تأملات فى سفر التكوين الأصحاح السابع


 

1 وَقَالَ الرَّبُّ لِنُوحٍ: «ادْخُلْ أَنْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إِلَى الْفُلْكِ،

لأَنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارًّا لَدَيَّ فِي هذَا الْجِيلِ. 

1 And the LORD said unto Noah, Come thou and all thy house into the ark; for thee have I seen righteous before me in this generation.

 
 

2 مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ تَأْخُذُ مَعَكَ سَبْعَةً سَبْعَةً

ذَكَرًا وَأُنْثَى. وَمِنَ الْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ اثْنَيْنِ: ذَكَرًا وَأُنْثَى. 

2 Of every clean beast thou shalt take to thee by sevens, the male and his female: and of beasts that are not clean by two, the male and his female.

 

3 وَمِنْ طُيُورِ السَّمَاءِ أَيْضًا سَبْعَةً سَبْعَةً: ذَكَرًا

وَأُنْثَى. لاسْتِبْقَاءِ نَسْل عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ. 

3 Of fowls also of the air by sevens, the male and the female; to keep seed alive upon the face of all the earth.

 

4 لأَنِّي بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَيْضًا أُمْطِرُ عَلَى الأَرْضِ

أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً. وَأَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ كُلَّ قَائِمٍ عَمِلْتُهُ». 

4 For yet seven days, and I will cause it to rain upon the earth forty days and forty nights; and every living substance that I have made will I destroy from off the face of the earth.

 

5 فَفَعَلَ نُوحٌ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَهُ بِهِ الرَّبُّ. 

5 And Noah did according unto all that the LORD commanded him.

 

6 وَلَمَّا كَانَ نُوحٌ ابْنَ سِتِّ مِئَةِ سَنَةٍ صَارَ

 طُوفَانُ الْمَاءِ عَلَى الأَرْضِ، 

6 And Noah was six hundred years old when the flood of waters was upon the earth.

 

7 فَدَخَلَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ وَنِسَاءُ بَنِيهِ مَعَهُ

إِلَى الْفُلْكِ مِنْ وَجْهِ مِيَاهِ الطُّوفَانِ. 

7 And Noah went in, and his sons, and his wife, and his sons’ wives with him, into the ark, because of the waters of the flood.

 

8 وَمِنَ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَالْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ،

 وَمِنَ الطُّيُورِ وَكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ: 

8 Of clean beasts, and of beasts that are not clean, and of fowls, and of every thing that creepeth upon the earth,

 

9 دَخَلَ اثْنَانِ اثْنَانِ إِلَى نُوحٍ إِلَى الْفُلْكِ، ذَكَرًا

وَأُنْثَى، كَمَا أَمَرَ اللهُ نُوحًا. 

9 There went in two and two unto Noah into the ark, the male and the female, as God had commanded Noah.

 

10 وَحَدَثَ بَعْدَ السَّبْعَةِ الأَيَّامِ أَنَّ مِيَاهَ الطُّوفَانِ صَارَتْ عَلَى الأَرْضِ. 

10 And it came to pass after seven days, that the waters of the flood were upon the earth.

 

11 فِي سَنَةِ سِتِّ مِئَةٍ مِنْ حَيَاةِ نُوحٍ، فِي الشَّهْرِ الثَّانِى،

فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ فِي ذلِكَ اليَوْمِ، انْفَجَرَتْ كُلُّ يَنَابِيعِ الْغَمْرِ الْعَظِيمِ،

وَانْفَتَحَتْ طَاقَاتُ السَّمَاءِ.  

11 In the six hundredth year of Noah’s life, in the second month, the seventeenth day of the month, the same day were all the fountains of the great deep broken up, and the windows of heaven were opened.

 

12 وَكَانَ الْمَطَرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً. 

12 And the rain was upon the earth forty days and forty nights.

 

13 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ دَخَلَ نُوحٌ، وَسَامٌ

وَحَامٌ وَيَافَثُ بَنُو نُوحٍ، وَامْرَأَةُ نُوحٍ، وَثَلاَثُ نِسَاءِ بَنِيهِ مَعَهُمْ إِلَى الْفُلْكِ. 

13 In the selfsame day entered Noah, and Shem, and Ham, and Japheth, the sons of Noah, and Noah’s wife, and the three wives of his sons with them, into the ark;

14 هُمْ وَكُلُّ الْوُحُوشِ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلُّ الْبَهَائِمِ كَأَجْنَاسِهَا،

 وَكُلُّ الدَّبَّاباتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا،

وَكُلُّ الطُّيُورِ كَأَجْنَاسِهَا: كُلُّ عُصْفُورٍ، كُلُّ ذِي جَنَاحٍ. 

14 They, and every beast after his kind, and all the cattle after their kind, and every creeping thing that creepeth upon the earth after his kind, and every fowl after his kind, every bird of every sort.

 

15 وَدَخَلَتْ إِلَى نُوحٍ إِلَى الْفُلْكِ، اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ

مِنْ كُلِّ جَسَدٍ فِيهِ رُوحُ حَيَاةٍ. 

15 And they went in unto Noah into the ark, two and two of all flesh, wherein is the breath of life.

 

16 وَالدَّاخِلاَتُ دَخَلَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى، مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ،

 كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. وَأَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ. 

16 And they that went in, went in male and female of all flesh, as God had commanded him: and the LORD shut him in.

 

17 وَكَانَ الطُّوفَانُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى الأَرْضِ.

 وَتَكَاثَرَتِ الْمِيَاهُ وَرَفَعَتِ الْفُلْكَ، فَارْتَفَعَ عَنِ الأَرْضِ. 

17 And the flood was forty days upon the earth; and the waters increased, and bare up the ark, and it was lift up above the earth.

 
 

18 وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ وَتَكَاثَرَتْ جِدًّا عَلَى الأَرْضِ،

فَكَانَ الْفُلْكُ يَسِيرُ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. 

18 And the waters prevailed, and were increased greatly upon the earth; and the ark went upon the face of the waters.

 

19 وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ كَثِيرًا جِدًّا عَلَى الأَرْضِ،

فَتَغَطَّتْ جَمِيعُ الْجِبَالِ الشَّامِخَةِ الَّتِي تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ.

19 And the waters prevailed exceedingly upon the earth; and all the high hills, that were under the whole heaven, were covered.

 

20 خَمْسَ عَشَرَةَ ذِرَاعًا فِي الارْتِفَاعِ تَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ، فَتَغَطَّتِ الْجِبَالُ.

20 Fifteen cubits upward did the waters prevail; and the mountains were covered.

 

21 فَمَاتَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ كَانَ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الطُّيُورِ

وَالْبَهَائِمِ وَالْوُحُوشِ، وَكُلُّ الزَّحَّافَاتِ الَّتِي

كَانَتْ تَزْحَفُ عَلَى الأَرْضِ، وَجَمِيعُ النَّاسِ.

21 And all flesh died that moved upon the earth, both of fowl, and of cattle, and of beast, and of every creeping thing that creepeth upon the earth, and every man:

 
 

22 كُلُّ مَا فِي أَنْفِهِ نَسَمَةُ رُوحِ حَيَاةٍ مِنْ كُلِّ مَا فِي الْيَابِسَةِ مَاتَ.

22 All in whose nostrils was the breath of life, of all that was in the dry land, died.

 

23 فَمَحَا اللهُ كُلَّ قَائِمٍ كَانَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ: النَّاسَ،

وَالْبَهَائِمَ، وَالدَّبَّابَاتِ، وَطُيُورَ السَّمَاءِ. فَانْمَحَتْ مِنَ الأَرْضِ.

 وَتَبَقَّى نُوحٌ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ فَقَطْ.

23 And every living substance was destroyed which was upon the face of the ground, both man, and cattle, and the creeping things, and the fowl of the heaven; and they were destroyed from the earth: and Noah only remained alive, and they that were with him in the ark.

 

24 وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ عَلَى الأَرْضِ مِئَةً وَخَمْسِينَ يَوْمًا.

24 And the waters prevailed upon the earth an hundred and fifty days.

 

1*قال الرب لنوح أنت معاك حكم البراءه ولذلك بولس الرسول فى روميه يقول 3: 22 22بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. يعنى يبرر الذين هم فى الأيمان بيسوع المسيح ,فكل واحد مصدق فى ربنا ينال حكم البراءة والله ينظر أليه أنه بار ,وهنا قال له أدخل إلى الفلك لأنه لا خلاص خارج الكنيسة وأعنى الكنيسة التى بداخلها ربنا وليس بداخلها من يتاجرون بالدين ومحاباة الوجوه وهذا موضوع آخر سنأتى أليه لاحقا ,المهم أنه لا خلاص خارج الفلك ولابد أن تدخل فى الداخل ,والشىء العجيب أن فى ناس أشتركت فى بناء الفلك ولم تشأ الدخول وطبعا أكيد نوح لم يبنى الفلك بمفرده وأشترك معاه نجارين وحدادين وغيرهم ممن أشتركوا فى بناء الفلك لأنه فلك بهذه الضخامه محتاج لأيدى وحرفيين كثيرين وقد رأيت فيلم تسجيلى عن أكتشاف فلك نوح فوق جبل أرارات وهو فعلا فلك ضخم جدا وقد أكتشفه مجموعة من العلماء وفعلا هو بكل الأبعاد والمواصفات والطوابق الثلاثه التى كانت موجوده وبشواهد مثبته والفيلم بيورينا أن نوح لا يمكن أن يقوم ببناءه لوحده لأنه ضخم جدا ,المهم فى ناس كثيره أستعان بيهم لكى يبنوا الفلك وقاموا ببناء الفلك ولكن لم يستطيعوا أن يدخلوه لأنهم لم يصدقوا أن خلاصهم فى اللى بيبنوه وده رمز سىء جدا للناس اللى ممكن تبنى الفلك جوه الكنيسه وبتخدم جوه الكنيسه وليها نشاط  وليها وجود وليها خدمه ولكن للأسف مالهاش دخول جوه الكنيسه ’مالهاش دخول داخل الفلك ,ولذلك ربنا قال له أدخل جوه الفلك , ولو تأملنا فى الناس اللى بنت الفلك سنجدهم بالطبع أخذوا أجرة يعنى أخذوا مكافأتهم من نوح لكن لم يستطيعوا أن يأخذوا حياه وعلشان كده دى أخطر حاجه الأنسان اللى بيبقى جوه الكنيسه ويبفى عامل زى جرس الكنيسه يرن ويجيب كل الناس للكنيسه لكن عمره ما يدخل الكنيسه وعمره ما يكون له حياه داخل الكنيسه ,والحقيقة الفلك رمز جميل جدا لقداسة الله وأن الله لا يطيق الخطية ولذلك يهلك العالم ولكن يحفظ الأنسان الذى يعيش فى حياة القداسة وكان رمز لعدالة الله أن فى وقت الناس كانت بتقول كما فى صفنيا 1: 12  12وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَنِّي أُفَتِّشُ أُورُشَلِيمَ بِالسُّرُجِ, وَأُعَاقِبُ الرِّجَالَ الْجَامِدِينَ عَلَى دُرْدِيِّهِمِ, الْقَائِلِينَ فِي قُلُوبِهِمْ: إِنَّ الرَّبَّ لاَ يُحْسِنُ وَلاَ يُسِيءُ. يعنى اللى عاش مع ربنا لم يستفاد شيئا ولا اللى عاش بعيد عن ربنا لم يخسر ,يعنى الموضوع كله محصل بعضه ,طبعا لأ لأن عدالة الله تقتضى وجود هذا الفلك ,والفلك ده رمز جميل لرحمة ربنا أنه بالرغم أن عدالته تدين العالم لكن الله واضع طريق للرحمه والخلاص وأيضا الفلك أشارة لمحبة ربنا العجيبه أنه لا يريد أنى ينهى العلم كلية وهنا الله بيحب نوح ورتب له أمرخلاصه هو وعائلته ونجد تعليق لطيف لو رحنا لرسالة بطرس الرسول الأولى 3: 20 -22   20 إِذْ عَصَتْ قَدِيماً، حِينَ كَانَتْ أَنَاةُ اللهِ تَنْتَظِرُ مَرَّةً فِي أَيَّامِ نُوحٍ، إِذْ كَانَ الْفُلْكُ يُبْنَى، الَّذِي فِيهِ خَلَصَ قَلِيلُونَ، أَيْ ثَمَانِي أَنْفُسٍ بِالْمَاء . 21 الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، 22 الَّذِي هُوَ فِي يَمِينِ اللهِ، إِذْ قَدْ مَضَى إِلَى السَّمَاءِ، وَمَلاَئِكَةٌ وَسَلاَطِينُ وَقُوَّاتٌ مُخْضَعَةٌ لَهُ.ونرى هنا أناة الله منتظره ولذلك أطال الله فى عمر متوشالح الذى بموته يأتى الموت وفعلا أول ما مات متوشالح جاء الطوفان وكانت أناة الله تنتظر أنها تصنع خلاص للبشريه ,والعجيبه أن بطرس بيقول أن الناس دى خلصت بالماء بالرغم من أن الماء كان سبب الهلاك ,يعنى كمان واحد أتناول بعد ما أعترف وتاب يحصل على خلاص ونفس المناوله التى هى تعطى الخلاص تكون سبب هلاك لو كان تناوله بدون أستحقاق , المهم أن الماء كان سبب هلاك لكل العالم ولكن كان سبب خلاص لهؤلاء الثمانية ,ولذلك قلت لكم أنتبهوا للخشبة التى هى رمز للصليب وسبب خلاص والمياه وهى المعمودية وهى سبب خلاص وسنرى دور الحمامة فى الأصحاحات القادمة ,ولذلك التفاعل الجميل ما بين الخشب والمياه كان سبب خلاص لهؤلاء الثمانيه ,أو لكل أنسان دخل فى الفلك وأختبأ فى شخص الله .

2*وهنا ربنا بدأ يعطيه أوامر أخرى وهنا الحيوانات الطاهرة وهى التى يقدم منها ذبائح وتأكل وقال له تأخذ منهم سبعه أزواج ذكرا وأنثى لأنك ستقدم ذبائح منها وستأكل منها ,ولكن الحيوانات الغير طاهرة زى الوحوش وغيرها قال له تأخذ منها زوج واحد ذكرا وأنثى .

3*حتى 5* وقال له بعد سبعة أيام أو كمال دورة الزمن لأن وحدة الزمن هى الأسبوع يظل الطوفان على الأرض 40 يوم ومن المعلوم أن الجنين يظل فى بطن أمه 40 أسبوع وبعد ذلك يخرج إلى الحياه وكأن الأربعين يوم التى أغرقت المياه فيهم الأرض كمال دورة الزمن لكى تخرج منها حياه جديده ,والكنسة بتضع نقط مهمه على حكاية الأربعين دى  / لما بنصوم أربعين يوم / والأنسان اللى ما يتناولش لمدة أربعين يوم هذا أنسان فى خطر ومحتاج شغلانه مش تعالى يا أبنى أتناول وخذ حل !,لأن الدورة أكتملت وهو ما أتولدش للمسيح ,ولذلك ربنا حدد له الطوفان بمدة أربعين يوم .

6*حتى 9* وهنا نرى أن فعلا أن نوح بيتمم كل حاجة زى ما ربنا قال له .

10* حتى 15* والعجيبه كيف عاش هذا الجمع كله معا فى تآلف ,فلا الوحوش المفترسه أكلت الحيوانات الأليفه ولا الحيوانات الأليفه كانت خايفة ,كيف أستطاع نوح أن يسيطر على هذا الجمع الفريد كله ,أكيد هى النعمة الأولى التى كان ربنا قد أعطاها لآدم قبل سقوطها منه بالخطية وأفكركم بأيام البصخة يوم أثنين البصخة بيتم قراءة الثلاثة أصحاحات الخاصة بالطوفان لأن أرتباطها بآلام المسيح والخلاص الذى صنعه المسيح لكل البشرية من خلال نوح .

16* نركز هنا شويه كما أمره الله أو ألوهيم ولكن الذى أغلق عليه باب الفلك يهوه! ,يعنى نوح عمل اللى قاله ألوهيم إله الخليقة كلها ,الذى عجزت الخليقة أنها تسمع لكلامه ,لكن ليس نوح الذى أغلق الباب ولكن ربنا يهوه هو الذى أغلق عليه من بره وكأن ربنا بيطمن بنفسه على نوح والذين معه ولذلك هذا هو إله العهد ,ربنا بنفسه هو الذى أغلق الباب على نوح لأنه يهوه إله عهده اللى دخله معاه وكان كل ما المياه بتزيد من فوق ومن تحت وكل التيارات واللجج اللى من تحت الفلك إلا أن نوح كان محفوظ ,والحقيقة هذا الفلك جازت عليه كل التيارات وكل اللجج ولذلك كان رمز جميل جدا  وطبعا كلنا نعرف لما يونان كان فى جوف الحوت وصللى صلاة لربنا وقال فيها كل تياراتك ولججك جازت عليا وكان يونان رمز للمسيح والفلك رمزأيضا للمسيح الذى جازت كل التيارات وكل اللجج عليه ,لكن كل اللى فى المسيح محفوظ لأن الرب أغلق عليه داخل المسيح لا يستطيع أحد أن يخرج خارجا ,كان فرح الله بنوح الذى أطاع والذى كان مصدر راحة وتعزية لله وللخليقة كلها ,لكن كيف سيتعامل معه ربنا والمياه من فوق ومن تحت هذا ما سنراه وقبل ما أجاوب على هذا السؤال أحب أن أعطى ملخص لما سبق أبتداء من أخنوخ حتى عدد 16 .

مراجعة

بعد ما رأينا فى أصحاح 5  أعمار الناس أو الأجيال العشرة الأولى من تاريخ البشريه ورأينا الملاحظة اللطيفة فى الشخص السابع الذى هو أخنوخ الذى كان به حاجة عجيبة لم أذكرها من قبل أنه بينما أن كل يوم بيمضى فى حياة أى أنسان منا يعنى أن حياتنا بتنقص على الأرض ,بينما أخنوخ كان العكس ! كل يوم بيمر كان عمره فى الأبدية بيزيد لأنه أضاف رصيد حياته على الأرض لحياته فى الأبدية لوجود الله فى البعد الأبدى لحياته ,فكان كل يوم بيعتبر أضافة لعمر حياة أخنوخ لأنه كان بيكتسب خبرة جديدة مع ربنا وبيمشى مع ربنا أكثر ,بينما كل العالم من حوله أعمارهم بتتناقص بمرور الأيام وفرصتهم تنقص ,كان أخنوخ على العكس فرصته كانت بتزيد بالحياه مع ربنا ,وبعد ذلك رأينا الطوفان وأختيار نوح بأن يكون آدم الجديد أو آدم الثانى رمز لشخص السيد المسيح ورأينا أيضا الفترات الزمنية وأحب أضيف أن ربنا أعطى نوح قبل الطوفان فترة أسبوع وهذا الأسبوع يقول عنه التقليد اليهودى كان أسبوع المناحة على متوشالح عندما مات لأنه مات قبل الطوفان بأسبوع وبعد هذا الأسبوع دخل نوح فى الفلك وأبتدأت المياه تغرق العالم لمدة أربعين يوم والعلماء عندما حسبوا تاريخ الطوفان الذى حدث على العالم كان فى سنة 1656 من حياة العالم وسنة 2349 قبل الميلاد وكان الطوفان بدايته فى شهر نوفمبر والذى تحدد أنه فى السنة 600 من حياة نوح فى اليوم السابع عشر من الشهر التانى ,ورأينا أن الذى دخل الفلك كان ثمانية أشخاص فقط نوح وزوجته وأولاده الثلاثة وزوجاتهم والملاحظة اللطيفة هنا أن أولاد نوح كل منهم كان له زوجة واحدة فقط ولم يقلدوا لامك فى تعدد الزوجات الذى رأيناه من قبل ,ورأينا أن ربنا أغلق عليه بعد ما أدخله بنفسه باب الفلك لكى ما يطمئن على نوح وسلامته فيهوه بنفسه أغلق باب الفلك وأتذكر تللك الآيه فى سفر الرؤيا 3: 7 7وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي فِيلاَدَلْفِيَا: «هَذَا يَقُولُهُ الْقُدُّوسُ الْحَقُّ، الَّذِي لَهُ مِفْتَاحُ دَاوُدَ، الَّذِي يَفْتَحُ وَلاَ أَحَدٌ يُغْلِقُ، وَيُغْلِقُ وَلاَ أَحَدٌ يَفْتَحُ. ورأينا عندما أغلق عليه يهوه كان هناك كوة فى الفلك الذى قال له ربنا اصنعها وكان بيرى منها كل الأحداث التى تدور حوله وكانت للتهويه وللأضاءه ولو عملنا مقابله لطيفة ما بين هذا المنظر ومنظر يوحنا الحبيب عندما حبسوه ونفوه فى جزيرة بطمس وقد قفلواعليه الأرض لكن ربنا فتح له السماء وكشف له كل الأسرار التى فى السماء .

17*و18* وهذا هو المنظر الجميل أن كل ما المياه ترتفع كل ما الفلك يرتفع فوقها وهذا هو الأنسان المحمى فى ربنا ,فكل ما الهلاك يأتى ويغطى العالم لكنه مرفوع فوق هذا الهلاك بشخص المسيح المتحد فيه وفى المزامير مزمور 29 بيقول تعبير لطيف جدا فى عدد10 و 11  10الرَّبُّ بِالطُّوفَانِ جَلَسَ وَيَجْلِسُ الرَّبُّ مَلِكاً إِلَى الأَبَدِ. 11الرَّبُّ يُعْطِي عِزّاً لِشَعْبِهِ. الرَّبُّ يُبَارِكُ شَعْبَهُ بِالسَّلاَمِ. الرب يسكن بالطوفان ويجلس ملكا ألى الأبد ,وكأن الطوفان الذى كان مهلك لكل العالم لكن كان بالنسبة لنوح هو سكن ربنا أو عيشته مع ربنا أى أختبر وجود الله ,أختبر يد الله الى أغلقت عليه الباب والتى حافظت عليه والتى رفعته فوق الموت وفوق الضيقة .

19*حتى 24* ونلاحظ كلمة مات كل ذى جسد يعنى الأنسان الجسدانى الذى عاش بالجسد فقط يدب على الأرض ويخبط فى الأرض ,ربنا الكلام اللى قاله تم وهنا الكتاب المقدس بيأكده .

والى اللقاء مع الأصحاح الثامن راجيا أن يترك كلامى هذا نعمة فى قلوبكم العطشه لكلمة الله ولألهنا كل المجد آمين

أخوكم  +++ فكرى جرجس

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: