم إلي الشرق من بابل في أيام نبوخذ نصر (605- 561ق.م.) ثم أصبحوا جزءاً من الإمبراطورية الفارسية في أيام كورش الكبير في 559ق.م.

31- ياوان

الابن الرابع من أبناء يافث ، وأبو أليشة ( جزء من قبرص ) ، وترشيش ( جزيرة سردينيا أو أسبانيا ) ، وكتيم ( جزء من قبرص ) ، ودودانيم ( أو رودانيم – وهي رودس ) . ومن هؤلاء تفرقت جزائر الأمم ( تك 10 : 2 – 5 ، 1 أخ 1 : 5 و 7 ) ، فقد سكنوا إلى الشمال الغربي من بلاد النهرين وسورية ، على السواحل الغربية لأسيا الصغرى وجزر بحر إيجه وبلاد اليونان وقبرص.

32- توبال

هو خامس أولاد يافث (تك 10: 2) وقد ذكر مع ياوان (اش 66: 19) ومع ماشك في تجارة الرقيق والأوعية النحاسية في أسواق صور (حز 27: 13 و 32: 26) وكان جوج أسيراً لماش وتوبال (حز 38: 2 و 3 و 39: 1) ويرجح أن ذريته كانت تقطن البلاد الواقعة في شرق آسيا الصغرى.

33- ماشك

اسم سامي ومعناه “طويل” أو “ممتد”، وهو سادس ابناء يافث بن نوح السبعة (تك 10: 2، 1 أخ 1: 5). ويظهر نسله علي مسرح التاريخ كأمة استوطنت أواسط آسيا الصغرى علي مدى قرون طويلة، إلي أن اضطرهم أعداؤهم إلي النزوح إلي الأسوار المناطق الجبلية الواقعة إلي الجنوب الشرقي من البحر السو، فهم “الموشكو” المذكورون في السجلات الأشورية، و “الموشكوا” في السجلات الإغريقية. وكانوا أمة آرية من الشعوب “الهندو أوربية”. وسواء في الكتاب المقدس أو في التواريخ المدنية، فإنهم يذكرون دائماً بعد “توبال”، وهو ابن يافث الخامس.

34- تيراس

اسم عبري معناه ” مخيف ” وهو الابن الأصغر ليافث بن نوح (تك 10: 2، 1 أخ 1: 5) ولا يذكر هذا الاسم في الكتاب المقدس في غير هذين الموضعين، وكان الجميع المفسرين القدماء يعتبرون أن نسله هم التراقيون، ولكن علماء العصر الحاضر لا يقبلون هذا الرئوية. ويعتقد البعض انهم الترسينيون الذين اشتهروا بأعمال القرصنة في بحر ايجه وكانوا ينتسبون إلى الاثروسكانيين سكان أيطاليا في العصور الأولى، ويجدون لهم سندا في اكتشاف اسم ” التروشا ” في النقوش المصرية لأنهم تتأتى غزو سوريا ومصر في أهل مرنبتاح. ويربط البعض بين التراسيين وطرسوس وترشيش، ومازال الغموض يحيط بهذا الاسم والشعب الذي جاء منه.

35-أشكناز

وهم اسم بن جومر بن يافث بن نوح(تك 1: 3، 1 أخ 1: 6) وقد تسمي باسمه شعب جاء ذكره في إرميا مع أراراط ومنيّ (إرميا 51: 27) وهي في أرمينيا. ويتنبأ أنه سيكون لهذه الممالك نصيب في سقوط بابل.، ويبدو أنهم هم السكيثيون الذين سكنوا في زمن إرميا بالقرب من بحيرة يورمية في منطقة أراراط (أرمينية) .والنصوص الأشورية تذكر قبيلة باسم “أشكوزو” التي تحالفت مع المينيين (أهل منيّ -إرميا 51: 27) في حربهم ضد الأشوريين وكان السكيثيون شعبا من المحاربين الأجلاف الذين كانوا شوكة في جنب الامبراطورية الأشورية . ويذكر هيرودت غزوهم للكمريين (جومر) . وقد اصبح الاسم مرادفا للبرابرة . وقد أطلق يهود القرون الوسطي اسم “أشكنازيم” علي يهود شرقي أوربا اعتقادا منهم أن أشكناز هي ألمانيا.

36- ريفاث

ثانى أبناء جومر بن يافت. تك 10: 3. هو شعب من الشعوب. نقرأ في 1أخ 1: 6، ديفات. في العبرية: ر ي ف ت. نحن أمام خطأ وقع فيه الكتبة الذين لم يميّزوا بين الدال والراء. فالقراءة الصحيحة هي “د ي ف ت” التي تقرأ “دايوفاتي” (1أخ 1: 6). هي لفظة فارسيّة (ايرانيّة) مؤلّفة من “دهيو” أي البلاد والمقاطعة. و “فاتي” أي السيّد والأمير. ولفظة “ديوفاتي” تدلّ على “أمير البلاد”. فهناك رئيس من ماداي اسمه “دهيوكا” (في الأكادية دا اي يوكا) قد عُرف في زمن سرجون الثاني (721-705). وهكذا نكون مع “ديفات” أو “ريفات” أمام اسم علم (تك 10: 3؛ 1أخ 1: 6) يمثل الأفراد المادايين في أيام الرئيس الجومري توجدمه (أو: توجرمة) والاسكوتيين الذين دخلوا إلى الأناضول في القرن السابع ق. م. واعتُبروا كلهم من نسل جومر الذي يمثّل الجيل الأوّل من الجومريين الذين اجتاحوا عددًا من البلدان

37- توجرمة

هو الابن الثالث لجومر بن يافث بن نوح (تك 10: 3، 1 أخ 1: 6). ولا يعلم معنى الاسم وان كان البعض يقولون انه مشتق من كلمتين ” توكا ” بمعنى قبيلة ” وارمة ” أي أرمينية. وإلى توجرمة ينتسب شعب بهذا الاسم يذكر مرتين في نبوة حزقيال، حيث يذكر أن ” ياوان وتوبال وماشك ” كانوا يأتون إلى صور من ” بيت توجرمة بالخيل والفرسان والبغال ” (حز 27: 13 و 14). كما يذكرهم كحلفاء ” لماجوج رئيس روش ماشك وتوبال ” وانهم سياتون ” من أقاصي الشمال ” (حز 38: 1 و 6). وقد جاء في النقوش الأشخاص أن الخيل كانت برأيه من ” كوصو ” (إلى الشرق من كبدوكية) ” وانديا ومانو ” إلى الشمال من أشور. ويكاد الأيام يجمع إنما كانت في الجنوب الشرقي من أرمينية، وان كان يوسيفوس يقول أن الفريجيين كانوا يشتهرون بخيولهم.

38- أليشة

ومعناه ” الله يخلص “، وهو اسم الابن الأكبر لياوان (تك 10: 4)، وقد اطلق على منطقة معينة، كانت مصدرا حصل منه الصوريون على الأسمانجوني (خر 27: 7)، وقد جرت محاولات لاثبات إنها الجزء الجنوبي من ايطاليا أو شمالي أفريقيا ويقول يوسيفوس إنها جزر ” عوليس “، أما ترجوم حزقيال فيقول إنها مقاطعة إيطالية ويظن البعض انها ” هلاس ” أو أليونان أو سواحل اليشة: وتسمى أيضاً جزر اليشة وكان يؤتى بالأرجوان من هذه الجزر إلى صور (حز 27: 7) ونعلم الآن من لوحات تلّ العمارنة ومن الكتابات الاوجريتية أن اليشة كانت جزءاً من جزيرة قبرص.

39- ترشيش

ومعناها في العبرية ” الزبرجد ” وقد ترجمت فعلاً إلى ” زبرجد ” في مواضع كثيرة (خر 28: 20، 39: 13، نش 5: 14، حز 1: 16، 10: 9، 28: 13، دانيال 10: 6).

ويرى البعض أنها كلمة فينيقية بمعنى ” معمل تكرير “. وكاسم علم تطلق على الأبن الثانى لياوان بن يافث بن نوح (تك 10: 4)، وقد تطلق أيضاً على الشعب الذي خرج من صلبه (إش 66: 19). فالأرجح أن الأسماء الواردة في قائمة الأمم في الاصحاح العاشر من سفر التكوين هي أسماء أفراد كما أنها أسماء الشعوب التي توالدت منهم. ويظن أن ترشيش هذا هو جد شعوب البحر المتوسط.

40- كتيم

الأبن الثالث لياوان(تك4:10، 1 أخ: 7 ). وقد استقر نسله فى جزيرة قبرس، وأطلقوا اسمهم على مدينة”كتيون”(Kition) التى كانت أهم المدن الفينيقية على الساحل الجنوبى الشرقى للجزيرة، وموقعها حالياً مدينة لارناكا، وكان أهلها يشتغلون بالتجارة فى البحار(عد24:24). ثم أصبح الاسم “كتيم” يطلق على كل جزيرة قبرس(إش1:23و12)، وامتد الاسم بعد ذلك ليعنى كل سواحل وجزر البحر المتوسط(إرميا10:2،حز6:27). وهناك “شقفة” اكتشفت فى “عراد” ترجع إلى نحو عام6000 ق.م. تشير إلى جنود مرتزقة من”كتيم” من اليونانيين أساساً، ومن سواحل وجزر البحر المتوسط.

ولأن قبرس كثيراً ما وقعت تحت النفوذ اليونانى ، اتسع اسم كتيم ليشمل بلاد اليونان، وبخاصة مكدونيه، التي خرج منها الاسكندر الأكبر(1مك1:1 ،5:8). وفى نبوة دانيال(30:11) التى تشير إلى الفترة من عصر كورش الفارسى إلى عصر أنطيوخس إبيفانس، وفشل الأخير فى غزو مصر بسبب تدخل “روما”، مما يرجح أن “سفن كتيم”(دانيال30:11) تشير إلى الأسطول الرومانى. ولعل النبى رأى فى تدخل روما تحقيقاً لنبوة بلعام(عد24:24)، حيث تترجم كلمة “كتيم” فى “الفولجاتا” (ترجمة جيروم إلى اللاتينية) “بايطاليا” (وبنفس الاسم أيضاً في دانيال30:11). وترد فى ترجوم “أونكلوس”(Onkelos) باسم “الرومان” كما جاء في التعليق على نبوة حبقوق في مخطوطات البحر الميت أن”الكلدانيين”(حب6:1-و الكلمة في العبرية هي”كسديم”)هم كتيم.

41- دودانيم

الرابع بين ابناء ياوان (تك 10: 4) كما ذكر في بعض المخطوطات العبرية. أما بعض المخطوطات العبرية الاخرى وكذلك الترجمات اليونانية القديمة والسامرية فقد ذكرته باسم رودانيم. وكذلك ورد الاسم بهذه الصيغة في 1 اخبار 1: 7 في كثير من المخطوطات والترجمات. وقد ظن الكثيرون أن صيغة الاسم الصحيحة في تك 10: 4 هي رودانيم.

42- كوش

( 1 ) اسم يطلق على بكر حام ويطلق أيضاً على سلالته كلها، وهي تتألف من 5 شعوب أساسية: سبا وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا. وقد سكنوا كلهم في أواسط وجنوبي البلاد العربية ولكن بعضهم يظنون أن سبا كانت تقطن الشواطئ الإفريقية المجاورة ( تك 10: 6- 8 و 1 أخبار 1: 8- 10).

( 2 ) أرض الكوشيين وتدل في أكثر الأحيان على بلاد الحبشة ( 2 مل 19: 9 واس 1: 1 وحز 29: 10 ) ويدل تك 2: 13 ( بالمقابلة مع 10: 8 و 9 ) أن كوش كانت أرضاً يسقيها دجلة والفرات، وربما كانت أرض الكسائيين. ويصف هيرودس أحباش اسيا الذين كانوا في جيش احشويرش الملك بأنهم كانوا يختلفون عن الأحباش الإفريقيين ( هيرو 7: 70 ). وفي 2 أخبار 14: 12 الاسم (( كوشيون )) يدل إلى سكان النوبة.

43- مصرايم

كلمة عبرية تستخدم للدلالة على مصر وشعبها . ونجد في سفر التكوين ( 10: 6) أن مصرايم كان الابن الثاني لحام بن نوح ، وأنه ” ولد لوديم وعناميم ولهابيم ونفتوحيم وفتروسيم وكسلوحيم ، الذين خرج منهم فلشتيم ( الفلسطينيون ) وكفتوريم ( كريت ) ( تك 10: 14). وواضح أن هذه الأسماء هي أسماء شعوب خرجوا من نسل حام وليست أسماء أفراد ، فهي كلها في صيغة الجمع.

والمعتقد عموماً أن ” مصرايم ” اسم مثنى في إشارة إلى مصر العليا ومصر السفلى . ونجد في سفر إشعياء (11: 11) وفي سفر حزقيال ( 29: 14، 30: 14) ذكراً لمصر وفتروس ، مما يرى معه البعض أن مصر هنا تستخدم في الإشارة إلى مصر السفلى وفتروس إلى مصر العليا. ولكن في نبوة إرميا ( 44: 1و15) نجد أنه من الواضح أن كلمة “مصر ” تشير إلى كل بلاد مصر كما هي معروفة ، وأن ” فتروس ” تشير إلى جزء منها ، وفي إشارة إلى الوجه القبلي ( مصر العليا).

44- فوط

اسم عبري معناه “قوس”، وهو:

(1)  – فوط الابن الثالث من أبناء حام بن نوح. وكان أخواه كوش ومصرايم وكنعان (تك 10: 6، أخ 1: 8). ولا يذكر أبناء فوط في الكتاب المقدس. ويقول يوسيفوس إن نسله سكنوا في شمالي أفريقية فيما يُسمى الآن “ليبيا”.

(2)  – فوط: اسم شعب (لعلهم نسل فوط المذكور بعاليه)، والأرجح أنهم سكنوا ما يعرف “بليبيا” الآن، وإن كان البعض يقولون إنهم سكان بلاد “البونت” التي كانت تقع على الساحل الشمالي الشرقي لأفريقية، ولعلها الصومال حالياً. وذكر “فوط” مع مصر وكوش وكنعان، واستخدام الاسم في أسفار العهد القديم، يجعل من الأرجح أيضاً أنهم سكنوا الشمال الأفريقي على ساحل البحر المتوسط، غربي مصر، ويسمى سكان ليبيا القدماء – في الكتاب المقدس – باسم “لوبيم” (نا 3: 9). وتدل النقوش المصرية على أنه كان يسكن ليبيا عدة قبائل، منهم “الطهنو” الذين كانوا يسكنون المنطقة الساحلية، وكانوا في غالبيتهم رعاة مواشٍ، وتمثلهم النقوش المصرية بشعور طويلة، لا  يرتدون من الثياب سوى حزام وسترة للعورة … وكانوا يعدونهم من الأقواس التسعة (أي الأعداء التقليديين لمصر). “والطميهو” وكانوا من البدو الرحل، وكانوا يختلفون عن سائر الشعوب الأفريقية، إذ كانت لهم شعور شقراء وعيون زرقاء. وترجع علاقتهم بمصر إلى أيام المملكة القديمة. وقد حاولوا مراراً الزحف إلى مصر. و”الليبو” الذين سُميت البلاد باسمهم. والمشويش (الليبيون الغربيون) ويصفهم المصريون بأنهم كانت لهم بشرة بيضاء موشومة، ويلبسون أردية جلدية طويلة.

45- سبا

(1) سبا بكر كوش بن حام، كان إخوته حويلة وسبته ورعمة وسبتكا ( تك 10: 7، 1أخ 1: 9).

(2) بلاد وشعب فى جنوبي بلاد العرب. ومن الواضح أنهم ينتسبون إلى بلاد وشعب شبا، فالأرجح أن الكلمتين ” سبا” و” شبا” هما العربي القديم والعبري القديم، للدلالة على نفس الشعب ، أي مملكة سبا الشهيرة فى التاريخ. ففى المزمور الثاني والسبعين، نجد أن الملك – الذى يرمز إليه سليمان هنا – ” أمامه تجثو أهل البرية.. ملوك شبا وسبا يقدمون هدية . ويسجد له كل الملوك . كل الأمم تتعبد له ” ( مز 72 : 9-11 ) . و ” واو ” العطف بين ” شبا وسبا ” هنا يمكن أن تعني ” أي ” فتكون العبارة ” شبا” أى ” سبا” .

ويقول الرب لشعبه على لسان إشعياء النبي : ” جعلت مصر فديتك كوش (إثيوبيا) وسبا عوضك” ( إش 43: 3 ) ، وأن ” السبئيين” طوال القامة، سيعترفون بالله ويقرون أنه ليس إله آخر ” ( إش 45: 14). وهو ما تم أولاً فى انتشار الديانة اليهودية، وبعد ذلك انتشار المسيحية خلال القرون الخمسة الأولى . والربط بين سبا أوشيا وبين أفريقية ( مصر وكوش) جاء نتيجة الارتباط الشديد والاختلاط بين الشعوب فى جنوبي جزيرة العرب وشرقي أفريقية عبر البحر الأحمر وبوغاز باب المندب، وبخاصة منذ القرن العاشر قبل الميلاد.

أما كلمة ” سبا أو” سبأ” فى ملوك الأول ( 10: 1و4و10و13، 2أخ 9: 1و3و9و12، أيوب 6: 19)، فهى ” شبا ” فى الأصل العبري

46- حويلة

اسم سامي قد يكون معناه “منطقة رملية” أو “دائرة”، وهو اسم الأبن الثانى لكوش بن حام بن نوح (تك 7: 10، 1أخ 9: 1).

وارتباط حويلة بكوش يرجع إلى أن بعض القبائل العربية عبرت باب المندب إلى سواحل أفريقية، مما يرى معه بعض العلماء أن حويلة المذكورة في الأصحاح العاشر من التكوين (7: 10) كانت على سواحل إثيوبيا. وقد يكون اسم قبيلة “أباليتاي” في جنوبي باب المندب محتفظاً بصدى الاسم القديم” أو لعل الاسم يتردد صداه في اسم “زيلع” في بلاد الصومال، نقرأها في تك 25: 18: “من حويلة إلى الجدار (شور سور) الذي شرقيّ مصر” رج 1صم 15: 7 في معرض الحديث عن عماليق. هذا يدلّ على أنّ حويلة هي منطقة قريبة بعض القرب من البحر الأحمر. فالجدار (أو السور) المذكور هنا هو جدار الأمير الذي بناه امينيميس الأول (1991-1962) على مدخل وادي توميلات ليردّ الهجومات الاسيويّة. الثانية، نقرأها في تك 10: 7؛ 1أخ 1: 9: إنّ حويلة هي من نسل كوش (النوبة). وهذا ما يفهمنا أننا نجد هذه المنطقة جنوبيّ جزيرة سيناء، على الشاطئ الغربيّ للبحر الأحمر.

47- سبتة

اسم عبرى لعل معناه ” ضارب “. وهم اسم  الابن الثالث من أولاد كوش بن حام بن نوح ( تك 10: 7، 1أخ 1: 9)، كما أنه اسم نسله واسم المنطقة التى استوطنها نسله، والأرجح أنها تقع فى جنوبي بلاد  العرب ، بالقرب من ساحلها الشرقي. ولكن لم يمكن تحديدها على وجه اليقين، فقد انتشر الكوشيون من النوبة شمالاً إلى جنوبي بلاد العرب عبر البحر الأحمر وبوغاز باب المندب والمظنون أن أولاده أقاموا في جنوب بلاد العرب وأن اسم مدينتهم كان شبوة عاصمة حضرموت.

48- رعمة

اسم عبري معناه ” ارتعاد “، ورعمة هو الابن الرابع من أبناء كوش، وقد ولد شبا وددان (تك 10: 7، حز 27: 22) ويسمى أيضا ” رعما ” في أخبار الأيام الأول (1: 9) . وفي مرثاه حزقيال لصور، يقول: ” تجار شبا ورعمة تجارك . بأفخر كل أنواع الطيب وبكل حجر كريم والذهب أقاموا أسواقك ” (حز 27: 22) . ويظن أنها هي ” رجما ” التي ذكرها بطليموس، في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية على شواطئ خليج العرب، ولكن الأرجح أنها هي ” رعمة ” إحدى مدن سبا، في الجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية.

49- سبتكا

اسم الابن الخامس لكوش بن حام (تك 10 :7 1أخ 1 :9) حسب التقليد الكهنوتي. قد يكون أقام في جنوبي الجزيرة العربية. ولكنّه في الواقع التاريخيّ، الملك الثاني في السلالة المصريّة الخامسة والعشرين. كان من أصل كوشي، وخلف سبكا. حكم سنة 702-690، ودُفن مثل سلفه في الكرّو في السودان. لم يشيّد سوى القليل من الأبنية مع أنه حكم 12 سنة.

50- شبا

    شبا وددان ابنا رعمة بن كوش (تك 10 : 7). اسم أعطاه العهد القديم لشعب ومملكة السبأيين الذين أقاموا مع المعونيين (2أخ 26 :8؛ 1أخ 4 :41). من أشهر شعوب جنوبي الجزيرة العربية. ان تك 10 :7 و 1أخ 1 :9 يوجّهان أنظارنا أيضا إلى جنوبي الجزيرة العربية (شبأ الذي أصله من كوش). ويتضح من تك 10: 28 أنهما من نسل سام. ويظهر من هذه الشواهد الكتابية أن شبا قبيلة عربية من نسل سام. ويظهر أن بعض أفراد تلك القبيلة هاجروا إلى الحبشة، مما كان دافعاً لأن تلقب بعض عائلات تلك القبيلة بلقب كوشية ( تك 10: 7 ).

 

51-ددان

اسم عبري معناه “دانٍ” أو “منخفض”: وهو اسم رجلين ذكرا في العهد القديم كما يطلق على شعب الددانيين,

ددان بن رعمة بن كوش بن حام (تك 10: 7؛ 1أخ 1: 9) وأخوه “شبا”.

ويمكن أن نستخلص أن “ددان” كانواشعباً من شعوب الجزيرة العربية لهم صلة وثيقة “بشبا”. وتذرك بعض المصادر التاريخية القديمة، أن ددان كانت واحة على الطريق بين شبا وتيماء وبوز، وكانت تعرف واحة ددان باسم “الدجان” حتى 1200 م، ومازالت بعض بقايا مبانيها قائمة.

52- نمرود

اسم سامي معناه ” جبار ” أو ” متمرد ” . وهو ابن كوش بن حام بن نوح ، ومؤسس مملكة بابل ( تك 10 : 6 – 10 ، 1 أخ 1 :10 ) التى يقول عنها ميخا النبى “أرض نمرود ” ( مي 5 : 6 ) . ويظهر نمرود – في الكتاب المقدس – شخصية عظيمة ، فقد كان أول من أسس مملكة في تاريخ البشرية . ويبدو من إشارات عديدة أنه كان شخصية عدوانية شريرة :

(1) بدأ تكوين أول مملكة في العالم من نسل حام الذى انصبت على أحــد فروعـه اللعنة البنوية التى نطق بها نوح ( تك 9 : 25 – 27 ) .

(2) كان نمرود هو مؤسس بابل ( تك 10 : 8 – 12 ) التى ترتبط في الكتاب المقدس ، باستمرار – سواء رمزياً أو نبوياً – بالنظام الفاسد دينياً وأدبياً ( إش 21 : 9 ، إرميا 50 : 24 ، 51 : 64 ، رؤ 16 : 19 ، 17 : 5 ، 18 : 2 و 3 ) .

(3) كان اسم ” نمرود ” عند بني إسرائيل رمزاً للتمرد ضد الله ،

ونقرأ أن ” نمرود ” كان جبار صيد أمام الرب ” ( تك 10 : 9 ) . والمعني البسيط لهذه العبارة هو أن ” نمرود ” كان صورة مضادة تماماً للملك المثالـــــي أى ” الراعـــى ” (ارجع إلى 2 صم 5 : 2 ، 7 : 7 ، 1 بط 5 : 4) . فالصياد يستمتع بصيد فريسته ، أما الراعي فيبذل نفسه لخير رعيته ، ويرى البعض أنه في العصور الموغلة في القدم ، كانت الحيوانات المفترسة كثيرة الانتشار في فلسطين ، وكانت تشكل خطراً داهماً على الإنسان وممتلكاته من المواشــــي ( ارجع إلى خر 23 : 29 ، لا 26 : 22 ) ، لذلك كان من واجب الملك أو الزعيم أن يحمى شعبه منها باصطياد هذه الحيوانات المفترسة .

53-لوديم

كان “لوديم” أول أبناء مصرايم بن حام بن نوح ( تك 10 : 13 ) . لوديم. شعب يرتبط بمصر (مصرائيم) في السلسلة اليهوهية (تك 10 :13؛ 1أخ 1 :11) والأفضل اعتبار “لوديم” شعباً لا يُعرف موطنه ، مثله مثل عناميم ونفتوحيم من أبناء مصرايم أيضاً.

54- عناميم

كلمة سامية تعني “رجال الصخور”. وهو ثانى أبناء مصرايم بن حام بن نوح (تك 10: 13،1 أخ 1: 11). وهو اسم شعب ويظن البعض أنهم كانوا يقيمون في واحة الخارجة بالوادي الجديد بالصحراء الغربية ، أو في دلتا النيل أو في منطقة القيروان .

55- لهابيم

الأبن الثالث لمصرايم بن حام بن نوح ، فنقرأ في سفر التكوين ( تك 10 : 13 ، انظر أيضاً 1أخ 1 : 11 ) : “ومصرايم ولد لوديم وعناميم ولهابيم ، ونفتوحيم وفتروسيم وكسلوحيم” . ويعتقد كثيرون من العلماء أن : “لهابيم” هي نفسها “لوبيم” أي “اللوبيون” الذين كثيراً ما يذكرون في العهد القديم حلفاء لمصر ( إرميا 46 : 9 باسم “اللوويين” . ارجع أيضاً إلى دانيال 11 : 43 ، نا 3 : 9 ).

“نراهم أحياناً يحاربون ضد إسرائيل ، فكانوا في جيش شيشق فرعون مصر ( مؤسس الأسرة الليبية ، الأسرة الثانية والعشرين ) عند زحفه على إسرائيل في عهد رحبعام ( 2أخ 12 : 3 ) ، وفي جيش زارح الكوشي في عهد آسا ملك يهوذا ( 2أخ 14 : 9 ، 16 : 8 ).

56- نفتوحيم

الأبن الرابع لمصرايم بن حام بن نوح (تك 10 : 13، 1أخ 1 : 11) . وهم شعب يذكرون بين لهابيم وفتروسيم ، أي بين الليبيين في الشمال ، وفتروسيم في صعيد مصر ، لذلك يرى بعض العلماء أنهم كانوا سكان مصر الوسطى ، بين الليبيين فى الدلتا ، وفتروسيم في مصر العليا . كما أن بعض العلماء يرون أن الاسم هو النسبة إلى ” نوف ” ( أى منف – إش 19 : 13 ) فى مصر الوسطى ، أو أنه اسم مركَّب من عبارة هيروغليفية تعني ” أهل الشمـــال ” ( أى أهل الدلتا).

57- فتروسيم

الأبن الخامس لمصرايم بن حام بن نوح. وهو اسم يطلق على أحد الشعوب وقد سكن هذا الشعب في أرض فتروس، أي مصر العليا (تك 10: 14، 1أخ 1: 12).

58- كسلوحيم

كلمة عبرية معناها “مُحصَّن” هو الأبن السادس لمصرايم بن حام بن نوح (تك 1 :14، 1أخ 1 :12)، وهو اسم شعب وفى كلا الموضوعين اللذين جاء فيهما هذا الاسم، يبدو وكأن الفلسطينيين قد خرجوا من كسلوحيم، وليس من كفتوريم كما يتضح من مواضع أخرى، والمفتاح الوحيد لمعرفة شيء عنهم هو ورود اسمهم بين أبناء مصرايم بين فتروسيم وكفتوريم· والأرجح أن موطنهم كان فى مصر العليا· وقد ترجمت كلمة “كسلوحيم” (فى مز 68 :31) بكلمة “شرفاء” بينما يرى البعض أنها أيضاً هنا اسم علم.

59- فلشتيم

نقرأ في جدول الأمم، ان مصرايم بن حام بن نوح، “ولد لوديم وعنايم ولهابيم ونفتوحيم وفتروسيم وكسلوحيم، الذين خرج منهم فلشتيم وكفتوريم” (تك 10 : 13 و 14 ، 1 أخ 1 : 12 ).ومنهم الفلسطينيون و ذكر الفلسطينيون في تك 10: 14 في جدول أنساب مصرايم. إلا أن الصلة بمصر سياسية وليست عنصرية. فالفلسطينيون خرجوا من كسلوحيم.

60- كفتوريم

ويذكر الكفتوريم في جدول الأمم (تك 10) بين القبائل الحامية (نسل حام بن نوح) على أنهم من نسل كسلوحيم بن مصرايم (تك 10 :13 و14، 1أخ 1 :12) ومنه أيضاً خرج الفلسطينيون (فلشتيم) ويشير النبي إرميا إلى أن الفلسطينيين هم “بقية جزيرة كفتور” (إرميا 47 :4) و·”كفتور” اسم بلاد خرج منها الكفتوريون (تث 2 :23) وكلمة جزيرة هنا تعني: “ساحل البحر” ويقول الرب على فم عاموس النبي: “ألم أُصعد إسرائيل من أرض مصر، والفلسطينيين من كفتور؟” (عا 9 :7) وهذا ما جعل البعض يظنون أن عبارة “وكسلوحيم الذين خرج منهم فلشتيم وكفتوريم” (تك 10 :14) هي في حقيقتها: كسلوحيم وكفتوريم الذين خرج منهم فلشتيم، بينما يرى البعض الآخر أنه مع أن الفلسطينيين قد يكونون أصلاً من الكسلوحيم، إلا أنهم استقروا في منطقة أصبحت تعرف بأرض الكفتوريين.

61- صيدون

وهو اسم أكبر أبناء كنعان ( تك 10 :15).اسم سامي معناه (( مكان صيد السمك )) وهي أيضا مدينة فينيقية قديمة غنية مبنية على جانب من رأس شمالي يمتد من ساحل عرضه نحو ميلين بين جبال لبنان والبحر المتوسط على بعد 22 ميلاً شمالي صور. وهي من أقدم مدن العالم واسمها مأخوذ من بكر كنعان بن حام بن نوح ( تك 10: 15 و 1 أخبار 1: 13 ).

62- حثا

هو جد الحثيين والابن الثاني لكنعان بن حام بن نوح (تك 10: 15، 1 أخ 1: 13)، ومعنى الاسم في العبرية “مرعب”. وقد عاش بنو حث في كنعان في أيام الآباء الأولين وإلى ما بعد الغزو الإسرائيلي لأرض كنعان. وقد استوطن بنو حث حبرون قادمين إليها من الشمال، وذلك واضح من ترتيب الأسماءفي التكوين (10: 15 و 16)،حيث جاء اسم حث بين صيدون واليبوسي. وقد اشترى إبراهيم مغارة المكفيلة من أحد رؤساء بني حث، ليدفن زوجته سارة (تك 23: 1 20). كما تزوج عيسو من “بنات حث” (تك 27: 46)، مما جعل رفقة تحذر يعقوب من أن يأخذ له زوجة من بنات حث (تك 27: 46، 48: 1).

63- اليبوسى

نجهل معنى اسم يبوس كما نجهل إلى أي شعب انتمى اليبوسيون (تك 10 :6؛ 1أخ 1 :14 : يبوس هو ابن الثالث لكنعان). يرد أول ذكر لهم في الكتاب المقدس مع الأموريين والجرجاشيين وغيرهم من الشعوب التى كانت تستوطن أرض كنعان (تك 10: 15م). ويذكر اليبوسيون بين الشعوب الكنعانية (تك 10: 16.15) على أساس جغرافى لا عرقى.

64- الأمورى

 ويذكر تك 10: 16 أن سلسلة نسب الأموريين ترجع إلى أمورى الأبن الرابع لكنعان. وكان الأموريون في عصر ابراهيم أهم قبيلة في الأرض الجبلية في جنوب فلسطين (تك 14: 7 و 13) وهم شعب كان يتكلم لغة سامية. وقد حكموا أجزاء من فلسطين وسوريا وبابل بعض الزمن. وكان البابليون من قبل سنة 2000 ق.م يدعون سوريا وفلسطين، أرض الأموريين.

65- الجرجاشى

إن تك 10: 16 يجعل الجرجاشيّ الأبن الخامس لكنعان.وهو أحد شعوب كنعان في الزمن السابق لشعب إسرائيل (تك 15: 21؛ تث 7: 1؛ يش 3: 10؛ يه 15: 16؛ نح 9: 8). كما يرد ذكر ” الجرجاشيين ” بين القبائل الكنعانية التي وعد الرب أن يعطي أرضهم ميراثا لبنى إسرائيل (تك 15: 21، تث 7: 1، يش 3: 10، 24: 11، 1 أخ 1: 14، نح 9: 8). ولا يذكر اين كان موطنهم.

66- الحوى

إن تك 10: 17 يجعل الحوى الأبن السادس لكنعان كان “الحوي” أحد الشعوب التي ذكرت في قائمة الأمم في الأصحاح العاشر من السفر التكوين10: 17 وكذلك في سفر أخبار الأيام الأول (15: 1). وكان يقيم بعضهم في شكيم التي أسسها حمور الحوي في زمن يعقوب (تك 33: 19، 34: 2). وقد سكن الحويون في أجزاء من سورية وفلسطين، وذكروا مع الكنعانيين والفرزيين و الحثيين و الأموريين و اليبوسيين و الجرجاشيين (خر 8: 3، 8: 23، تث 1: 7)

67- العرقى

إن تك 10: 17 يجعل العرقى الأبن السابع لكنعان و يذكر ” العرقي ” أو ” العرقيون ” بين الشعوب الكنعانية في جدول الأمم في الأصحاح العاشر من سفر التكوين . وهم سكان مدينة ” عرقة ” التي تقع على بعد نحو عشرين كيلو متراً على الشمال الشرقي من مدينة طرابلس ( السورية ) ، وعلى بعد نحو ستة كيلو مترات من ساحل البحر المتوسط ، ولذلك لم تكن لها أهمية تجارية , وقد ورد ذكرها في نقوش تحتمس الثالث فرعون مصر الفاتح العظيم ( الأسرة الثامنة عشر ) ، وفي رسائل تل العمارنة . كما ذكرها شلمنآسر الثالث ( 853 ق . م . ) ، واستولى عليها تغلث فلاسر الثالث ملك أشور ( 737 ق . م . ) كما كانت مسقط رأس الإمبراطور اسكندر ساويرس ، ولذلك دعاها الرومان باسم ” قيصرية لبنان ” . ويحدد موقعها الآن تل من الأطلال بالقرب من سفوح جبل لبنان .

68- السينى

إن تك 10: 17 يجعل السينى الأبن الثامن لكنعان وهو أحد الشعوب الكنعانية الذين كانوا يقطنون بالقرب من عرقة وأرواد في فينيقية (تك10: 17، 1أخ1: 15) . ويذكرها تغلث فلاسر الثالث على أنها مدينة “سيانّو” على الساحل الفينيقي . ويذكر جيروم مكانا باسم “سين” بالقرب من عرقة . كما يذكر سترابو قلعة تسمى “سنَّا” على جبل لبنان . ولكن لا نعرف على وجه اليقين من هم “السينيون”.

69- الأروادى

إن تك 10: 18 يجعل الأروادى الأبن التاسع لكنعان وقد يكون معناه ((تيه)) وربما هي أرفاد وتسمى الآن رواد، وتقع على جزيرة صغيرة تبعد مسافة ميلين من الشاطىء السوري على بعد 30 ميلاً تقريباً شمالي طرابلس. وقد ورد في تك 10: 18 أن الأرواديين من نسل كنعان . وكانت أرواد مدينة فينيقية للسفن والتجارة مثل صور وصيدا. ويخبرنا سفر حزقيال(ص 27: 8و11) أن أرواد أرسلت ملاحين ومحاربين للدفاع عن صور. وتحدثنا السجلات الآشورية أن أرواد اشتركت مع دمشق وإسرائيل في حرب ضد آشور في معركة قرقر سنة 854 قبل الميلاد.

70- الصمارى

إن تك 10: 18 يجعل الصمارى الأبن العاشر لكنعان وذكر الشعب “الصمارى” في جدول الأمم ( تك 10 : 18 , 1 أخ 1 : 16) . هذا الشعب الذي يتحدّر من كنعان هو أخو الأرواديين والحماتيين ويقع بين الأروادى و الحماتى , مما يحمل على بأن موطنهم كان يقع بين أرواد و حماة – و قد ورد  ذكر مكان أسمة “سومور” في الواح تل العمارنة مع أرواد , و لعل موقعها الآن هو قرية “السمرة” على ساحل البحر المتوسط بين أرواد و طرابلس , و على بعد نحو ميل و نصف إلى الشمال نهر الكبير.

71- الحماتى

إن تك 10: 18 يجعل الحماتى الأبن الحادى عشرر لكنعان ذكر هذا الاسم في في أخبار الأيام الأول (1: 16). وبمقارنة الأسماء المذكورة في الأصحاح العاشر من سفر التكوين (تك 10: 18)، وتلك المذكورة في الأصحاح الأول من سفر الأخبار الأول، نرى أن “حماثي” هو نفسه المذكور باسم “حماتي” في سفر التكوين. هم سكان حماة (تك 10: 18).

72- عيلام

” عيلام ” كلمة عبرية مأخوذة عن الأكادية ومعناها ” مرتفعات “، و عيلام أول ابناء سام بن نوح (تك 10 : 22، 1 أخ 1 : 17)، وهو أبو العيلاميين وإليه ينتسب العيلاميون والفرس أيضاً من ذريته

73- أشور

ولا يعرف معنى الاسم بالضبط وقد ورد هذا الاسم في الكتاب المقدس للدلالة على اسم ثاني أبناء سام وأبي الآشوريين(تك 10: 22).

74- أرفكشاد

وقد يعني الأسم ” حصن الكلدانيين “، وهو الأبن الثالث لسام بن نوح (تك 10: 22 – 11: 13، 1 أخ 1: 17 – 24، لو 3: 36) . وهو جد عابر الذي يظن البعض أنه الجد الذي يسمى به العبرانيون، وهو أول من ولد بعد الطوفان بسنتين . وعاش أرفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح، وولد أيضاً بنين وبنات، ومات وعمره أربعمائة وثمان وثلاثون سنة (تك 11: 10 – 13)

75- لود

لود” الابن الرابع لسام بن نوح ( تك 10 : 22 ) شعب من بني سام ويعتقد أنهم هم الليديون الذين كانوا منطقة ليديا في غربي آسيا الصغرى وحسب ما حسب جاء في هيرودوتس كان أول ملك لهم هو ابن نينوس وحفيد بلوس أي أنه كان من سلالة الآشوريين.

76- أرام

رفيع وسامٍ. وهو خامس أبناء سام ونسله الآراميون الذين سكنوا أرض أرام. (تك 10: 22-23؛ 1أخ 1: 17). وأبو عوص وحول وجاثر وماش

77- عوص

اسم عبري معناه – على الأرجح – ” مشورة  “، وهو   عوص بن أرام بن سام بن نوح ( تك 10 : 23 ) فهو حفيد سام، ولكنه يذكر بين ابناء سام في سفر أخبار الأيام الأول ( 1 أخ 1 : 17) أرض عوص. في أدوم (مرا 4 :21؛ رج إر 25 :20). موطن أيوب (أي 1 :1). إخوة عوص هم حول، جاثر، ماش. إذًا يجب أن تكون أرض عوص (موطن أيوب، أي 1 :1)

78- حول

ثاني أبناء أرام وحفيد سام وجد قبيلة أراميّة (تك 10: 23؛ 1أخ 1: 17). قد يكون اسمه بقي في بحيرة الحولة. وكمنطقة جغرافية يمكن تحقيق الاسم بأنه حولية التي يذكرها اشورنازربال في صلتها بجبل ماسيوس. ولا يعلم أين كان موطنه ولا من هم نسله.

79- جاثر

ثالث أبناء آرام بن سام بن نوح (تك 10: 23). ويذكر في سفر أخبار الأيام الأول (1: 17) بين أولاد سام دون تمييز بين الأولاد والأحفاد. ويقال في اللغة العربية ” مكان جاثر ” بمعنى فيه تراب يخالطه سبخ أو حجارة، ولعل هذا معناه أيضاً في العبرية.

80- ماش

وهو رابع أبناء ارام (تك 10: 23). ويدعى أيضاً ماشك (1 اخبار 1: 17). ويظن بعضهم أنه سكن جبل ماسيوس وهو طور عابدين في سوريا.

81- شالح

معناه الرمح وهو: 1) ابن ارفكشاد بن سام وأبو عابر حسب التقليد اليهودي (تك 10 :24 : 1أخ 1 :18) والتقليد الكهنوتي (تك 11 :12-15 : 1أخ 1 :24). 2) من أجداد يسوع (لو 3 :35). 3) ويذكر لوقا أن شالح كان ابن قينان بن أرفكشاد ، وهو ما جاء فى الترجمة السبعينية لسفر التكوين. المعنى : القناة أو المرسل. (نح 3 :15) (نقرأ سلوان). بركة جنوبي شرقي أورشليم.

82- عابر

اسم عبري معناه ” عابر ” وقد تعني من جاء عبر النهر ، أو الرتحل أي العابر في البلاد. وهو اسم : عابر بن شالح بن أرفشكاد بن سام بن نوح . وقد ُولد له فالج ويقطان . وكان فالج ابنه الجد الأكبر لإبراهيم ،ومن ثم ذكر اسمه في نسب الرب يسوع ( لو 3 : 35 ) . كما أن يقطان هو الجد الأكبر للقبائل العربية ( تك 10 : 21 – 24 ، 11 : 14- 17 ، انظر أيضاً 1 أخ 1 : 17 – 27). والأرجح أن ” العبرانيين ” أطلق عليهم هذا الاسم نسبة إلى ” عابر ” هذا ، أو لأنهم جاءوا من ” عبر نهر الفرات ( انظر عد 24 : 24 حيث تشير كلمة ” عابر ” إلى ” عبر النهر ” كما يري كثيرون من العلماء ) وذلك لارتحال إبراهيم وقومه من أور الكلدانيين إلى حاران ، ومنها إلى كنعان ( تك 11 : 31 و 32 ).

83- فالج

اسم عبري معناه “انشقاق” أو “انقسام”. وهو بكر عابر ابن شالح بن أرفكشاد بن سام بن نوح. والجد الأكبر لإبراهيم جد الإسرائيليين (تك 10: 25، 11: 16-19، 1أخ 1: 19-25، أحد أجداد يسوع حسب لو 3 :35. وعبارة “لأن في أيامه قسمت الأرض” (تك 10: 25) قد تشير إلى تشتت البشر الذي نتج عن تبلبل ألسنتهم عند محاولتهم بناء البرج (تك 11: 9 و8)، أو إلى استخدام طرق الري وشق القنوات التي قسمت الأرض (انظر إش 30: 25، 32: 2، أي 29: 6، 38: 35 حيث تستخدم مشتقات الكلمة)، أو إلى حدوث تقسيمات جغرافية أو نظم سياسة ارتبطت بنسله.

84- يقطان

اسم سامي معناه (( يقظان )) تك 10 :25، 26، 29؛ 1أخ 1 :19-20. الابن الثانى لعابر. من نسل سام. جد قبائل جنوبيّ الجزيرة العربيّة. وهو شخص أو بالأحرى قبيلة تفرعت منها ثلاثة عشر قبيلة عربية (1 أخبار 1: 19- 23 ).

85- الموداد

ومعناه ” المحبوب ” أو ” الله المحبوب ” وهو أول أبناء يقطان الثلاثة عشر (تك 10: 25 – 29، 1 أخ 1: 19 – 23) ويشير إلى قبيلة عربية في الجنوب

86- شالف

اسم سامي معناه “ممدود” ، وهو الابن الثاني من أبناء يقطان بن عابر ، وكان له اثنا عشر أخا (تك10: 26، 1أخ1: 20) ، وهو رأس قبيلة من قبائل العرب التي استوطنت اليمن . وقد جاء ذكر قبيلة بهذا الاسم في نقوش سبأ التي اكتشفت في جنوبي بلاد العرب.

87- حضرموت

اسم عبري معناه “دار الموت” أو “قرية الموت”، وهو اسم الابن الثالث من أبناء يقطان بن عابر من نسل سام بن نوح (تك 26: 10، 1أخ 20: 1). ومازال هذا الاسم يطلق على المنطقة الجنوبية من شبه الجزيرة العربية. ويعتقد غالبية علماء الكتاب أنها هي نفسها المنطقة التي سكنها أولاد يقطان (أو قحطان كما يسمى في تاريخ العرب)، وذلك ليس بناء على الاسم فحسب، بل لأن اليقطانيين استوطنوا فعلاً اليمن والساحل الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، والذي يمتد نحو 200 ميل على بحر العرب. وكانت هذه المنطقة موطن حضارة كبيرة بلغت ذروتها في نحو القرن الخامس قبل الميلاد وامتدت إلى القرنين الأول والثاني بعد الميلاد، وكانت لها تجارة واسعة مع الهند وبلاد شرقي أفريقيا، وكانت عاصمتها شبام أو سبتة (تك 7: 10)

88- يارح

اسم سامي معناه ” قمر أو شهر ” ، وهو الابن الرابع من أبناء يقطان ( أو قحطان ) جد العرب ( تك 10 : 26 ، 1 أخ : 20 ) . والأرجح أن نسله سكنوا الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ، ويظن البعض أنه جد قبيلة بني هلال المعروفة .

89- هدورام

اسم سامى معناه هدار ( الإله ) مرتفع . وهو هدورام الابن الخامس من أبناء يقطان الثلاثة عشر ( تك 10 : 27 ، 1 أخ 1 : 21 ) ، وكان جدّاً لإحدى القبائل العربية .

90- أوزال

هو الابن السادس ليقطان ويظهر أنه استقر في جنوب بلاد العرب (تك 10: 27 و 1 أخبار 1: 21) وقد ورد اسم اوزال في كثير من المخطوطات العبرية وكذلك في الترجمة السبعينية لحزقيال 27: 19 كاسم مكان مع غيره من الأماكن في بلاد العرب. وهذا هو المكان الذي تسميه المصادر العربية ازل وهو الاسم القديم لعاصمة اليمن السابقة والتي صار اسمها فيما بعد صنعاء. ويحتمل أن اوزال المذكور في تك 10: 27 هو الذي اقام هذه المدينة.

91- دقلة

اسم عبري معناه “مكان النخيل” هو الأبن السابع ليقطان ابن عابر وهو أيضا اسم قبيلة (تك 10: 27، 1أخ 1: 21). ويقول التقليد إن يقطان (أو قحطان) هو جد القبائل العربية التي استوطنت جنوبي شبه الجزيرة العربية . والأرجح أنها قبيلة كانت تعيش في إحدى الواحات الغنية بالنخيل جنوبي وادي “سرحان” على بعد نحو 250 ميلاً إلى الجنوب الشرقي من البحر الميت.

92- عوبال

اسم سامي معناه (( ثخين )) الأبن الثامن ليقطان ابن عابر (تك 10: 28) وإليه انتسب نسله، وهم من أقدم القبائل، في شبه الجزيرة العربية، وخاصة في اليمن. وقد ورد الاسم في (1 أخبار 1: 22) عيبال.

92- أبيمايل

ومعناه ” أبي الله ” أو ” الله أبي ” وهو الابن التاسع من أبناء يقطان بن عابر أحد أحفاد سام، وكان يقطان أخاً لفالج الذي في أيامه قسمت الأرض (تك 10: 25 – 29، 1 أخ 1: 19 – 23) وهو كباقي الأسماء أبناء يقطان يدل على قبائل عربية موطنها جنوبي الجزيرة العربية .

93- شبا

   شبا الأبن العاشر ليقطان بن عابر من نسل سام بن نوح (تك 10 : 28). فالواقع أن شبا كانت قبيلة عربية من نسل يقطان استوطنت جنوبي بلاد العرب (تك 10 : 28) واسم شبا وأسماء بعض اخوته مثل حضرموت وأوزال (صنعاء) مازالت تطلق على أجزاء فى جنوبي شبه الجزيرة العربية.

94- أوفير

وهي كلمة تدل علي الوفرة أو الغنى، وتشير في الكتاب المقدس إلي اسم الابن الحادي عشر من أبناء يقطان (تك 10: 29، 1 اخ 1: 23) . اسم أرض سميت باسم ابن يقطان الذي ذكر سابقاً في والأرجّح أن هذه الأرض كانت في جنوب بلاد العرب, أو اليمن في الوقت الحاضر.

95- حويلة

اسم سامي قد يكون معناه “منطقة رملية” أو “دائرة”، وهو اسم الأبن الثانى عشر ليقطان بن عابر بن شالح من نسل سام بن نوح (تك 29: 10، 1أخ 23: 1). مقاطعة في بلاد العرب, يسكن بعضها الكوشيون ويسكن البعض الآخر اليقطانيون, وهم شعب سامي (تكوين 7: 10 و1: 29 و1 أخبار 9: 1 و23).

96- يوباب

اسم عبري ربما كان معناه ((صراخ)) وهو آخر أبناء يقطان الثلاثة عشرة. قبيلة وأرض في عرابية الجنوبية الشرقية (تك 10 :29 1أخ 1 :23).

وأبتداءا من الأصحاح الحادى عشر سأبدأ التعرض لأسماء المدن والأنهار والجبال التى ذكرت فى الأصحاحات العشرة السابقة لكى نعيش الأحداث فى هذه الأماكن ونحلق من بعيد فوقها ونواصل الرحلة ,رحلتنا مع الأنسان منذ بدء الخليقة حتى المنتهى , والى اللقاء مع الأصحاح الحادى عشر راجيا أن يترك كلامى هذا نعمة فى قلوبكم العطشه لكلمة الله ولألهنا كل المجد آمين

أخوكم  +++ فكرى جرجس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: