أرشيف لـيوليو 2010

تأملات فى سفر التكوين الأصحاح الثالث

31 يوليو 2010

 

1 وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ

الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ:

«أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» 

1 Now the serpent was more subtil than any beast of the field which the LORD God had made. And he said unto the woman, Yea, hath God said, Ye shall not eat of every tree of the garden?

2 فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، 

2 And the woman said unto the serpent, We may eat of the fruit of the trees of the garden:

 

3 وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ:

لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا». 

3 But of the fruit of the tree which is in the midst of the garden, God hath said, Ye shall not eat of it, neither shall ye touch it, lest ye die.

 

4 فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! 

4 And the serpent said unto the woman, Ye shall not surely die:

 

5 بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا

وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». 

5 For God doth know that in the day ye eat thereof, then your eyes shall be opened, and ye shall be as gods, knowing good and evil.

 

6 فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ

، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ،

وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 

6 And when the woman saw that the tree was good for food, and that it was pleasant to the eyes, and a tree to be desired to make one wise, she took of the fruit thereof, and did eat, and gave also unto her husband with her; and he did eat.

 
 

7 فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ.

 فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.

7 And the eyes of them both were opened, and they knew that they were naked; and they sewed fig leaves together, and made themselves aprons.

 

8 وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ

عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ

 مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ.

8 And they heard the voice of the LORD God walking in the garden in the cool of the day: and Adam and his wife hid themselves from the presence of the LORD God amongst the trees of the garden.

 

9 فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟».

9 And the LORD God called unto Adam, and said unto him, Where art thou?

 
 

10 فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ،

 لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ».

10 And he said, I heard thy voice in the garden, and I was afraid, because I was naked; and I hid myself.

 

11 فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ

مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟»

11 And he said, Who told thee that thou wast naked? Hast thou eaten of the tree, whereof I commanded thee that thou shouldest not eat?

 

12 فَقَالَ آدَمُ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي

هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ».

12 And the man said, The woman whom thou gavest to be with me, she gave me of the tree, and I did eat.

 

13 فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟» فَ

قَالَتِ الْمَرْأَةُ: «الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ».

13 And the LORD God said unto the woman, What is this that thou hast done? And the woman said, The serpent beguiled me, and I did eat.

 

14 فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ

 أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ.

عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ.

14 And the LORD God said unto the serpent, Because thou hast done this, thou art cursed above all cattle, and above every beast of the field; upon thy belly shalt thou go, and dust shalt thou eat all the days of thy life:

 
 

15 وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا.

هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».

15 And I will put enmity between thee and the woman, and between thy seed and her seed; it shall bruise thy head, and thou shalt bruise his heel.

 

16 وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِ

الْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ

وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ».

16 Unto the woman he said, I will greatly multiply thy sorrow and thy conception; in sorrow thou shalt bring forth children; and thy desire shall be to thy husband, and he shall rule over thee.

 
 

17 وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَ

أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا،

 مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ.

17 And unto Adam he said, Because thou hast hearkened unto the voice of thy wife, and hast eaten of the tree, of which I commanded thee, saying, Thou shalt not eat of it: cursed is the ground for thy sake; in sorrow shalt thou eat of it all the days of thy life;

 

18 وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ.

18 Thorns also and thistles shall it bring forth to thee; and thou shalt eat the herb of the field;

 

19 بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ

 الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».

19 In the sweat of thy face shalt thou eat bread, till thou return unto the ground; for out of it wast thou taken: for dust thou art, and unto dust shalt thou return.

 

20 وَدَعَا آدَمُ اسْمَ امْرَأَتِهِ «حَوَّاءَ» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ.

20 And Adam called his wife’s name Eve; because she was the mother of all living.

 
 

21 وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا.

21 Unto Adam also and to his wife did the LORD God make coats of skins, and clothed them.

 

22 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ

 كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ

وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ».

22 And the LORD God said, Behold, the man is become as one of us, to know good and evil: and now, lest he put forth his hand, and take also of the tree of life, and eat, and live for ever:

23 فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.

23 Therefore the LORD God sent him forth from the garden of Eden, to till the ground from whence he was taken.

 

24 فَطَرَدَ الإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ،

 وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ.

24 So he drove out the man; and he placed at the east of the garden of Eden Cherubims, and a flaming sword which turned every way, to keep the way of the tree of life.

     

الأصحاح الثالث

الحقيقة هذا الأصحاح من أخطر الأصحاحات فى الكتاب المقدس فهو يحكى عن السقوط والحل

1* أذا كان الشيطان دخل فى الحية وذلك لأن الحية أذكى جميع الحيوانات وسنرى بأستمرار أن الحرب بين الشيطان والأنسان تكون على مستوى الفكر وأى خطية نرتكبها تبدأ على مستوى الفكر , ولذلك قبل ما ترتكب أى خطأ لابد أن يكون هذا الخطأ فى الفكر وكما قلت سابقا أنها ذهبت للمرأة ولم تذهب للرجل لأن آدم أستلم وصية من ربنا وكان عنده من الذكاء أن يحفظ الوصية أو العهد بينه وبين الله ,لكن دخلت عن طريق حواء ,وسنلاحظ ملاحظة لطيفة أن الشيطان لم يقطف من الشجرة وأعطى حواء لأنه لا يستطيع أن يمد يده على الشجرة لكن ما يستطيع أن يفعله أنه يدفعنى أنى أمد يدى بنفسى وأقطف ثمرة الشجرة وأقطف الخطية ليا  وهذ ما يفعله الشيطان لكى نعرف مدى سلطان الشيطان علينا ,أيضا حتى لا يقول أحد منا ده أنا ضعيف وغلبان والشيطان ضحك عليا أطلاقا ,لأن الشيطان ليس له أى سلطان على الأنسان يعنى لا يستطيع أن يمسك بيدك ويقول لك خذ أقطف أو يقطف لك ويعطيك ,وكما فعلت حواء كل العملية بنفسها وبكامل أرادتها ,هذا بالضبط ما يحدث معنا فى كل خطية وقالت الحية هو حقيقى ربنا قال لكم لا تأكلوا من أى شجرة من شجر الجنة بالرغم من أن الوصية لم تكن هكذا أبدا لكن هو أدخل الوصية بشكل آخر لأنه كذاب وأبو الكذاب ..أحقا.. أول خبطة فى العلاقة ما بين الله و وما بين الأنسان تتخبط هى علاقة الثقة, الشك ,هو صحيح ربنا قال لكم لا تأكلا من اشجر كله! ده ربنا مش كويس! يعنى يخلق كل الشجر ده وكل هذا الجمال ويحرمكوا ,فهو يضع بداخلك كل الدوافع وكل الغرائز وكل الأنفعالات ,وبعد ذلك أخيرأ يقول لك ربنا لا تفعل ذلك لماذا هذا العذاب؟ ليه هو قاسى كدة لماذا يفعل هكذا معك!؟ ,الشيطان دائما يريد أن يحطم العلاقة ما بين الأنسان وما بين الله .وكانت غلطة حواء أنها تركت فرصة للمناقشة بينها وبين الشيطان ,وبالرغم من سذاجتها لكن أعطت الفرصة للحية أن تدخل معها فى معركة غير متكافأة , ولذلك خطة الشيطان بأستمرار أنه بيلعب معنا فى الفكر وأول شىء هو نقطة الشك ,فيشككنى فى وجود الله ,وان هربت منه وأنتصرت عليه وقلت لأ أن ربنا موجود ,خطوته التانية أنه يشككنى فى صلاح الله ويبدأ يقول أه ربنا موجود بس ليه ناس ناس ,ربنا لا يحبك ,ربنا لا يعطيك ,ربنا لا يوفقك ,ربنا بينتقم منك ,وربنا وربنا ,يشكك فى صلاح ربنا وحب الله لنا ,ولو أستطعت أن تنتصر عليه فى هذه الخطوة التانية تبدأ خطوته الثالثة يشكك فى نفسك ! نعم ربنا موجود وربنا جميل لكن أنت لا تستحق شىء لأنك مش كويس وخاطى لأنك بعيد عنه (وصدقونى العبارة دى بأسمعها من ناس كتير قوى أنا ما أستحقش اللى ربنا عمله علشانا) فهو يريد أن يفقدك بأستمرار العلاقة ما بينك وما بين الله .

 

2*,3*نلاحظ غلطة حواء الثانية أنها أزادت فى الوصية ولم تكن كلمة تمساها موجودة أساسا لكن هى أحبت أن تظهر مدى شطارتها وأنها حافظة كلام ربنا قوى فأزادت من عندها .

4*,5*قالت الحية للمرأة لن تموتا! الحقيقة كل ما نرى كلمة ربنا واضحة فى حياتنا ,نجد عمل الشيطان يقول لك لا تصدق هذا الكلام ,أجله ,ده مش حقيقى ,فرصة أخرى ,تعبنا,جالنا صداع ,ليس هذا هو الوقت المناسب ,لن يحدث ,ونعود للحية قالت لن تموتا يعنى ربنا عارف وهى هنا تريد أن تصور ربنا بمنظر سىء وأنكم يوم تأكلا تصيرا مثل الله عارفين الخير والشر وهو لا يريد أن تكونا مثله,بالرغم من الله أصلا خلق الأنسان مثله , لكن نلاحظ أن عندما يسلم الأنسان فكره للشيطان ,وكان دور الشيطان أن يهيأ له أن ربنا مش كويس ده عنده حاجات يريد أن يحرم الأنسان منها .وهنا المعرفة بدأت تدخل من أتجاه آخر غير الله .

6*الشجرة كانت دائما شهية للنظر وكانت تراها كل يوم ,وهنا ظهرت حاجة وهى بهجة للعيون وفى ترجمة أخرى أنها منية العقل يعنى أقصى ما يمكن أن يتمناه الفكر يعنى أنك ممكن تسرح بخيالك وترى ممكن فكرك يوصلك لأى مدى ,هو ده الذى أنت محروم منه أو الذى نهاك أن تعمله هو ده منية الفكر! ,بأستمرار قانون الممنوع مرغوب ,يعنى هناك شىء والأنسان يشعر أنه ممنوع منه يتحول إلى منية العقل أو منتهى أشتهاءه ومنتهى تفكيره لدرجة أحساسة أنه وجودة وكيانه كله ليس له معنى بدون هذا الشىء ,وهنا نلاحظ لما الخطية تسيطر على الأنسان يصل الأنسان لهذا الأحساس يعنى من غير هذه الخطية لن يستطيع أن يفرح!وسيفقد كل معنى للحياة , وهذا يحدث لأقرب الناس لنا أحيانا ونفقدهم وهذا قد حدث لى شخصيا مع أقرب الناس لى , المهم عندما بدأ الأنسان ينفتح على مصدر للمعرفة آخر غير الله , يقول الكتاب أولا أنها رأت ! ما هذا هل أختلفت النظرة ده أنتى كل يوم ترينها هى هى الشجرة , ثم أتت الخطوة الثانية فأخذت من ثمرها يعنى أمدت يدها بكامل أرادتها وليس الشيطان من قطف وأعطاها وتأتى الخطوة الثالثة بعد ما قطفت أكلت و أتت الخطوة الرابعة وبعد ما أكلت أعطت لرجلها وقالت فى نفسها ده صحيح طعمها حلو واعطت لرجلها وكأنها أرادت أن تسقطه ,والحقيقة هناك تأملات وفلسفات كثيرة فى تصرف آدم أولهم لماذا أكلت يا آدم ؟ ويبدو لنا أن آدم سقط أيضا بمعرفة يعنى أنه أحس أن لما حواء أكلت ولم يحدث لها شىء فقال فى نفسه أذا كلام ربنا لن يحدث ولذلك أكل ,أو من شدة حبه لحواء عرف أنها ستسقط وتموت فقال أموت معاها , والحقيقة أى سبب كان الدافع وراء انه أخذ من يدها وأكل ,لكن واضح أنه أكل بأرادته وأكل بمعرفة كامله وهنا واضح جدا الفعل الأرادى يعنى كل واحد فينا بيسقط بأرادته وبمعرفة كامله ,من الممكن أنه كان هناك محبة شديدة جدا بينه وبين حواء وإلتصاق ووحدانية ,لكن بعد الخطية سنرى كيف تتغير هذه المحبة وكيف أن كل واحد بيرمى الغلط على الثانى , والحقيقة هذه هى قصة الخطية بأستمرار 1-شك الأنسان أتربط بيه 2- شهوة الأنسان أتربط بيها3-كبرياء يصيران مثل الله وهذه هى التهمة التى مات بسببها المسيح أنه جعل نفسه ألها ولم يتفق كل شهود الزور أنهم يميتوا المسيح إلا بتهمة أنه جعل نفسه إلها وكأنه حمل خطية آدم وكما رأينا فى التجربة على الجبل نفس الخطوات ونفس التجارب الثلاثة التى جرب بها الأنسان ,المسيح بيتجرب بيها وبينتصر 1- تجربةالشهوة حول الحجارة خبز 2- تجربة الشك أن كنت أبن الله أرمى نفسك وشوف المكتوب حايتم وإلا لأ 3- تجربة الذات أعطيك كل ممالك العالم لو سمعت كلمتى , كما رأينا أن الشيطان هو الذى سعى لآدم وحواء ألى الجنة وأوقعهم وأنتصر عليهم , ورأينا أن المسيح صار مقادا بالروح ألى البريه وهى كانت مكان الشيطان وهنا المسيح ذهب ألى مكان الشيطان بنفسه يعنى سعى نحو الشيطان ليجرب من أبليس وأنتصر للأنسان وفك رباط الشك ورباط الشهوة ورباط الذات ورباط الخطية الى أتربط بيه الأنسان ,ولذلك أول ما خرج المسيح من جبل التجربة ورجع ودخل كفر ناحوم يقول الكتاب دفع أليه ليقرأ فقرأ سفر أشعياء روح الرب مسحنى لأطلق المأسورين بالأطلاق لأبشر المساكين بالحرية كل ده أفك الأنسان وأنادى بسماء مقبوله للرب وبيوم أنتقام لألهنا لأن هذا ما فعله المسيح أنه رد التجربة وأنتصر للأنسان بجسد الأنسان ,وكان كل ما الشيطان يحاول رفع التجربة لمستوى الألوهية بقوله أن كنت أبن الله لكن يرد عليه المسيح بمستوى البشرية ,ليس بالخبز وحده يحيا الأنسان وكأنه يقول أنا بأنتصر للأنسان . 7*الحقيقة كانت المشكله هى مشكلة المعرفة فلما عرفوا وأنفتحت أعينهم ووجدوا أنفسهم عريانين ,الشيطان لم يقل لهم خيطوا ورق تين ,لكن من نفسهم خيطوا ورق التين وهذا هو ثالث مصدر للمعرفة كما قلت مسبقا هوالأنسان ذاته , ونراجع ما قلناه كان الأول هناك مصدر واحد هو الله وبعد السقوط أصبح مصدر المعرفة من 1-الله 2- الشيطان 3- الأنسان ذاته, ولذلك هذا يفسر لنا الحالة التى يصبح الأنسان فيها فى صراع وأضطراب ..مرة تجده شجاع ومرة أخرى تجده جبان ومرة تجده فرحان ومرة تجده زعلان ومرة صح ومرة غلط يعنى متقلب لماذا ؟ الحقيقة لوجود صراع بداخله فذاته مرة تنحرف ناحية ربنا وتنحرف مرة أخرى ناحية الشيطان ولذلك يقول بولس الرسول فى رسالته لرومية 7: 24  وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هَذَا الْمَوْتِ؟من ينقذنى من هذا الصراع الذى نشأ بداخلى نتيجة مصادر معرفة مختلفة على النقيض ,وهذا هو حال الأنسان نتيجة سقوطه فى الخطية أضطراب وقلق صراع صعب عليه ,فكانت المعرفة من مصادر مختلفة سبب هذا الصراع ,وأريد أن نلاحظ أن الحياة الأبدية أيضا معرفة ولكن معرفة سليمة ,ربنا معرفته تشهوت فى حياة الأنسان بفعل الشيطان وعن الحياة الأبدية يقول يوحنا 17 : 3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. يعنى يعرفوك لكن يعرفوك هذه المرة صح , ويحضرنى هنا عن المعرفة مثل الأبن الضال الذى كان يعرف ابوه بصورة مشوهه فى الأول كان يعتقد أن أبوه يتحكم فيه ,أبوه بيراقبة بتعمل صح وبتعمل غلط وتعمل وما تعملش فهرب بعيد عن ابوه لكن لما عاد لحضن أبوه عرف أبوه بطربقة ثانيه خالص عرف قد ايه أبوه بيحبه قد أيه ابوه بيقدره وقد أيه أبوه فرحان بيه يعنى كان عنده فكرة فى الأول خاطئة ولكن هذه الفكره وضحت له ,وهذا ما سيجىء المسيح لعمله أن يعيد تفكير الأنسان مرة تانية لفكر جديد والخليقة الجديدة كما يقول عنها بولس الرسول فى رسالته الأولى لكورونثوس 2: 16 لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ فَيُعَلِّمَهُ؟ وَأَمَّا نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ.وبعد ما تشوهت المعرفة يقول الكتاب فانفتحت أعينهما ورأيا أنهما عريانين ,حقيقى النظرة أتغيرت  يعنى فى الأول كانوا شايفين لكن لا يوجد فرق لكن بعد الخطية النظرة أتغيرت لكل شىء 1-النظرة أتغيرت لربنا 2- النظرة أتغيرت للشيطان 3- النظرة أتغيرت للأنسان نفسه 4- النظرة أتغيرت للجنس 5- النظرة اتغيرت للأكل 6- النظرة أتغيرت لكل شىء آخر لم أذكره ولذلك يقول بولس الرسول فى رسلته لتيطس 1: 15 كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِراً، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضاً وَضَمِيرُهُمْ.ولذلك قال السيد المسيح فى مت 6: 23 وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِماً فَإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلاَماً فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ!والحقيقة أن المشكلة هنا أنهم أنفتحت أعينهم ووجدوا أنفسهم عريانين يعنى مفضوحين فكلمة عريان يعنى فضيحة ولذلك دائما الأنسان عندما يفعل الخطية لا يفعلها فى العلن يفعلها فى الظلام فى الخفاء لأنها عار بالنسبة له يكون الواحد بيكذب من رأسه لرجليه وعندما تقول له أنت بتكذب تجده بسرعة يقول لأ طيب ليه؟ الحقيقة لأنه لا يريد أن يتعرى .. أنت سرقت ,, لأ برغم أنه عارف أنه سارق لكنه لا يريد أن يتعرى وأصبحت كل أعمال الخطية تتم فى الظلمة فى الخفاء والنتيجة طبعا مؤسفة لقد أهدرت الخطية كل ما هو آدمى وألهى فيه يعنى فقد آدميته وأحترامه لنفسه ونظرته لنفسه وليس فقط نظرته لله ونظرته للكون وهنا أصبح يخجل من نفسه ,وهنا أنفتحت أعينهم على شقاوتهم وعلى الفعل الأحمق الذى فعلوه لم يستطيعوا أن يروا شىء غير شقاؤهم أو بالبلدى خيبتهم يروا أنفسهم عريانين ,وهنا يتضح أن هناك فرق كبير بين الرؤيا التى يعطيها الله للأنسان وبين الرؤيا التى يعطيها الشيطان للأنسان ولذلك كما يقول بولس الرسول فى رسالته لرومية 5: 12 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ. يعنى اصبح هناك موت جسدى بالنسبة لآدم وفى موت أدبى لأنفصاله عن الله وفى موت أبدى وهذا ما سنراه فى آخر هذا الأصحاح  , وبعد ذلك أخاطوا لأنفسهم ورق التين وهنا نعرف لماذا لعن الله شجرة التين ,لأن ورقة التين هى كل محاولة للنسان أنه يستر نفسه بنفسه أو كل محاولة بالبر الذاتى ,والحقيقة هى كل المحاولات التى تفعلها الأديان الأخرى بين بعض الممارسات من صوم وصلاة ويذهبون لأماكن معينة لعمل فرائض معينة كل هذه نطلق علها ورق تين شكليات لا تستطيع أن تغطى الأنسان لا تستطيع أن تستره أذا ماهو الحل؟ أكيد كلنا عارفين فقط ذبيحة المسيح هى التى تستر عرى الأنسان ,فبالرغم من أنهم خاطوا ورق التين لكن لما مشى ربنا فى الجنة ونادى عليه ظل عنده أحساس أنه عريان يعنى ورق التين لم يستطع أن يستره ولذلك نستطيع أن نفهم لماذا لعن المسيح شجرة التين ,بمعنى أن كل محاولة شكلية ببعض الممارسات الأنسان بيحاول أنه يعملها علشان يستر نفسه بورق تين والحقيقة ورق التين لا يمكن يثبت عليك واحد يشده أو يشبك فى حاجة يخلع كله أذا هناك طريق واحد للتغطية سنراه لاحقا .

8*هذه الآيه خطيرة جدا لأنها بتتكلم عن الثالوث ,وأول ما الأنسان أخطأ الثالوث لحقه على الفور وهب لمساعدته يعنى الله تحرك تجاهه يقول الكتاب سمع صوت الرب (الآب)ماشيا أى بتجسد على الأرض(الأبن)عند هبوب الريح التى ترمز إلى (الروح القدس),كيف هذا الثالوث فى حبه تحرك ناحية الأنسان لكى ما يفتديه لكى ما ينتشله من الخطية التى فعلها وعند هبوب ريح النهار يعنى النهار بدأ يميل أو وقت الغروب والظلام سيدخل والتعبير الجميل ربنا يريد أن يلحقه قبل الظلام ولكن آدم أختبأ من وجه الرب الأله  لأنه لا يستطيع مواجهة ربنا ونأخذ بالنا أن الكتاب المقدس أسنخدم الرب الأله وليس من وجه الله لكن من وجه يهوه الرب الأله إله العهد, وهنا آدم لم يستطع أن يواجه الشركة بينه وبين إله العهد الذى هو يهوة وأتمنى أن نأخذ بالنا من هذه المعانى الجميله جدا ,لأننا سنرى كيف الأنسان لما بيخطىء فى حق ربنا لا يريد أن يقف يصللى حتى لا يفضح ولا يريد أن يسمع كلمه تبكته ومن الممكن يخرح بألف حجة ,تعبان ,عندى صداع ,عايز أنام ,النهاردة ورايا مشاكل كتيرة ,لا يريد مواجهه نور ربنا دايما يريد الأختباء منه ,والحقيقة ستختبىء منه أين ! ,هنا آدم أختبأ فى وسط شجر الجنة لكنه لا يعلم اين إلى متى سيختبىء من الله الحقيقة التأمل هنا عندما أختبأ فى وسط أشجار الجنة أى أنه فى وسط البهجة وفى وسط المسرة يريد أن يضحك بأستمرار ويتلذذ بأستمرار عايز موسيقى وعايز وعايز ضحك وفسح لكى ينسى الواقع ,لكنه لا يستطيع .

9*,10*وناداه ربنا وقال أين أنت ,انت فين  وهذا سؤال يوجهه ربنا لكل واحد فينا أنت فين من وصيتى وانت فين من محبتى وانت فين من علاقتى بيك وانت فين من العشرة اللى بينا والشركة الحميله والعهد اللى بينا ولما قيل هذا السؤال لداوود قال لربنا من وجهك أين أهرب أن نزلت ألى أسافل الأرض أنت هناك وان صعدت ألى أعلى الجبال أنت هناك وبولس الرسول لما أحب يهرب قال أين أذهب لأن محبة المسيح تحصرنا من كل جانب محوطة علينا حنهرب منها فين وستبقى هذه المحبة محيطة بك وتسألك أين أنت بالضبط فأيا كان موضعك أو مكانك أنت فين فقال آدم سمعت صوتك فى الجنة فخشيت ولأول مرة يدخل الخوف قلب آدم وفى حياة الأنسان وكل ذلك بسبب الخطية ,خوف من الله وخوف من الشيطان وخوف من الحيوانات ومن الطبيعه ومن المستقبل ومن الناس المحيطين به وخوف من نفسه وخوف من المرض ومن العجز ومن التعب وخوف من كل شىء .

11*,12*فقال الله من أعلمك هل أكلت من الشجرة وكأن ربنا بيساعد الأنسان أنه يعترف ,ولكن الأنسان لا توجد عنده القدرة أنه يقول أنا أخطأت وربنا هنا عاوزه يخرج ما عنده عايزه يعترف لكى يغيره لكن هو الأنسان فى عناده لا يمكن يقول أنا أخطأت أبدا,وهنا آدم يحول التهمه ألى حواء ,انه لم يخطىء والبديهى ماذا جعلك تستمع أليها وتمد يدك وتأخذ منها وأرجع الغلط على الله أنا قلت لك أعطيها لى أليس انت الذى جعلتها معى أنا لم أطلبها منك ,بالرغم أن ربنا لم يخلقها ألا لما آدم شعر بأحتياجه لها .

13*قال الله للمرأة ما هذا الذى فعلتى؟وهنا جاء دور المرأة فى الدفاع عن نفسها والقت المسئوليه كلها على الحية التى غرتها والسؤال ماذا جعلك تمدين يدك اذا كان هى أغرتك .

14*,15*الله لم يسأل الحية لكن أعطاها اللعنة فوراو يقال أن للحية كان أرجل وبسبب اللعنة بدأت تزحف على الأرض  وتأكل التراب وكما سنعرف أن آدم من تراب وألى تراب يعود فهى تأكل الأنسان وكما نعرف أنه قبل مجىء المسيح كان الشيطان يحصد كل الذين يموتون وكان يبتلعهم والجميل فى ربنا أنه قبل أن يعاقب آدم وحواء أولا لعن الحية وتكلم عن فكر الخلاص قبل أن يكلم آدم وحواء عن العقاب وكأن ربنا يريد أن يقول للأنسان أن الخلاص هذا من صنعى وكانت النبوءة عن المسيح هو يسحق رأسك وأنتى تسحقين عقبة والعقب هو الرجل ورأسه هو رأس الحية والمسيح هو الذى سيسحق رأس الحية أو فكر الحية ,فأذا كان الفكر هو بداية الخطية فالمسيح سيدوس على فكر الحية سيسحقها ولكن الحية ستلسع عقب المسيح أو جسد المسيح يسلم إلى الموت من أجل أن يسحق رأس الحية وهنا ربنا بشر المرأة بالخلاص قبل أن يكلمها عن العقوبه .

16*أعطى ربنا السلطان للرجل وأن المرأة تظل منجذبة للرجل الذى أغرته .

17*حتى 19*الله لم يلعن آدم لكن لعن الأرض وحمل اللعنة فى رأسه بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك وهنا العمل تحول مقترن بالتعب وشوكا وحسكا تنبت لك الأرض ولذلك حمل المسيح أكليل الشوك فى رأسه لأنه حمل لعنة الأنسان ,وكان الموت الأدبى والموت الأبدى أن الحية ستأكل هذا التراب وأن الشيطان هو الذى سيستولى على كل جنس آدم وبنيه الذين ماتوا قبل مجىء السيد المسيح ,فكان النتيجة التى عملها ربنا أن نسل المرأة يسحق رأس الحية ويقول بولس الرسول آيتين فى منتهى الجمال فى غلاطية 4: 4 وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ،آدم كان يسمى أنسان والمرأة تسمى أمرأة أو بالعبرى أيش وأيشه ولم يعرف أسم حواء بعد وفى رومية 8: 3  لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزاً عَنْهُ فِي مَا كَانَ ضَعِيفاً بِالْجَسَدِ فَاللَّهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ والمسيح لم يجىء لكى يموت فقط من أجل الأنسان لكن المعنى الأجمل أنه جاء ليموت لأجل الأنسان ويموت ويقوم فيه الأنسان ولذلك كانت القيامة مرتبطة بالموت يعنى لم يكن يكفى أن المسيح يموت من أجل الأنسان ,لكن كان لابد أن يقوم ليقوم الأنسان فيه .

20*نأخذ بالنا من هذه الآية لأنها خلاص آدم كله ,نحن دائما ننظر لآدم أنه أخطأ ولم يفعل شىء كويس ,لكن بعد ما سمع كلام ربنا وعرف الوعد فأسمى المرأه حواء أم كل حى بالرغم فى هذا الوقت كان لابد أن يسميها أم كل ميت,لكن كان هذا أيمان آدم أن الله سيجعل حواء أم كل حى ,وأننا سنقوم فى شخص المسيح وننتبة لأن هذا المعنى جميل جدا وهذه هى النقطة الوحيدة التى أظهرت ايمان آدم أنه فى القت الذى كان المفروض أنه يسميها أم كل ميت رأى خلاص المسيح ووعد المسيح فسماها أم كل حى ,لأنه كان علينا حكم بالموت ولكن بالمسيح سنموت ونقوم ويكون لنا حياة,ولذلك رأى قيامة المسيح .

21*قال الله لآدم أتريد أن تستر لا شىء يسترك إلا الكفارة (التى تعنى cover  أو يستر ويغطى ) إلا الذبيحة إلا الدم,وتأخذ الجلد تلبسه يريحك ويستر عريك كما يقول أشعياء 61: 10  فَرَحاً أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا وهذا البر الذى سيستر العرى مؤسس على ذبيحة المسيح كما يقول فى عبرانيين 9: 22 وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيباً يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!ولماذا سفك الدم ؟ لأن سفك الدم هو الحياة أو حياة عوض عن حياة,بمعنى أنسان مات لكن له حياة عوض عن حياة أخرى فى شخص السيد المسيح ,وننتبه هنا يقول الكتاب وصنع الرب الإله أو يهوة إله العهد وليس إلوهيم يعنى الكتاب يريد أن يقول لنا أن هذا الخلاص من صنع الله لا يستطيع الأنسان أن يصنعه لنفسه ابدا,ولكن الأنسان لابد أن يقبله لنفسه!,لأن صنع الخلاص هو مقدرة الله ,لكن قبول هذا الخلاص هو مسئولية الأنسان, ونجد أن الكتاب يقول وألبسهما يعنى غطاهم ولذلك لازم نقول باستمرار فى وقت خلوتنا مع ربنا يارب غطينى وأسترنى لانه لا أحد يستطيع ان ينزع الأحساس بالعرى والفضيحة والخزى غير عمل الله فى حياتنا.

22*الأنسان أحب أن يكون مثل الله لكن عن طريق الشبطان وعن طريق الخطية وهذا لن يتحقق ولو ذهبنا ليوحنا نرى الطلبة التى يطلبها المسيح قبل ما يذهب للصليب 17: 21 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِى وهنا نرى ما كان يريده الأنسان ربنا حققه له لكن بطريقته وبعمله ولنفهم أن ربنا لم يشأ أن يحرم الأنسان من شىء ولكن أستعجال الأنسان وعدم قناعته بما هو فيه ,ده كان عنده كل الشجر لكن نظر للشجرة الوحيدة التى نهاه الله عنها وظنها منية العقل وهذا مافعله داوود النبى عندما أشتهى وزنا مع أمرأة غيره مع أن ربنا بيقول له أنا ما حرمتكش من حاجة ,وهنا عدم القناعة وأستعجاله وطريقته الملتوية التى لجأ ليها من أجل أنه يعرف هى التى جلبت عليه كل هذه الويلات , وهنا يظهر حب الله فى أن يمنع الأنسان من أن يأكل من شجرة الحياة وهو فى حالة الخطية حتى يكون له فداء فلو أكل وهو فى حالة الخطية سيكون للأبد حاملا الخطية يعنى من محبة ربنا طرد آدم من الجنة وليس لأنه غضبان منه وقاله أمشى برة ل أده من حبه طرده من الجنة حتى لا يمد يده ويأكل وهو مازال بحالة الخطية ,لكن سيجعله يأكل من شجرة الحياة لما يغيره ولما يجدده ,لما يصيره خليقة جديدة ولذلك نرى فى سفر الرؤيا ربنا يقدم لينا شجرة الحياة فيها شفاء للأمم ويقول للأنسان لتأكل منها الرؤيا 22: 2  فِي وَسَطِ سُوقِهَا وَعَلَى النَّهْرِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ تَصْنَعُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ثَمَرَةً، وَتُعْطِي كُلَّ شَهْرٍ ثَمَرَهَا، وَوَرَقُ الشَّجَرَةِ لِشِفَاءِ الأُمَمِ.

23*يعيش الأنسان دائما فى حالة الخطية يكون فى أنفصال عن الله فى الموت الأدبى والأبدى وهنا تركه فى الأرض بعيد عن البهجة والمسرة.

24* لننتبه لهذه الآية الأخيرة هناك كاروبيم وسيف لهيب متقلب يعنى فى كل الأتجاهات وطريق شجرة الحياة ,وكل هذه الرموز هى لشخص السيد المسيح وهنا لم يقل الكتاب لم يضع كاروبيم بل قال الكاروبيم وهنا معرف وبعد كده من هو سيف ذو حدين هو كلمة الله بتأخذ على الناحيتين وبعد كده طريق شجرة الحياة ,فمن تكلم عن نفسه أنه طريق (أنا هو الطريق والحق والحياة) ,فالأنسان وقف أمامه الكاروبيم والمسيح هو الباب وهو الطريق وهو نهاية الطريق ,الكاروبيم واقف على الباب بيمنع دخول الطريق والطريق يؤدى إلى شجرة الحياة (أنا هو البداية والنهاية) ,الباب والطريق وأبد الطريق ,فكان أمام الأنسان المسيح ,ولذلك كان المسيا المنتظر هو رجاء الأنسان , ويحضرنى فى أحد كتب التقليد اليهودى تعليق لطيف أن آدم وهو مطرود من الجنة نظر للكاروبيم وقال له متى سأرجع مرة أخرى فرد عليه الكاروبيم عندما يكون لك الوجه الأول الذى خلقت عليه , يعنى نرى هنا ألى مدى شوهت الخطية جمال الأنسان ولذلك جاء المسيح ليخلق الأنسان من جديد ويعيد خلقته مرة جديدة ليعيده إلى الصورة الأولى ولذلك عمل المسيح أنه يجعلنا خليقة جديدة وهذا ما فعله فى القيامة أنه بعد ما قدم الفداء ودخل الصليب والقبر والقيامة نفخ فى وجه تلاميذه أعاد ليهم النفخة الأولى فصار بدلا من نفس حية صار روحا محييه فهو نفخ فى الكنيسة وفى الخلقة الجديدة التى أعطاها لنا نفخة حياه جديدة ولذلك كل الكتاب المقدس مرتبط ببعضه البعض أرتباط وثيق جدا ,فكان هو الكاروبيم وهو الكاروبيم الممتلىء أعين أو معرفة وكان هو لهيب سيف النار المتقلب وكان هو الطريق وكان هو شجرة الحياة,وتنتهى الصورة بآدم المطرود فى وسط الأرض.

خاتمة

وألى هنا انتهى الأصحاح الثالث بقصة سقوط الأنسان وكيف أن الخطية تبدأ من الفكر وبتكمل بأرادة الأنسان التى أعطاها الله للأنسان ولم يأخذها منه مرة أخرى وأن الله يريدة بأرادتة الكامله سواء تبعه أم لا سواء أخطأ أو لا فأرادتة كامله وحرة وهنا تعليق من أحد فلاسفة الهند يقول أنى أحب الله لأنه الوحيد الذى أقدر أن أقول له لا يعنى ربنا هو الوحيد الذى أعطانى الحرية أنى أقول له لأ ,وكذلك عتاب الله مع آدم و حواءوعدم أعترافهم بخطيتهم والجميل هنا لما جاء المسيح على الأرض جاء وأعترف بدلا من الأنسان ووقف فى طابور المعترفين لما ذهب ليتعمد بالرغم من أنها كانت معمودية التوبه لمغفرة الخطايا وهو لم يفعل أى خطية إلا أنه وقف فى طابور المعترفين بدلا منى ومنك وآدم وحواء وكل الخليقة التى رفضت أن تعترف بخطيتها ولذلك قال ليوحنا المعمدان أسمح الآن لنكمل كل بر ,كل بر عجز الأنسان أن يفعله أو رفض أن يفعله ,ورأينا السترة التى ستر بها ربنا آدم وحواء من عريهم الأقمصة التى من جلد وهى رمز جميل للسيد المسيح ويقول بولس الرسول فى رسالته لغلاطية 3: 27  لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ.   وكأن المسيح هو قميص الجلد أو الكفارة التى تستر عرى الأنسان ,وهناك سؤال دائما بيسأله البعض :أنه من المعروف أن آدم أخطأ فى حق الله ومن المعروف أيضا أن الله له رحمة وله غفران فكان آدم أعتذر لربنا وكان ربنا سامح الأنسان والموضوع أنتهى ولا داعى لفكر التجسد وأن ينزل الله ويأخذ جسد ؟ الحقيقة أنا لا أريد أن أذكر موضوع الله الغيرالمحدود والخطيةالغير محدوده والكفارة الغير محدودة التى كان الأنسان فى حاجة أليها ولكن فى مثل بسيط سأذكرة يعطينا فكرة عن ضرورة فكر التجسد ولماذا كان لابد أن المسيح يتجسد ( لو فى طفل صغير أبوه بيقوله وصية بيوصيه وأنت ذاهب ألى المدرسة لا تأكل أى شىء من الطريق فالولد أخذ وصية أبوه وبعد ذلك وهو ماشى فى الطريق الجو حر ووجد بائع أيس كريم واقف على باب المدرسة والأيس كريم شكله جميل ومع حرارة الجو أصبح مغرى ليه وهو يريد أى شىء مثلج لأن الجو حر وفى نفس الوقت أفتكر أبوه وصاه بأيه وصية أبوه أنه لا يأكل من الطريق ولكن أمام الأغراء مد يده فأشترى وأكل وعاد الى البيت وهو عنده درجة حرارة عاليه وأخذ يتقيأ وأصبح مريض ومنظرة تعبان جدا وقرع الباب ففتح ليه أبوه ورآه أبوه بالمنظر التعبان ده وقال له أنت أكلت حاجة من بره ,فمهما حاول الطفل أنه يرضى أبوه ويقدم الأعتذارات ويبكى ويقول له سامحنى وأنا غلطت فى حقك وممكن يسجد له على الأرض ويخبط رأسه فى الحائط أو يضرب نفس بالألم يعنى مهما أعتذر هذا الطفل هل يستطيع أن ينال شفاء الحقيقة أطلاقا ,ومهما كان الأب غفور رحيم متسامح متفاهم ومتساهل جدا وقال له خلاص أنا سامحتك ولا تفعل هكذا مرة أخرى هل يستطيع الأبن أن يشفى الحقيقة أيضا أطلاقا ,أذا فلا أعتذارات الأبن ولا مغفرة الأب تستطيع أن تعطى شفاء لهذا الطفل وننتبه هنا أن هذا ما يحدث فى الأديان الأخرى ,أذا أخطأت يقولك قدم أعتذارات ,صللى وصوم أذهب لأماكن معينة وأعمل فرائض معينه والحقيقة بمثل هذا التفكير فمهما عملت لن تنال الشفاء ومهما كان الأب غفور رحيم وبيقبل توبة الأنسان لا يمكن الأبن يشفى فلا أعتذارات الأنسان مهما وصلت درجتها وتمادى الأنسان فى هذا الأعتذار ولا رحمة الأب بالرغم من غفرانه الكبير أن يعطى شفاء لهذا الطفل ,لكن الشفاء ينال بشىء واحد فقط ,انه لابد أن يأخذ دواء يدخل داخله يتصارع مع الميكروب الذى بداخله مع الخطية اللى بداخله ينتصر عليه ويقضى عليه فينال الأبن الشفاء وهى دى كانت فكرة وضرورة التجسد أنه كان لابد أن يدخل المسيح داخلنا من أجل أن الصراع الذى بداخلنا مع الخطية بالمسيح وحدة نستطيع الأنتصار والقضاء على الخطية نهائيا  ولنقول مع الله فَاللَّهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ أذا المسيح كان لابد أن يأتى بنفسه ليقضى على الخطية الساكنة فينا وليس هذا فقد بل أن المسيح قدم نفسه كدواء أو ترياق يعطيهم للأنسان فى شكل جسد ودم وعندما يأخذهم الأنسان بأستحقاق (وهذا موضوع آخر) يقضوا على الخطية التى بداخل الأنسان فينال الشفاء أو حكم الشفاء ,وسنرى فى الأصحاح الرابع كيف أن الخطية بدأت تنتشر فى العالم والى اللقاء مع الأصحاح الرابع راجيا أن يترك كلامى هذا نعمة فى قلوبكم العطشه لكلمة الله ولألهنا كل المجد آمين

أخوكم  +++ فكرى جرجس

 

تأملات فى سفر التكوين الأصحاح الثانى

28 يوليو 2010

 

 

1 فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.

1 Thus the heavens and the earth were finished, and all the host of them.

2 وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.

فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.

2 And on the seventh day God ended his work which he had made; and he rested on the seventh day from all his work which he had made.

 

3 وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ،

لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا.

3 And God blessed the seventh day, and sanctified it: because that in it he had rested from all his work which God created and made.

 

4 هذِهِ مَبَادِئُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ

حِينَ خُلِقَتْ، يَوْمَ عَمِلَ الرَّبُّ الإِلهُ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ.

4 These are the generations of the heavens and of the earth when they were created, in the day that the LORD God made the earth and the heavens,

 
 

5 كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ،

 وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ

لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ، وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ.

5 And every plant of the field before it was in the earth, and every herb of the field before it grew: for the LORD God had not caused it to rain upon the earth, and there was not a man to till the ground.

 

6 ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ الأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ الأَرْضِ.

6 But there went up a mist from the earth, and watered the whole face of the ground.

 

7 وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ،

 وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً.

7 And the LORD God formed man of the dust of the ground, and breathed into his nostrils the breath of life; and man became a living soul.

 

8 وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا،

وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ.

8 And the LORD God planted a garden eastward in Eden; and there he put the man whom he had formed.

 
 

9 وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ

وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ، وَشَجَرَةَ الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ،

وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

9 And out of the ground made the LORD God to grow every tree that is pleasant to the sight, and good for food; the tree of life also in the midst of the garden, and the tree of knowledge of good and evil.

 

10 وَكَانَ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ عَدْنٍ لِيَسْقِيَ الْجَنَّةَ،

وَمِنْ هُنَاكَ يَنْقَسِمُ فَيَصِيرُ أَرْبَعَةَ رُؤُوسٍ:

10 And a river went out of Eden to water the garden; and from thence it was parted, and became into four heads.

 

11 اِسْمُ الْوَاحِدِ فِيشُونُ،

وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ الْحَوِيلَةِ حَيْثُ الذَّهَبُ.

11 The name of the first is Pison: that is it which compasseth the whole land of Havilah, where there is gold;

 

12 وَذَهَبُ تِلْكَ الأَرْضِ جَيِّدٌ. هُنَاكَ الْمُقْلُ وَحَجَرُ الْجَزْعِ.

12 And the gold of that land is good: there is bdellium and the onyx stone.

 

13 وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّانِى جِيحُونُ، وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ كُوشٍ.

13 And the name of the second river is Gihon: the same is it that compasseth the whole land of Ethiopia.

 

14 وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّالِثِ حِدَّاقِلُ،

وَهُوَ الْجَارِي شَرْقِيَّ أَشُّورَ. وَالنَّهْرُ الرَّابعُ الْفُرَاتُ.

14 And the name of the third river is Hiddekel: that is it which goeth toward the east of Assyria. And the fourth river is Euphrates.

 

15 وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا.

15 And the LORD God took the man, and put him into the garden of Eden to dress it and to keep it.

 

16 وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً،

16 And the LORD God commanded the man, saying, Of every tree of the garden thou mayest freely eat:

 
 

17 وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ

وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».

17 But of the tree of the knowledge of good and evil, thou shalt not eat of it: for in the day that thou eatest thereof thou shalt surely die.

 

18 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ،

 فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ».

18 And the LORD God said, It is not good that the man should be alone; I will make him an help meet for him.

 
 

19 وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ

 وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا،

وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا.

19 And out of the ground the LORD God formed every beast of the field, and every fowl of the air; and brought them unto Adam to see what he would call them: and whatsoever Adam called every living creature, that was the name thereof.

 

20 فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ

 وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ.

20 And Adam gave names to all cattle, and to the fowl of the air, and to every beast of the field; but for Adam there was not found an help meet for him.

 

21 فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ

وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا.

21 And the LORD God caused a deep sleep to fall upon Adam, and he slept: and he took one of his ribs, and closed up the flesh instead thereof;

 

22 وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.

22 And the rib, which the LORD God had taken from man, made he a woman, and brought her unto the man.

 

23 فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي

وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ».

23 And Adam said, This is now bone of my bones, and flesh of my flesh: she shall be called Woman, because she was taken out of Man.

 

24 لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.

24 Therefore shall a man leave his father and his mother, and shall cleave unto his wife: and they shall be one flesh.

 

25 وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ.

 

 

الأصحاح الثانى

25 And they were both naked, the man and his wife, and were not ashamed.

1*حتى 3* هنا نلاحظ أن ربنا لم يقل وكان مساء وكان صباح وكأن نحن الخليقة كلها تعيش فى اليوم السابع فى يوم الراحة,أن الله أراد من خلقة الأنسان الراحة أو أن الأنسان يعيش فى الراحة ,ونتأمل فى كلمة فأكملت السموات سنجدها تكررت ثلاث مرات بنفس اللفظ فقط 1- يوم ما أكمل الله كل عمل فى الخليقة يعنى عمل الخلقة ,2- يوم ما نطقها السيد المسيح على الصليب يوم ما أكمل عمله على الصليب ,قد أكمل 3- فى سفر الرؤيا قد تم فى آخر سفر الرؤيا فى المجىء الثانى قد تم كل شىء 16: 17 ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ جَامَهُ عَلَى الْهَوَاءِ، فَخَرَجَ صَوْتٌ عَظِيمٌ مِنْ هَيْكَلِ السَّمَاءِ مِنَ الْعَرْشِ قَائِلاً: «قَدْ تَمَّ!» وهذة ثلاث مرات تكلم عن كمال كل شىء , ويوم السبت أى أن ربنا سبت يعنى راحة بالعبرى بمعنى ان ربنا أستراح فى خليقته وفرح بها,وليس معنى أن ربنا أستراح أنه تعب أو أنه توقف عن العمل ولكن معنى أنه أستراح أنه فرح بخليقته لأن المسيح يقول أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل ’وربنا لا يجلس ويقف لكى يستريح ولكن المعنى هنا هو أنه فرح  لما قال ان كل شىء حسن حسن وعند الأنسان قال أنه حسن جدا ولكن جاء الأنسان كما سنرى لاحقا وكسر يوم السبت ,كسر راحة ربنا وكسر فرحة ربنا أى أفسد هذا اليوم ,لكن المسيح أعاده مرة ثانية عندما جاء فى السبت الكبير ودخل القبر وأستراح فى القبر , والعجيبة أن رؤساء الكهنة خارج القبر يبحثون عن أختام وحراس ويعينون ويذهبون ويجيئون ولكن المسيح كان مستريح داخل القبر ,أى أرجع الراحة مرة أخرى بالفداء الذى عمله ولذلك لو نقرأفى سفر أشعياء 56 يتكلم الأصحاح كله عن طوبى لذلك الأنسان الذى يحفظ يوم السبت ولم يكن السبت نزل كوصية فى الوصايا العشرة ولكن يوم السبت كان فى وجدان الأنسان ,يوم الراحة الذى أستراح فيه الله لخليقته والذى كان يريد أن الأنسان يعيش فى يوم الراحة والفرح بأستمرار ولكن بسبب الخطية الأنسان كسر يوم السبت .

4* حتى 7* أول مرة يطلق أسم أو لقب آدم وهو من الأحمر أو الطين الأحمر ويسموه الطين الأسوانلى , وهنا كأن الله بيعيد قصة الخليقة مرة ثانية بالرغم أنه تكلم عنها فى الأصحاح الأول ولكن يعيد قولها مرة أخرى لأن هناك خلقة مرة أخرى للأنسان ونلاحظ بولس الرسول بيعمل مقابله لطيفة بين آدم الأول وآدم الثانى فى كورونثوس الأولى 15: 45 هَكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضاً: «صَارَ آدَمُ الإِنْسَانُ الأَوَّلُ نَفْساً حَيَّةً وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحاً مُحْيِياً».الأنسان الأول الذى صار أنسان شهوانى نفسانى كما يقول يهوذا نفسانيون لا روح لهم أى عايشين فى الشهوات ,لكن آدم الجديد صار روح محيي للخليقة الجديدة وكأن هذا كان رمز لما تكلم مرة ثانية عن الخلقة أنه ستعاد خلقة الأنسان وخلقة الطبيعة تجدد مرة أخرى فكان رمز جميل جدا مخفى فيه ,ونلاحظ أنه يقول وجبل الرب الأله فأولا قال خلق الله (إلوهيم) لكن هذه المرة يقول خلق الرب الأله الذى هو (يهوه) أو إله العهد ويهوه عرف عندما قال موسى لله أقول لهم مين فقال له الله يهوه الكائن إله العهد وسنلاحظ فى الكتاب المقدس بأستمرار لما يتكلم الله عن عقاب أو دينونة أو يكلم العالم بصفة عامة يستخدم إلوهيم ,ولكن لم يتكلم عن خلاص أو وعد أو عن أبوة أو عن علاقة بشعبه يقول وقال الرب الأله  (يهوه) وكما قلت أن أعادة هذا الكلام مرة أخرى أنه يتكلم عن الأنسان الجديد أو الخليقة الجديدة الأنسان الذى معه عهد من الله وقد نتسائل هو الكتاب المقدس بيكرر نفسه ما قال هذا الكلام قبل كده وبيرجع يقوله تانى ليه ,ونلاحظ هنا أنه بيقوله بصيغة مختلفة والنفس اللى مركزة فى هذا الكلام هى التى تستطيع أن تدرك هذا الكلام وقد نشعر أن الكلام جامد شوية إلى الآن لكن من أول هنا عندما ندخل فى الأله يهوة إله العهد إله المحبة الذى يتعامل تعامل شخصى مع الأنسان نجد حتى فى ضعف الأنسان وسقطته النظرة كلها تتغير .

8*ننتبه هنا لتعبير وغرس الرب الأله جنة فى عدن , وكلمة عدن تعنى البهجة أو المسرة وكلمة جنة من كلمة جنينه التى تعنى بستان صغير أو منظر جميل من النباتات والطيور والأشجار والأزهار ,ووضع آدم الذى جبله وكأن الله عندما خلق الأنسان وضع الأنسان فى وسط البهجة والمسرة بمعنى أن ربنا كان يريد أن يبهج الأنسان ويسره ولكن السؤال هل استطاع الأنسان أن يتمتع بهذه البهجة والمسرة على طول ,طبعا لأ لم يستطع أن يحفظ المسرة والبهجة التى بداخلها والتى تحيط به وسقط فى الخطية وجاء ربنا فى تجسده وفعل حاجة عجيبة قال ان الأنسان لم يستطع أن يحفظ البهجة والمسرة عندما كانت تحيط به وهو عايش فى وسطها فنقل الله البهجة والمسرة بداخل الأنسان ,فالمسيح بتجسده صارت البهجة والمسرة بداخل الأنسان وليس الأنسان هو بداخل المسرة ولذلك عند ولادة المسيح قال المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وفى الناس المسرة ,والمسرة لا تستطيع أن تحفظ الأنسان من الخطأ بالعكس من الممكن لما تحيط المسرة بالأنسان أن تساعده على الخطأ كما سنرى أن داوود الملك لما أصبح ملك وكان فى المسرة وعنده ملذات ومسرات كثيرة أخطأ ,بينما أيوب الذى كان متمسك بربنا عندما ساءت الظروف حوله قالت له زوجته سب يومك وألعن الله وموت وموت نفسك وقال لها لا يمكن أن أتركه   لايمكن أعترض عليه وقال عبارته أخيرا من الله نقبل وشرا لا نقبل برغم أنه لم يكن حوله مسرة ولكن أستمر فى تمسكه بالله ,أذا فكان عمل المسيح أنه ينقل البهجة والمسرة من حول الأنسان ويدخلها بداخله وهذا هو الفرق بين الأنسان العتيق والأنسان الجديد ,فالأنسان العتيق يحب أن يعيش حول البهجة والمسرة ,ولكن الأنسان الجديد هو الذى بداخله المسرة ولذلك نرى بولس الرسول وهو فى أحلك ظروفه وهو فى سجن فيليبى وهو مربوط لكن كان يرنم بداخل السجن لأن المسرة هى التى كانت بداخله وليس هو الذى كان داخل المسرة , ونعود للكتاب نجد أنه يقول غرس جنة عدن شرقا ,وهذا من ضمن الأشياء اللطيفة الذى يعلمها لنا تقليد كنيستنا أننا نصللى تجاه الشرق أو أننا ننظر إلى الفردوس الذى فقدناه ونتمنى العودة أليه.

9*ننتبه لتعبير أنبت لآدم كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل ولما سنشرح الأصحاح الثالث نجد أن حواء وجدت الشجرة هكذا ,والعجيب هو أن الله خلقها هكذا شهية للنظر وجيدة للأكل أقصد كل شجرة فى الجنة وليست فقط شجرة معرفة الخير والشر لكى نعرف أن الله خلق الجنة للأنسان لكى يتمتع بها , وكانت كل يوم ترى الشجرة! وتعلم جيدا أنها شهية للنظر وجيدة للأكل إلا فى يوم معين بدأت النظرة تتغير بالرغم أنها كانت تراها هكذا كل يوم , كل هذا كان فى وسط الجنة أو مركزها .

10*حتى 12*ننتبه هنا لأول ذكر للذهب فى الكتاب المقدس والذهب يرمز إلى كل ما هو سماوى لأن الذهب لا يتغير ولا يتأثر بالتراب حتى لو وضع فيه لا يتأثر به ولا يتأكسد أى لا يتأثر بما حوله بمعنى أن الذهب ثابت ولذلك قيمته غاليه لا تتغير ولذلك عندما يتقدم أنسان لخطبة واحدة يقدم لها دبله ذهب معناه أنه يقول أن حبه من نفس نوع الذهب لا يتغير وطبعا هو يريد أن يقول هكذا ولكنه لا يحدث ! أذا كما قلت الذهب اشارة إلى الشىء السماوى الذى لا يتغير الموجود فى هذه الجنة , ويتكلم عن المقل وهو نبات صمغى ويستخدم فى عمل البخور منه وكذلك عن حجر الجزع وهو حجر كريم وكان يوضع على سدرة رئيس الكهنة و كانت ثياب رئيس الكهنة مصنوعة من الذهب وتحاك بخيوط من الذهب وهذا رمز جميل لعمل الكهنوت ,البخور وملابسه .

13*,14*الحقيقة هذه الأنهار أختلفوا فيها جدا من الشرق ومن الغرب فمنهم من قال أن نهر جيحون هو نهر النيل المحيط بأرض كوش التى هى أثيوبيا ومصر ولكن فى ناس قالت هو نهر دجله والفرات وهذه المنطقة , بمعنى أنهم أختلفوا فى أماكنها وتوزيعها , لكن المهم أنه نهر واحد ويتفرع لأربعة أتجاهات العالم أو لكل أركان العالم لكل الحياة ,لكن نرى أن النهر كما نراه فى سفر الرؤيا نهر خارج من عرش الله و الخروف وهو مرتبط بالفداء نهر زجاجى لامع كبللور.

15* أخذ ربنا آدم ووضعه وسط البهجة ليعملها ويحفظها أى يحققها ويحفظ هذه المسرة وكان هذا هو هدف الله من خلقة الأنسان أن يحقق البهجة والمسرة فى حياته وأنه يحافظ على دوام البهجة والمسرة وكان العمل مقترن بالبهجة والمسرة قبل السقوط ولكن بعد السقوط أصبح العمل مقترن بالتعب والشقاء .

16*17* ولكى يستطيع الأنسان أن يحقق البهجة والمسرة فى حياته ويحافظ عليها ويداومها يقول الكتاب وأوصى الرب الأله آدم قائلا يعنى أعطاه وصية وحلاوة الوصية هنا أنها تساعد الأنسان أنه يحقق البهجة والمسرة ويحافظ عليها ويداوم عليها وهناك مثل عن الوصية أن الوصية ليست تحكم من الله وهى ليست حد لحرية الأنسان وهى ليست أختبار أو أمتحان للأنسان لأن الله يعرف النتيجة مسبقا ,لكن الوصية كانت الكتالوج اللى ربنا أعطاه للأنسان لأنه لو سار وفقا للكتالوج سيعيش فى راحة مثل أى مهندس بيضع تصميم لماكينة يضع لها كتالوج لو نفذته الماكينة تعمل بكفاءة جبارة وتعطى أعلى أنتاجية وأجود أنتاجية ,لكن لو الماكينه لا تعمل حسب الكتالوج الماكينة تتعطل وتكون أنتاجيتها مشوهه ,أذا الوصية هى الكتالوج الذى أعطاه لنا الله لكى نعيش به , ولما فهم داوود الملك هذا قال مزامير 119 :96 لِكُلِّ كَمَالٍ رَأَيْتُ حَدّاً أَمَّا وَصِيَّتُكَ فَوَاسِعَةٌ جِدّاً.ويقول تمشيت فى الرحب والسعة لأنى أبتغيت وصاياك , وعندما يشعر الأنسان أن وصية ربنا بالنسبة له ليست تحكم و لا أمتحان على العكس وصية ربنا هى التى تبهج وتسر قلبه ولذلك يقول أرميا 15 : 16 وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي لأَنِّي دُعِيتُ بِاسْمِكَ يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ.وأوصى الرب الأله آدم ونلاحظ ملاحظة عجيبة جدا أن آدم كان فى وسط البهجة والمسرة والحياة المفرحة جدا وربنا ذكر له الموت ! بمعنى آخر أن ربنا فكره بالموت ,ولكن بعد السقوط لما الموت تسلط عليه أتى المسيح ليكلم الأنسان عن الحياة يوحنا 5: 25 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللَّهِ وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ.يعنى لما كانت الحياة تحيط به تكلم معه عن الموت ولما كان الموت سائد عليه أتكلم معاه عن الحياة ,وننتبه أن الشيطان يفعل عكس ده تماما عندما كان ربنا يكلم الأنسان وهو عايش وسط الحياة ويقول له موتا تموت نجد الشيطان يقول له لن تموتا ,ولما الموت سيطر على الأنسان وأذله وجاء المسيح يقول له تعيش والسامعون يحيون نجد الشيطان يقول له مفيش فايدة مهما سمعت لن تنال حياة ,لأن عمل الشيطان بالضبط معاكس ومضاد لعمل المسيح ,فالمسيح يعطى للأنسان الذى ساد عليه الموت حياة وهذا هو معنى القيامة والخماسين التى نعيشها,لكن الشيطان يطلع يقول للأنسان مفيش فايدة حاتموت وحاتموت وحاتموت ولا يمكن يكون لك حياة ,كل هذا ضد المسيح سوف نرى كيف يعمل هذا العمل الذى هو ضد المسيح إلى أن يقضى المسيح على هذا العمل نهائيا كما هو موجود فى سفر الرؤيا .  

18*رأى الله آدم لوحده فقال أصنع ليه معين نظير مثله أو مثيله لكن لم يشاء الله أن يعمل بالرغم أن ربنا عارف أن آدم لوحده لأن الله كان خالق كل الخليقة ذكر وأنثى لكن ربنا لم يخلق له فى الحال بالرغم أنه كان يعرف الحالة التى عليها آدم إلا فى لحظة معينة كما سنرى.

19*20*وهنا أخطر شىء كيف أستطاع آدم أن يسمى كل الحيوانات والطيور والدبابات كلها بأجناسها وفصائلها ,من أين أتى بالحكمة ومن أين أتى بالمعرفة ومن أين أتى بالعلم ؟,آدم خلق على جمال وأيضا خلق على حكمة أنه لديه مقدرة أن يدعو كل شىء بأسمه ,وليس الله الذى قام بتسمية الحيوانات وقال له تعالى لكى أعرفك ..لا .. آدم هو الذى دعى كل الأسامى . ونستخلص من هذا أن ربنا كان يريد أن يعرف الأنسان ويعطيه معرفة ,لأن أول ما خلق الأنسان كان مصدر المعرفة الوحيد الذى يستمد منه المعرفة هو الله ,لكن الله له طريقة معينة أنه يعرف الأنسان ,فأولا ربنا يعرف الأنسان الخير ويجعله يعيش فى الخير وتلقائيا عندما يعرف الخير سيعلم أن عكس ما يفعله هو شر ,لكن الأنسان عرف الأنسان الخير والشر بطريقة أخرى وهى العكس جعل الأنسان يعرف أولا الشر أو الغلط وأصبح الأنسان عكس الشر الذى يعيشه هو الخير! ,آدم وحواء كانوا بيستمدوا المعرفة من الله مباشرة لكن دخل عنصر غريب هوعنصر الشيطان يمدهم بالمعرفة فهو عرفهم الخير ولكن لم يعطهم المقدرة أن يفعلوا الخير ,وعرفهم الشر ولكن لم يعطهم قوة لمقاومته بعكس الله عندما يعرف الأنسان ,فإذا كان سيعرفه الخير فسيعطيه قدرة على عمل الخير وإذا كان سيعرفه الشر سيعطيه قدرة أنه يقاوم هذا الشر ,وطبيعى الأنسان كان سيعرف سيعرف لكن فرق كبير جدا بين الطريقة التى سيعرف بيها من ربنا وبين الطريقةالتى عرف بيها من الشيطان ,فى الأول كانت معرفته من الله وبعد الخطية ستصبح معرفته من الشيطان ,وسيدخل عنصر ثالث من المعرفة وهو المعرفة الذاتية كما سنرى .

21*حتى 25* لكن ربنا بالرغم أنه رأى آدم ليس له معين نظير لكن لم يخلق إلا لما آدم بنفسه أكتشف أنه ليس له معين نظير بمعنى أنه فى اللحظة التى شعر فيها آدم بأحتياجة لمعين نظير ربنا أبتدأ يخلق له حواء , واللطيف هنا أن الله خلق حواء من جنبه ولم يخلقها من رأسه لكى لا تتسلط عليه ولم يخلقها من قدمه حتى لا يتعالى عليها ,لكن خلقها من جنبه لتكون نظيره ,وهذا الضلع الذى أخذه الله بيحيط بالقلب ,فأذا كان يمثل قوة الفكر ,فهى تمثل قوة العاطفة المحيطة بالفكر .وكان آدم من الذكاء بدرجة أعلى من المرأة ولذلك ذهبت الحية لحواء ولم تذهب لآدم ,ويقول الكتاب المرأة أغويت ولكن آدم لم يغوى لأنها كانت من السذاجة أن من الممكن أن الحية تخدعها ,لكن أيضا كانت لديها قوة العاطفة التى تستطيع بيها أن تحمى قوة العقل والذكاء والتفكير لآدم ,فيقول الكتاب فأوقع عليه ثبات يعنى جعله ينام غصب عنه وهذه لو تأملنا كانت أشارة جميله جدا للثبات الذى أوقع على السيد المسيح أو الموت الذى نزل على السيد المسيح على الصليب فخرجت من جنبه الكنيسة أى أتولدت الكنيسة من جنب المسيح المطعون ,خرج من جنب المسيح الدم والماء والكنيسة قائمة على الدم سر الأفخارستيا والماء سر المعمودية وهم أساس كل الأسرار فكانت حواء رمز للكنيسة التى يحاول البعض جاهدين بمساعدة الشيطان لتدنيسها وأن أمكن من بعض رجال الدين متناسين أن المسيح قدوس وطبيعته مقدسة لا تحتمل النجاسة والخطية والأشرار الذين يسمح بدخولهم لتدنيسها باللعب ببعض آيات الأنجيل تاركين باقى الآيات لخدمة الشيطان وتحليل ما يفعلون !وهذا موضوع آخر سنتحدث عنه بالتفصيل آخذين فى أعتبارنا الأيات التى يتمسكون بها ويأخذونها حجة والأيات التى تركوها أو تناسوها وهى حجة عليهم ,ونعود هنا يقول الكتاب وأحضرها أليه ولذلك فى طقس كنيستنا اللطيف أنه لابد أن سر الزيجة يتم فى الكنيسة ولا يكون خارج الكنيسة يعنى لا يكون فى نادى أو منتجع ويقول الطقس يسوع المسيح أعطاها لك أى تستلمها من يد المسيح على نفس المثال الذى تم بين آدم وحواء ,وقال آدم هوذا عظم من عظامى ولحم من لحمى ويكون الأثنان جسدا واحدا ,ولذلك آدم شعر بالوحدة ولذلك نطق بالنبوة لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بأمرأته وهنا نرى أن آدم يرى بعين النبوة بالرغم أنه لا يعرف الأب والأم وهذا أكبر دليل أن التناسل كان فى ذهن الله وفى ذهن الأنسان من قبل السقوط ولذلك قال أن الأثنين يكونا جسدا واحدا وكانوا كلاهما عريانان ولا يخجلان ,لأن عريهم لم يكن مرتبط بالخطية .

تم الأصحاح الثانى ولنا لقاء مشوق أكثر وروحى أكثر مع باقى سفر التكوين وسنستمتع بكلمة ربنا والدروس التى نستفادها من كل كلمة من كلام الكتاب المقدس لأن الله دائما يريد أن يقول لنا شىء لخلاصنا ولألهنا كل المجد ألى الأبد آمين

أخوكم /   فكرى جرجس  +++

تأملات فى سفر التكوين الأصحاح الأول (Genesis (2

23 يوليو 2010

 

منتديات سنكسار القبطية

الأصحاح الأول

1*بيقول فى البدء خلق الله السموات والأرض ولابد أن نفرق هنا مابين البدء الزمنى وما بين البدء الأزلى وهنا هذا البدء هو بدء زمنى مقصود به الخليقة أو بدء تاريخ الأرض وهو مختلف عن البدء الذى يبدأ به أنجيل يوحنا  فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ. وهو هنا بدء أزلى لا يحد ولا يخضع لعامل الزمن .. خلق الله السموات والأرض ,فمن شروط الألوهيه أن الإله لا يوجده إله آخر أو شىء آخر لأن الناس الملحدين لما بيبدأوا يتكلموا فى هذا الصدد بيقولوا أنت تقولون أن الله خلق السماء والأرض ,أذا من أوجد الله أذا هناك آخر أوجده ,, ونرد ونقول لأ لأنه لو كان فى أحد آخر أوجد الله سنسير فى هذه السلسلة إلى أن نصل إلى نقطة أنه لابد أن يكون فى شخص ذو كيان واجب الوجود لوحده لم يوجده أحد ولذلك يقول فى البدء خلق الله وكلمة الله جائت بصيغة ألوهيم بصيغة الجمع وهى تعنى بالعبرية ألهه بصيغة الجمع وليست بصيغة المفرد .

2*ويوصف هذا الأصحاح بداية الكون وبداية الخليقة أن الأرض كانت خربة وخالية أو مشوشة ليس لها صورة وليس لها منظر وكان رةح الله يرف على وجه المياه ونلاحظ هنا اول ارتباط ما بين الله وما بين المياه وإن كان بعض العلماء بيقولوا أن الحياه نشأت من المياه فهذا لا يتعارض مع الكتاب المقدس ولابد ان نعرف شىء مهم هنا أن الكتاب المقدس ليس بكتاب علمى يقصد بالكلام المكتوب فيه انه يوضح أحداث أو علوم لأ لأن هدف الكتاب المقدس أنه يوضح قصة الأنسان ويركز على الأنسان فيبدأ يعلن أن روح الله كان موجود يرف على وجه المياه وكانت الأرض خربة وخالية.

3* وهنا أول شىْ خلقه الله هو النور وهنا نسأل لماذا خلق النور اولا ؟ لأنه بدون النور لا يمكن أن نرى أى شىء وده طبيعى عندما يكون شىء فى يدى ولم أستطيع أن أعرفه أقربه للنور وعندئذ أرى ما بيدى ويتضح معالمه أكثر وأكثر وأيضا لكى يكون كل شىْء ظاهر وواضح لمن سيخلق أخيرا وهو الأنسان لأنه الكتاب المقدس كله يتجه ناحية الأنسان ولذلك المسيح لما تكلم عن نفسه قال أنا هو نور العالم .. وبدون المسيح لا نستطيع أن نفهم العالم والطبيعه وأنا أتوجدت ليه وأنا عايش ليه وحياتى معناها أيه أذا من غير ما يكون المسيح موجود ونوره موجود لن أستطيع أن أعرف معنى حياتى ووجودى وكلما أقتربت من المسيح أكثر كل ما تتضح معنى حياتى أكثر وأفهم أنا أتوجدت ليه وعايش ليه وبأسعى ناحية أيه وما هى الأمور التى تحدث حولى  أذا فالمعنى الروحى الجميل الذى نسخلصه من هذه الآية ,,أرض خربة وخالية ومشوشة وليس لها منظر ولكن الله قال لها كلمة فسمعت الكلمة فتغيرت !وأذا كانت نفس الحكاية حياتى مشوشة ليس لها معنى ولا صوره خربه وخاليه وكلها ظلمه ,فمدى قبولى لكلمة الله يستطيع أن يغير فيا أشياء كثيرة جدا.

4*,5* وسنلاحظ أن فى الثلاث أيام الأولى للخلقة تتميز بشىء أن الله بيفصل ويميز فلما كانت الأرض خربة وخالية أستغل الله أول ثلاث أيام فى التمييز أى يفصل ما بين شىء وشىء آخر بين النور والظلمة وبين الجلد الذى فوق السماء وما بين المياه التى على الأرض  وغيره كما سنرى لاحقا ,, كأن فى البداية أن الله يوجد تمييز وفصل بين حياه وما بين حياه أخرى ,لأنه أيضا فى النهايه سيكون فى تمييز وفصل بين ناس وناس ولن تكون الدنيا على طول مشوشة لأنه سيكون فصل وفصل ,, ويقول وكان مساء وكان صباح ونلاحظ أنه أبتدأ بالمساء لأنه كانت الظلمة موجودة أولا وبعد ذلك أتى النور وهنا التمييز ما بين النور وما بين الظلمة يرمز لحياتين ..مابين ناس تعيش فى النور وهم أبناء النور وما بين ناس أخرى تعيش فى الظلمة وهم أبناء الظلمة ’والمسيح أتكلم عن الناس الذين يعملون السيئات يقول انهم لا يريدون أن يأتوا للنور لكى لا تظهر أعمالهم فيوبخوا  وأصبحت حياة القداسة أيضا ترمز إلى النور وحياة الخطية ترمز إلى الظلمة ,,الليل يرمز للخطية ولذلك يكثر صنع الخطايا فى الليل والظلمة فى الخفاء وأصبح الليل المكان والوقت اللذيذ لعشاق الخطية ,,كما أن النور هو الوقت اللطيف جدا للأنسان أبن النور .

6*7*8*السماء فى الكتاب المقدس تعنى شىء من ثلاثة أشياء :- 1- سماء الطيور أو المجال الجوى الذى يحيط بنا وتطير فيه الطيور 2- سماء النجوم التى بها النجوم والشموس والأقمار 3- سماء ما وراء هذا التى بها الخليقة الغير منظورة وبها الملائكة والملكوت والفردوس ,, وهذه هى الثلاث سموات التى تقصد بيها كلمة سماء بأستمرار فى الكتاب المقدس .

7*ألى 19* الحقيقة فى سؤال دائما بيسأل أو أتهام الكتاب المقدس أنه لا يتفق مع العلم بأن هناك شيئين ضد العقل  بأن الشمس والقمر هم الذين ينظمون الليل والنهار ولكن الشمس والقمر خلقوا فى اليوم الرابع فكيف كان الرابع والأيام الأولى كانت موجودة ,وأيضا خلقت النباتات فى اليوم الثالث والنباتات تحتاج ألى الضوء فكيف نمت قبل الشمس والقمر ؟أذا ماذا كان هذا النور؟ وأذا كان الشمس والقمر هم المعروفين بأنهم يمدونا بالنور ؟ ولكى نفهم هذه النقطة لابد أن نعرف أن النور الذى كان موجودا فى اليوم الأول كتب النور بكلمة عبرية وهى أور وهو المعروف لنا علميا بالسديم وهو عبارة عن تفاعل وتلاقى ذرات مع بعض تعطى أشعاع يخرج نور وهو مختلف عن نور الشمس والقمر الذى كان فى اليوم الرابع و أسمه بالعبرى ماروأوت وكما قلت أن الخليقة كلها كانت مشوشة وربنا بدأ بتنظيمها ففى اليوم الرابع ربنا نظم الشمس لحكم النهار والقمر لحكم الليل , لكن طبيعة النور نفسه أو طبيعة السديم نفسه الله أوجده فى اليوم الأول والسؤال كيف تنموا النباتات ؟ طبعا من نور السديم وأيضا هناك نباتات معروفة بنباتات الظل تنموا فى الظلام ولذلك لا يتعارض ما جاء فى الكتاب المقدس مع العلم .

وبدأ بخلق كل شىء كجنسه البقوليات بجذورها والأشجار بثمارها ونلاحظ ملاحظة لطيفة هنا أن الله خلق ماروأوت أو الشموس والنجوم والأقمار وحددها ويقول لتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين وماذا تعنى كلمة آيات هنا ؟ تعنى معجزات عجيبة ونلاحظ أن الله للذين يقرأون فى الكتاب المقدس بيستخدم النجوم والشموس لعمل معجزات معينة ومثال ذلك فى العهد القديم فى معجزة حدثت مع الشمس مع يشوع بن نون يشوع 10 : 12 حِينَئِذٍ قَالَ يَشُوعُ لِلرَّبَّ, يَوْمَ أَسْلَمَ الرَّبُّ الأَمُورِيِّينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ, أَمَامَ عُيُونِ إِسْرَائِيلَ: «يَا شَمْسُ دُومِي عَلَى جِبْعُونَ, وَيَا قَمَرُ عَلَى وَادِي أَيَّلُونَ».إلى أن أنتصر , ومعجزة أخرى مع حزقيا الملك عندما رجع ظل الشمس 10 درجة للخلف وهذه الملوك الثانى 20: 9  قَالَ إِشَعْيَاءُ: [هَذِهِ لَكَ عَلاَمَةٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ عَلَى أَنَّ الرَّبَّ يَفْعَلُ الأَمْرَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ: هَلْ يَسِيرُ الظِّلُّ عَشَرَ دَرَجَاتٍ أَوْ يَرْجِعُ عَشَرَ دَرَجَاتٍ؟]. وأجمل مثال ساعة صلب المسيح حصلت معجزة وسجلها شخص أسمه دينوسيوس الأريوباغى وكتبها من مصر وعندما حدثت صرخ بأعلى صوته وقال أنه من المستحيل أن هذا يحدث إلا أذا كان إله الطبيعة متألم أو غاضب وكلنا نعلم ماهى المعجزة التى حدثت لأننا نعلم أن المسيح صلب فى يوم الفصح ويوم الفصح دائما 14 نيسان أى أن القمر يكون مكتمل بدر وليس هلال ومن المعروف فى علم الفلك والطبيعة أنه من المستحيل حدوث كسوف للشمس أذا كان القمر مكتمل أو بدر لأن القمر يستمد ضوءه من ضوء الشمس ولذلك دينوسيوس الأريوباغى فى يوم 14 نيسان رأى أن الشمس أظلمت وحدث لها كسوف وهذا كان سبب أيمانه الذى كتبه بعد ذلك بأنه ذهب يبحث عن سبب ما حدث ووجد أنه فى وقت حدوث هذا الكسوف كان وقت صلب المسيح كما فى مرقس 15: 30 وَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ السَّادِسَةُ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ.وكما فى لوقا 23 : 44 و45  وَكَانَ نَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ فَكَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ. 45وَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ مِنْ وَسَطِهِ.  

ما معنى وكان مساء وكان صباح؟ وهناك سؤال آخر هل كانوا الأربعة وعشرون ساعة المعروفين لنا ؟ بالتأكيد لأ فهى فقرات زمنية غير معروفة وغير محددة ولذلك عندما يقول العلم أن هناك العصر الحجرى والعصر والعصر والعصر ألى آخره هذا أيضا لا يتعارض مع العلم لأنه مازال إلى الآن فى القطب الشمالى والقطب الجنوبى يكونون سته أشهر نهار على طول وستة أشهر ليل على طول ولذلك اليوم والمساء المكتوبين هنا فى سفر التكوين ليسوا الأربعة والعشرين ساعة المعروفين لدينا ,فكل هذه الأشياء أبتدأت تنظم أوقات وأيام وسنين فى اليوم الرابع .

20*ألى 23* فى اليوم الخامس أبتدأت الطيور تظهر والزحافات التى فى الماء ونلاحظ أن الأنسان لم يخلق أولا لشيئين مهمين أولا حتى لا يشعر فى نفسه أنه أزلى وانه بداية الخليقة وأصل الخليقة وهذه هى النقطة التى يسقط فيها الملحدين الآن لأنهم يقولون أننا أصل الحياة! نحن الذين أوجدوا الحياة وأن الأنسان هو إله هذه الحياة فهو الذى يخلق ويخترع ويدبر ولذلك نجد أن الله خلقه آخر شىء وثانيا خلقه أخيرا لأنه يحبه فلم يخلقه إلا عندما أخلق كل شىء  مكتمل أولا لكى يتمتع الأنسان بها وعندما يوجد فى الكون يشعر بجمال الطبيعة وبجمال الخليقة وجمال الكون فعندئذ يستطيع أن يشعر بحلاوة الله القريب منه .

24*و25 وهنا خرج من الأرض كل البهائم والدبابات والوحوش كأجناسها ولذلك الحيوان ينتهى أيضا فى الأرض وإن كان فى تشابه بينه وبين الأنسان إلا أن الأنسان سنعرف أنه بيفرق عن الحيوان لاحقا بالرغم أن الأنسان أيضا من التراب لكن معه شىْ آخر النسمة التى نفخت , فالحيوان ليس فيه روح لكن فيه نفس و نفسه فى دمه ودمه عندما يسفك على الأرض يذهب فى التراب.

26* وهنا نلاحظ انه هناك أختلاف عن بقية الخلق السابق أن الله يقول ليكن فيكون ولكن هنا يقول نعمل الأنسان كشبهنا ونلاحظ أن هناك مشورة أى أن الله كان فيه فكر فى خلقة الأنسان ولذلك عندما يوضع الأنسان كتاج المخلوقات ليس لأن الله أمر فكان لأ! الله فكر فيه وكأن كل تفكير الله موجود فى الأنسان وفى طبيعة الأنسان كان يتضمن أيضا تفكيره فى الفداء والخلاص لأنه كان  يعلم أيضا سقوط الأنسان ولذلك نرى آيات كثيرة تدل على ذلك كما يقول بولس الرسول فى رسالته لأفسس 1: 4و5   كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ، 5إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ،وكذلك فى سفر الرؤيا 13: 8 فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْحَمَلِ الَّذِي ذُبِحَ.بمعنى ان الفداء كان موجود فى ذهن الله حتى من قبل السقوط حتى من قبل خلقة الأنسان ونفس التعبير الذى يقوله نعمل الأنسان بصيغة الأقانيم ,على صورتنا كشبهنا والحقيقة المسيح عندما يقول عنه بولس الرسول فى رالرساله إلى فيليبى 2: 6 – 8   الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. 7  لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.وهنا نسأل ما الفرق بين أن المسيح صورة الله وأن أنا صورة الله ؟ الحقيقة لورجعنا لللغات الأصلية التى كتب بها الأنجيل وخصوصا اليونانية نجد أنه يستخدم للمسيح تعبير جميل أسمه مورفيه يعنى صورة طبق الأصل ,بينما عندما يتكلم عن الأنسان يستخدم كلمة دومى ومنها كلمة دمية يعنى عروسه أو نموذج أو تمثال فهنا يوجد فرق بين كلمة مورفية ونحن ننطق بها فى صلاة الساعة السادسة عند قراءة البولس فى رسالة فيليبى مورفيه إن أوهو ليمب أمبيه وهذه الكلمة موجودة بالقبطى ولكن أخذت من اليونانى بينما الأنسان كلمة دومى يعنى نموذج , فعندما قال نعمل الأنسان على صورتنا كشبهنا فالأنسان هنا نموذج لله المثلث الأقانيم وعندما قال نعمل نلاحظ أيضا أن العبرية لا تعرف صيغة التعظيم التى لم تعرف إلا فى اللغة العربية ومؤخرا فالعبرية هناك صيغة جمع فقط ولا يوجد صيغة التعظيم كما فى العربية عندما نعظم أنفسنا نقول نحن . أذا هنا نرى الثالوث فى عبارة نعمل الأنسان بمعنى هناك تفكير ومشورة لأهمية هذا الأنسان فكما أن الله مثلث الأقانيم آب وأبن وروح قدس أيضا الأنسان به ثلاث أبعاد (1) الجسد الذى هو العضلات والأعضاء والأجهزة و(2) النفس وهى الأفكار والمشاعر و(3) الروح التى هى نفخة من الله ,وكما أن الله يميزه ثلاثة أشياء الفكر والأحساس والأرادة أيضا الأنسان به ثلاثة أشياء فكر ومشاعر وأرادة التى تترجم من أفكاره ومشاعره وأحاسيسه فخلقه على صورته وشبهه أيضا فى القداسة وفى الحرية وفى التفكير وفى الأرادة ولذلك يقول بعد ما خلقه يقول يتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الدبابات التى تدب على الأرض .

27*حتى 31*بالرغم فى هذا الوقت كان الله يتكلم عن آدم فقط لكن حواء كانت موجودة فى آدم داخلة ولذلك يكلم آدم أيضا بصيغة الجمع ويعطيه بركة الأثمار والأكثار, ونلمح من هذه الآية أن بعض الناس الذين ربطوا ما بين الجنس والخطية فذلك خطأ لأن الجنس كان موجودا قبل الخطية وكان فى تكاثر وفى إثمار ومن المؤكد أن الجنس تشوه بالخطية,لكن الجنس فى الأول فى حد ذاته لم يكن خطية لكن لم أنفلتت كل المعايير واتشوشت مرة ثانية صار الجنس مرتبط بالخطية , وبعد ذلك قال أثمروا وأكثروا وأملأوا كل الأرض وأعطاه سلطان على كل الخليقة لأنه صار تاج الخليقة وأعطى الله الأنسان كل بقل يبذر بذرا وكل شجر فيه ثمر يبذر بذرا طعاما له ولذلك الكنيسة عندما تقول لنا فى الصيام أن لا نأكل لحوم ونرجع للطعام النباتى وهى هنا تقصد أرجاعنا للحاله التى كان عليها الأنسان قبل السقوط  وقبل الأنسان ما يتشوه بالخطية .

ولذلك فى اليوم السادس خلق الأنسان وأيضا أعيد تجديد خلقته فى اليوم السادس ولذلك نصللى فى القطع الساعة السادسة ونقول يا من فى اليوم السادس وفى وقت الساعة السادسة سمرت على الصليب , فأذا كان الأنسان مخلوق على صورة الله وشبهه فأن الأنسان لا يمكن يجد راحة إلا على أصله ولذلك نجد القديس أوغسطينوس يقول تعبير لطيف ( خلقتنا يا الله لك ولن نجد راحتنا إلا فيك) لأن الأنسان يحن إلى الأصل ولذلك سنرى أن كل أنسان بيدعى أنه متدين حتى فى الأديان الحقيقية أو فى الأديان الكاذبة ,لأن الأنسان بيميل ألى أصله ,وكان دائما السؤال الذى يخطر على بال الأنسان بأستمرار هو لماذا خلق الله الأنسان؟ بالرغم أن الله كان يعلم بسابق علمه أنه سيسقط وأنه كان فى طريقه للضياع وأنه سيتسبب فى متاعب كثيرة جدا على الله وعلى الأنسان نفسه؟ ,ولذلك يقول القديس أغريغوريوس الناطق بالألهيات عن هدف الخلقة تعبير لطيف وهو ( كونتنى أذ لم أكن من أجل تعطفاتك الجزيله كونتنى أذ لم أكن ,من أجل الصلاح وحده ) لأن الله طبيعته كلها عطاء وكلها صلاح يريد أن يعطى الأنسان وكلمة صالح تعنى أغاسوس ,فالله ليس مغلق على ذاته وعلى العكس فهو منفتح على الخليقة كلها يريد أن يعطى ,فهو أوجد الأنسان من أجل أن الأنسان يتقبل عطايا الله ويأخذ من الله ويتمتع لأن الله لا يأخذ فهو منغلق على ذاته فهو يريد كل شىء له ولكن يريد أن يعطى وليس بهدف كما يتصور البعض أو يأخذونه على أن الله خلق الأنسان لكى يعبده ونتسائل لو أن الله هكذا يصبح أنانى فلكى يتعبد يجعل الأنسان يتكبدكل هذا التعب فالحقيقة ليست هكذا لأن العبادة ربنا تركها لأرادة وحرية الأنسان ويقول له أنا أريد أن اعطيك وأمتعك فأذا أردت أن تأتى وتعبدنى وتعيش معى تكون هذه هى أرادتك وتكون هذه هى مسرتك ,فلو كان الله لن يخلق الأنسان لأنه يعلم أن الأنسان سيخطىء أذا هنا الله عاجز أمام الشر او خايف أو ضعيف أمام الشر وليس من الممكن أن يكون الله خايف أو ضعيف أو عاجز أمام الشر أذا الحقيقة هى أن الله خلق الأنسان لكى يمتع الأنسان وهو يعلم كامل المعرفة أن الأنسان سيقع وسيخطىء وأيضا كان يعلم بقدرته أنه سيجدد خلقة الأنسان مرة تانيه . ولأجل ذلك من يقول لما ربنا عارف أن الأنسان سيغلط من الأفضل أن لا يخلقه؟ الرد عليهم أن الله لو فعل ما يقولون أذا الله عاجز أو خايف أمام الأنسان وأمام ضعف الأنسان هو عاجز ولا يستطيع أن يفعل له شىء ,,الرد أن ربنا من أجل الحب خلق ومن أجل الحب قدس ومن أجل الحب أيضا أعاد خلقة الأنسان مرة اخرى .

وألى هنا أنتهى الأصحاح الأول ولنا بقية مع الأصحاح الثانى أنتظرونى كلام الله لا ينتهى أبدا ولألهنا كل المجد.

أخيكم فكرى جرجس

.

 

 

تأملات فى سفر التكوين الأصحاح الأول ( 1) Genesis

11 يوليو 2010

 

 

 

1 فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. 

1 In the beginning God created the heaven and the earth.

 

2 وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً،

وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.  

2 And the earth was without form, and void; and darkness was upon the face of the deep. And the Spirit of God moved upon the face of the waters.

 

3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ. 

3 And God said, Let there be light: and there was light.

 

4 وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. 

4 And God saw the light, that it was good: and God divided the light from the darkness.

 

5 وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا،

وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.

5 And God called the light Day, and the darkness he called Night. And the evening and the morning were the first day.

 

6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ

. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».

6 And God said, Let there be a firmament in the midst of the waters, and let it divide the waters from the waters.

7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ

 وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ.

7 And God made the firmament, and divided the waters which were under the firmament from the waters which were above the firmament: and it was so.

 

8 وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً.

وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.

8 And God called the firmament Heaven. And the evening and the morning were the second day.

 

9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ

 إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ.

9 And God said, Let the waters under the heaven be gathered together unto one place, and let the dry land appear: and it was so.

 

10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا،

وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

10 And God called the dry land Earth; and the gathering together of the waters called he Seas: and God saw that it was good.

 

11 وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا

وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ،

 بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.

11 And God said, Let the earth bring forth grass, the herb yielding seed, and the fruit tree yielding fruit after his kind, whose seed is in itself, upon the earth: and it was so.

 

12 فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ

بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ

. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

12 And the earth brought forth grass, and herb yielding seed after his kind, and the tree yielding fruit, whose seed was in itself, after his kind: and God saw that it was good.

 

13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا.

13 And the evening and the morning were the third day.

 

14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ

لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ.

14 And God said, Let there be lights in the firmament of the heaven to divide the day from the night; and let them be for signs, and for seasons, and for days, and years:

15 وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.

15 And let them be for lights in the firmament of the heaven to give light upon the earth: and it was so.

 

16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ

، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ.

16 And God made two great lights; the greater light to rule the day, and the lesser light to rule the night: he made the stars also.

 

17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ،

17 And God set them in the firmament of the heaven to give light upon the earth,

 

18 وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ

وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

18 And to rule over the day and over the night, and to divide the light from the darkness: and God saw that it was good.

 

19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا رَابِعًا.

19 And the evening and the morning were the fourth day.

 

20 وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ،

 وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ».

20 And God said, Let the waters bring forth abundantly the moving creature that hath life, and fowl that may fly above the earth in the open firmament of heaven.

21 فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَ، وَكُلَّ ذَوَاتِ الأَنْفُسِ

الْحيَّةِ الدَّبَّابَةِ الْتِى فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا،

وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

21 And God created great whales, and every living creature that moveth, which the waters brought forth abundantly, after their kind, and every winged fowl after his kind: and God saw that it was good.

 

22 وَبَارَكَهَا اللهُ قَائِلاً: «أَثْمِرِي وَاكْثُرِي وَامْلإِي الْمِيَاهَ فِي الْبِحَارِ.

وَلْيَكْثُرِ الطَّيْرُ عَلَى الأَرْضِ».

22 And God blessed them, saying, Be fruitful, and multiply, and fill the waters in the seas, and let fowl multiply in the earth.

 

23 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا خَامِسًا.

23 And the evening and the morning were the fifth day.

 

24 وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ

حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ، وَدَبَّابَاتٍ،

وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذلِكَ.

24 And God said, Let the earth bring forth the living creature after his kind, cattle, and creeping thing, and beast of the earth after his kind: and it was so.

 

25 فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا،

وَالْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا، وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا.

 وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

25 And God made the beast of the earth after his kind, and cattle after their kind, and every thing that creepeth upon the earth after his kind: and God saw that it was good.

 

26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا،

فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ

، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».

26 And God said, Let us make man in our image, after our likeness: and let them have dominion over the fish of the sea, and over the fowl of the air, and over the cattle, and over all the earth, and over every creeping thing that creepeth upon the earth.

27 فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ.

عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.

27 So God created man in his own image, in the image of God created he him; male and female created he them.

 

28 وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ،

وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ

وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».

28 And God blessed them, and God said unto them, Be fruitful, and multiply, and replenish the earth, and subdue it: and have dominion over the fish of the sea, and over the fowl of the air, and over every living thing that moveth upon the earth.

 

29 وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ

بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ

 ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا.

29 And God said, Behold, I have given you every herb bearing seed, which is upon the face of all the earth, and every tree, in the which is the fruit of a tree yielding seed; to you it shall be for meat.

 

30 وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ

وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ

 كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذلِكَ.

30 And to every beast of the earth, and to every fowl of the air, and to every thing that creepeth upon the earth, wherein there is life, I have given every green herb for meat: and it was so.

 

31 وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا.

 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا.

31 And God saw every thing that he had made, and, behold, it was very good. And the evening and the morning were the sixth day.

 

مقدمة

الحقيقة أن الكتاب المقدس كله يأسر أى أنسان يبحث عن معنى الحياة والحب المتدفق الذى ليس له حدود من أبانا الذى فى السموات ولو نظرنا بموضوعية لوجدنا أن الأنجيل يبدأ بالفردوس المفقود وينتهى بالفردوس العائد …. رحلة طويلة مع شخصيات عديدة مختلفة التعليم والثقافة والأسلوب اختارهم الهنا وسار معهم لتحقيق الوعد بالعودة للفردوس المفقود وكان يتأنى على الكل وكان يصنع عدلا ورحمة ..أشياء كثيرة وذكريات كثيرة .

لكن الذكريات الأولى فى البداية الخاصة بالبشرية كلها ..الذكريات الأولى يوم ما ربنا أوجد الكون لأجلنا ويوم ما خلقنا ..والذكريات الأولى للخطية وأول مرة الأنسان يغلط فيها أو كيف الأنسان ربنا يجدده ويخلقه.. والذكريات الأولى كيف أن الله أبتدأ يعلن ذاته للخليقة كلها من خلال أشخاص هو تعامل معهم ولأجل ذلك تأملى فى سفر التكوين للبدايات الأولى للخليقة وللسقوط ولتجديد الخليقة تكون فرصة جميلة للأنسان أنه يختبر عمل الله فى حياته بواقع ملموس معاش وحاسس بيه ومختبره .

والحقيقة أن الكتاب المقدس ككل نلاحظ فيه ملاحظتين ممتازين جدا,أول ملاحظة:الناس اللى كتبوا الكتاب المقدس عبارة عن أربعين شخصية وكتبوا الكتاب المقدس على مدى 16 قرن وكانوا شخصيات مختلفة عن بعضها منتهى الأختلاف فمنهم العالم والفيلسوف مثل بولس الرسول ومنهم الرجل الصياد مثل بطرس ومنهم موسى الذى تربى بكل حكمة المصريين ومنهم عاموس الرجل الراعى جانى الجميز ومنهم داوود الملك ومنهم سليمان ذو الحكمة ومنهم حزقيال الذى كان من رجال الكهنوت ومنهم أشعياء الذى كان من السبط الملوكى ..تشكيلة عجيبة بثقافات مختلفة وبيئات مختلفة وظروف مختلفة وانفاعالات مختلفة لكن هناك شيئين ربطوا الأربعين شخصية اللى كتبوا واللى كتبوا على مدى سته عشر قرنا من الزمان ,, فأول شىء نلاحظة ان هناك أيه فى سفر حبقوق لم يوجد أحد يصل لمعناها  لو ذهبنا لسفر حبقوق 3 : 9 سُبَاعِيَّاتُ سِهَامٍ كَلِمَتُكَ  فما معنى هذه الآية  وكان الواحد يفسرها أن كلمة ربنا زى السهم  وكاملة لأن كما نعرف أن رقم 7 هو رقم الكمال ,لكن الحقيقة التفسير ليس هكذا أبدا والحقيقة أن علماء الكتاب المقدس أكتشفوا ملاحظة عجيبة جدا أن الكتاب المقدس عند كتابته بلغته الأصلية سواء العبرية للعهد القديم أو اليونانية للعهد الجديد أكتشفوا نظام عجيب لكل كتابة الكتاب المقدس عبارة عن سباعيات أى رقم سبعة ومضاعفاتها سواء بالعبريه أو باليونانية ! وسنتكلم عن نظام السباعيات لاحقا وأتسائل ما هو المعنى أو ماذا يجعل شخص مثل موسى أو داوود أو بطرس أو يوحنا سواء كتب بالعبرية أو باليونانية الكل يكتب بطريقة واحدة وهى طريقة السباعيات بالرغم من انهم ثقافات مختلفة وأزمنة مختلفة وظروف مختلفة ومواضيع مختلفة إلا إن الكل كتب بطريقة السباعيات ..أذا ما هى حكاية السباعيات هذه سواء بالعبرى أوباليونانى سنجد أن كلام مكتوب عبارة عن حروف والحروف تكون كلمات والكلمات تكون جمل أو عبارات ثم العبارات تكون فقرات وكل فقرة تتكلم عن فكرة معينة والعجيب ان كل الكتاب المقدس سواء فى حروفه أو فى عدد كلماته أو فى عدد عباراته عبارة عن سبعة ومضعفاتها لنتعرف على ذلك بعبارة أخرى نأخذ مثال اول آية مكتوبة فى سفر التكوين  فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضَ.وعندما نظر علماء الكتاب المقدس فى أصل الآية العبرى تكون برشت برى إيلوهيم إت إشميم بت هاريت وهى سبعة ومجموع حروف الكلمات هذه عبارة عن 28 حرف أى  7x 4  الثلاث كلمات ا

لأولى عدد حروفها 14 وهى تكون الفاعل والأربع كلمات الأخرى التى تكون المفعول به عدد حروفها ايضا 14 والأعجب من كده أن عدد كلمات الله 7 وعدد الحروف التى فى كلمة

 السموات 7 وعدد الحروف فى كلمة الأرض 7 وكلمة إت التى فى الوسط عندما تضاف اليها الكلمة التى قبلها عدد حروف الكلمات فيها 7 ولما تضاف ليها حروف الكلمه التى تليها

 نجدها 7 ونروح لأنجيل متى الفقرة الأولى التى بها سلسلة أنساب السيد المسيح وهو مكتوب باللغة اليونانية نجد الفقرة الأولى من عدد 1 لعدد 11 عدد الكلمات اليونانية الموجودة

فى هذه الفقرة 49 أى 7×7  وعدد الحروف الموجودة فى ال 49 كلمة 266 حرف أى 38 × 7 ومنهم 42 أسم علم أى أسماء أشخاص أى 6×7 ومنهم 7 كلمات ليست أسماء علم

 وحتى الأسم الوحيد للمدينة التى ذكرت وهو بابل عدد حروفها 7 وغيره ففى كل مكان فى الكتاب المقدس قاموا بفحصه وجدوا فى كل فقرة عبارة عن سباعيات ومثال آخر فى

 الأصحاح الثانى فى أنجيل متى قصة الميلاد وجدوا عدد الكلمات الموجودة فى الأصحاح الثانى 161 كلمة أى 23× 7 وعدد الحروف 896 حرف أى 128 ×7 وفقرة عماد السيد المسيح عدد الكلمات اللى فيها 35 أى 5×7 التى قيلت فى أنجيل مرقس وهذا هو العجيب أن كل تركيبة فى الكتاب المقدس فى كل جمله رقم 7 ومضعفاته دايما ظاهر ,وأيضا وجدوا الأعجب من ذلك من المعروف أن كل حرف له قيمة عددية يعنى حرف اليوتا الذى شكل حرف آى = 10 والحرف الذى يشبه الدلتا =4 ..بمعنى أن كل حرف من حروف العبرى أو اليونانى له قيمة عددية وعندما أخذوا كلمة أيسوس وجمعوا كل القيم العددية لكل حرف وجدوا القيمة لكلمة أيسوس 888 وفى سفر الرؤية أن ضد المسيح قيمته العدديه 666 بينما كلمة الله قيمتهاالعدديه 777 . أذا كل الأنجيل عبارة عن سباعيات مركبة بعضها على البعض الآخر للدرجة التى أدهشتهم وبالطبع أدهشتنى من الذى يستطيع أن يجعل بطرس يكتب مثل مرقس مثل موسى مثل داوود مثل عاموس مثل أشعياء مثل أرمياء أو مثل باقى الذين كتبوا أن يكتبون مثل بعضهم بطريقة السباعيات ؟ وهل من الممكن أن طريقة السباعيات أى أحد يقوم بعملها ؟ والحقيقة هم عملوا تجربة أتوا ب 161 كلمة مثل الموجودين فى أنجيل متى الأصحاح الثانى وأعطوها لشخص ما ليقوم بترتيبها ترتيب سباعيات بحيث يعطى الكلام فى النهاية معنى مفهوم ..مكث ثلاث سنوات!! ولم يستطع حتى بالكمبيوتر ليقوم بترتيبها سباعيات ويخرج كلام يسمع ويفهم لم يستطع ..والسؤال الذى يطرح نفسه هل الكتاب المقدس لما كتب كانت الصدفة هى العامل المشترك فى كتابته بطريقة السباعيات ؟ بالرغم أن هذه الطريقة لا يستطيع أحد أن يعملها وليست معروفة وقال البعض ممكن يكون فى هذا الزمن هناك أشخاص تستطيع أن تكتب بهذه الطريقة وبحثوا فى كتب الشعر فى الأدب اليونانى والأدب العبرى من أنهم يجدون أحد كتب بهذه الطريقة لم يجدوا ..وقد وصلوا لدرجة أنهم قاموا بعمل بحث بنظرية الأحتمالات فقالوا لو هناك شخص ما معه كيس به 24 برتقاله ووقعوا منه على الأرض ما مدى أحتمال ما سقط على الأرض يترتب فى 6 صفوف كل صف فيه 4 وكان عدد الأحتمالات رقم خيالى أصفاره فقط أكثر من 30 ! وهذا يعطينا فكرة أستحالة أن الكتاب المقدس يكون كتبه أشخاص .فلابد من أبدع هذه الطريقة وصممها يكون شخص واحد وضع روحه فى الأربعين شخص الذين كتبوا على مدى الستة عشر قرنا من الزمن هو فكر واحد عمل فيهم ولذلك يقول بطرس الرسول فى رسالته الثانية

2Pe 1:21  لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللَّهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

أذا لا يستطيع أحد أن يقوم بهذا العمل إلا ربنا لكى يكتب كل هذا الكلام بهذه الطريقة وهذا كان بحث خطير جدا أكتشف سنة 1925 ولكن لم ينشر إلا مؤخرا فى سنة 1992 .

بمعنى بعد حوالى 2000 من الزمن أستطاعوا أستيضاح آية سفر حبقوق ولم يكن أحد يستطيع فهمها ,والشىء العجيب الثانى غير أن الكتاب المقدس مكتوب بنظام واحد أن قصة الكتاب المقدس كلها واحدة كما قلت بعاليه سفر التكوين يبدأ بقصة الفردوس المفقود وينتهى بسفر الرؤيه بعودة الفردوس المفقود وأعتقد لو كان هناك شخص يقوم بتأليف قصة لن يستطيع تأليفها على مدى 16 قرن من الزمان لأنه لن يسطيع أن يعيش هكذا ,, وأيضا كما سنرى فى سفر التكوين أبتدأ بمنظر النهر الخارج من الجنة وسفر الرؤية ينتهى بمنظر النهر الخارج من عرش الله والخروف ,,قصة واحدة سجلت على مدى 16 قرن من الزمن قصة الفردوس وطريق العودة أليه .أذا جمال الكتاب المقدس أن أيدى الله صحيح الأشخاص اللى كتبوا وأبرزوا شخصياتهم فيه لكن أصبع الله كانت وراء كل ما كتبوه فى كل أسفار العهد القديم والجديد أنها تكتب بطريقة السباعيات .

كانت هذه هى المقدمةوللتأملات بقية نستطيع أن نتأمل فى الأصحاح الأول العجيب والعجيب والحقيقة كل كلام الله شيق يؤكل وطعمه حلاوة.

أخيكم فكرى جرجس

Book of sevens

5 يوليو 2010

 5 July 2010

Rate This

 

Quantcast

 

according to the oaths of the tribes, even thy word.  

(Habakkuk 3: 9)  

     To figure the great creature around us. Perhaps the clearest examples are what we see and what we hear; light (which in itself does not see, but it makes us look video) consists of seven beautiful spectrum and brightly, and fresh music please hear ringing also consists of seven tunes of mounting is peace ringtones music. Because David in Psalm 19 link between DIA and sky, between Nam Nghamatha, o Lord and his word, we expect to have Sevens a prominent place in the word of God, we really are.

The basic ideas of God  

(A) seven stages of land; or freedom seven images from start to finish:

1. in the beginning God created the heavens and the Earth (Tek 1: 1), and is of course not created Khirbet (Flash 45: 18).

2. then became Earth-free (Tek 1: 2), probably due to the fall of Satan (Flash).

3. the new Lord of heaven and the Earth in six days, everything was very good (Tek 1: 3.31).

4. the Earth quickly lant, written by Adam this time, I’ve renamed the Earth at this stage «old» (2 Peter 2: 5).

5. then there is the «world being punk» (Mule 1: 4), which is no better than the old world (Le 17: 26). And will also present the world with justice and judgment, as illustrated in the book of revelation.

6. then there is the «world long are we talking about» (through 2: 5); I mean the Earth under the King of our Lord Jesus Christ.

7. finally reaches the ultimate purpose of God, after the Millennium «then I saw a new heaven and new Earth, because the first skies and Earth first years» (رؤ 21: 1; see also 2 I 3: 12, 13).

(B) seven measures; in the sense of God’s dealings with the ways humans from the beginning of time until the end of time, these seven:

1. measure of innocence in paradise: continued to be human and landed evict from Paradise (Tek 2, 3).

2. after the fall, when leave measure conscience God only govern human conscience, so even spoiled the whole earth and flooded the deluge (Tek 4-6).

3. then came when Governments measure levels of God after the flood that govern human human by (Tek 9: 6).

4. for human transformation to idolatry in the Tower of Babel separated God of Abraham as a repository for God, and it was a promise to Abraham with grace.

5. but the children of Israel did not appreciate the grace of God, and they know their weaknesses, and said to Moses «everything the Lord do» (another 19: 8), the measure of the law which has proved costly human failure and the salvation of Christ.

6. then came sixth measure the grace of God, «featured the grace of God to all the people» (t-2: 11). Now «all call upon the name of the Lord» (RO 10: 13).

7. other humans resort, a measure that fill times or measure Millennium (1: 10). After the emergence of grace in the past, we expect astalan glory soon (t-2: 11, 13).

(C) seven bonus images; the idea of God have seven images pass out from start to finish:

1. the Kingdom of God in heaven; when God on everything, then gave him a will prove them under one is to him.

2. the fall of the Kingdom of heaven is no longer visible, human abandon God his conscience, and we hear about the idea of the Kingdom only after the salvation of the Israelites from Egypt. The first reference to the King of God in a hymn of Moses (another 15: 18), in the land of Canaan. For the judges was the Lord is the King of this nation (judges 8: 23, 1 deaf 8: 5-7).

3. it throne of God in Jerusalem under David and Solomon (1 Chronicles 29: 23), but soon failed Kingdom again, his prophets predict the Messiah; the son of David real (Flash 11, 32, …).

4. the Kingdom of the nation, and denied them. The King forecast (if 1: 32, 33 and die 2: 2), then c b call «repent, because he was close to Heaven» (die 3: 2, 4: 17, 10: 7), the people unfortunately rejected their King and salboh.

5. the Kingdom as confidentiality: we reject King founded the Kingdom in his absence (provided. 13). In this period the weeds and wheat that foster both, in the passion of the Lord, which will expire with the appearance of the Lord in glory and power.

6. with the emergence of Christ, millennial Kingdom will, as judged by world for one thousand years of land, justice.

7. the Kingdom of eternal (2 Peter 1: 11) where the eternal begins final seventh picture llmelkot (1 co 15: 28).

(E) the House of God in seven stages:

1. the Tabernacle in the wilderness.

2. Temple ruins of Egypt.

3. structure of zerbabl by Herod the King, and was based on the reign of Christ.

4. the body of Christ which astaln glory of God is truly fantastic (u 2: 19-21, 1: 14).

5. the Church; the spiritual Temple of God, now and forever (2: 21).

6. the structure that will be built in the future, but sitdens brajesh ruin (2 Thessalonians 2: 4, رؤ 11: 1, 2).

7. the Lord Jesus Sibnet structure, they worship in the Millennium (6: 12 zac, 13, notch 40-48).

Book Sevens  

The countless, but we just simple samples:

On the day of Atonement was blood spray fulfilled sarcophagus 7 times (16: 14). And when the people to the promised land swag and a 7-day around Jericho, in 7 times (like 6). Elisha had requested from Noman Syriac dive at the Jordan seven times (2-5). In the New Testament speaks of Christ for the remission of brother fault 70 times seven times (Mathew 18: 22). And read about 7 things Super, but without love is not something (1 co 13). And fully God was 7 pieces (6), and wearing Mokhtari God Saints consists of 7 parts (Ko 3: 12-14), the Christian virtues of seven (2 Peter 1: 5-7). As revelation is truly as a Septet book 50 chevrons; most notably the seven churches (pp. 2, 3), seven walkhtom (p. 6-8) and father of seven markets (p. 8-11) walgamat seven (p. 15).

But beyond these alsbaaiat are together, there are other octets established a group of writers including medieval diverged; the firm book travel unit alsbaaiat together.

Book almlhmon who lash Arua to only flood  Seven: Moses (Tek 6-9) Ayoub (11: 16, 22: 16) — Isaiah (Flash 54: 9)-Matthew ( die 24: 37-39)-Luke (Le 17: 26, 27) — Paul (across 11: 7)-Peter (1 Peter 3: 20, 2 I 3: 5 , 6)

Mentions Writers seven practices for Easter, first Easter who served in the land of Egypt to save defloration, the work of Jesus chapter h with his disciples on solid (another 12, 9, 5, 2 brother 30, 35, 2 brother, if iz 6 22 ).

Phrase «I am the God of Abraham, the God of Isaac and the God of Jacob» received seven Times (another 3: 6, 15, 4: 5, 22: 23, 12: 26, 20: 37, 7: 32).

And Words «one» flesh from a combination of men to women (Tek 2: 24, 19: 5, 6, over 10: 8, 1 Ko 6: 16, 5: 31 ).

Then that Writers sacred speaks in seven places on the timeless, and they all came in the New Testament ( u 17, 1 Ko 2, 1, 3, 2 t 1, t-1, 1, 1 ).

Called God that «peace» seven times, are all contained in the letters of Paul (RO 15: 33, 16: 20, 1 Ko 14: 33 , 2 KO 13: 11, 4: 9; 1 Thessalonians 5: 23, 13: 20 ).

Who nadahm God bis name twice are seven said Moses three of them; they “ ” Ibrahim (Tek 22: 11) and Jacob ” ” (Tek 46: 2) and another ” ” Moses (3: 4 ). And after more than 400 years wrote Samuel one: “ ” Samuel (1 deaf 3: 10). Finally after more Of a further year three other names wrote Luke: Martha “ ” (Le 10: 41) and “ saman ” ( Le 22: 31) and “ ” Saul (9: 4 ).

Born promise seven: Isaac (Tek 17: 19, 21 with 18: 14) ،   Samson (issue 13), Samuel (1 deaf 1), Solomon (1 Chronicles 22: 9), Josiah (1 ml 13: 2 with 2 ml 22, 23), son of alshonmet (2 ml 4: 16), John the Baptist ( If 1: 13-25 ).

And possible Follow seven marriages in the old testament and symbolize beautiful associate messih Church: Adam and Eve — Isaac and company-Joseph and Moses Wesforh Asnat — — athnael and reversed - Ruth-David has been wabigail .

In Writers referred to the spirit of Christ humanity seven times mentioned in Gospels (27: 50 metres, passed 2: 8, 8: 12, 23: 46, u 11: 33, 13: 21, 19: 30 ).

As There seven words of Christ on the cross uttered albshiron record (die 27: 46 with passed 15: 34, 23: 34, 43, 46, u-19: 26, 27, 28, 30 ).

Digital Alsbaaiat

Here we are before a proof inspired the Bible, the right most pioneer in this area and called “ “ ” Ivan Panin is not proof that you are requesting ”

It was an old alabranion, like the ancient Egyptians and others, know nothing about numbers currently used, but they use the same alphabet for the expression of numerical values. It was the first 10 characters in abgdithm also reflect the numerical values of 1 to 10, respectively. Then the following nine characters respectively from 20 to 100 and then the last three characters (because Hebrew alphabet character is 22 characters) numerical value 200 then 300 and 400 respectively. Collect the values of the adjacent characters to get alrkmalzei reflected those characters.

We only one sample for yshtmlh Bible inside evidence and alive; namely the get banned from the numerical values of words and phrases, from the first verse in the Bible, this verse is: «in the beginning God created alsmwatwalard», and listed in the original Hebrew so “ Brachet Brialohim WAT Hshmim fat hares and objectively analyse ” as following table:

Floor

Letter in verse

Character name in Hebrew

Interview in the Arabic alphabet

The order placed in the Hebrew alphabet

Numerical character value

 

1

Pete

B

2

2

(1)

2

Blades

T

20

200

 

3

Pet

A

1

1

 

4

Shane

U

21

300

Start

5

Wish

J

10

10

 

6

Tave

T.

22

400

(2)

7

Pete

B

2

2

Create

8

Blades

T

20

200

 

9

Pet

A

1

1

 

10

Pet

A

1

1

(3)

11

To extend

L

12

30

 

12

Hey

E

5

5

God

13

Wish

J

10

10

 

14

Mm

M

13

40

(4)

15

Pet

A

1

1

The

16

Tave

T.

22

400

 

17

Hey

E

5

5

(5)

18

Shane

U

21

300

 

19

Mm

M

13

40

Skies

20

Wish

J

10

10

 

21

Mm

M

13

40

(6)

22

VAV

Q

6

6

And the

23

Pet

A

1

1

 

24

Tave

T.

22

400

 

25

Hey

E

5

5

(7)

26

Pet

A

1

1

Land

27

Blades

T

20

200

 

28

Economic

P.

18

90

This sentence in the original Hebrew — and feel — 7 lyrics

The number of characters 28 characters any 4 x 7

Word Central is the smallest lyrics verse consisting of two characters, preceded by the word of five characters, damage your five characters, in both cases a total of 7 characters.

The first part consisting of elementary and actor contains 14 characters long and contains 14 characters = 2 x 7

Names mentioned in this verse: God-skies-land have together 14 characters = 2 x 7

The numeric value for these three words are 777 = 111 × 7

These characters and order value (value spot-see table) is 147 = 12 x 7

And indeed the only sentence – “ ” numerical value creation, 203 = 29 x 7

Words # 3, 4, beginning with animated and consists of 7 characters

Note that 3 + 4 = 7

Words and numbers 1, 2, 5, 6, 7 = start with static and contains 21 characters i.e. 3 x 7

Note that 1 + 2 + 5 + 6 + 7 = 21 = 3 x 7

First and last character of each of the seven words:

Total value of numerical = 1393 = 199 x 7

Total value spot = 133 = 19 x 7

The numeric value of the first character and middle (their order 1, 14, 15, 28) = 133 = 19 x 7

The first two letters of 42 = 6 x 7 and the latter 91 = 13 x 7

And in verse twenty-eight characters is 3 characters just didn’t recur, the numerical value of 126 = 18 x 7

The alphabet used in this verse is 11 characters or half of the Hebrew alphabet.

Positional value: 1, 2, 5, 6, 10, 12, 13, 18, 20, 21, 22.

Numerical value: 1, 2, 5, 6, 10, 30, 40, 90, 200, 300, 400,.

And can be divided into: the Group ones 1, 2, 5, 6 Group scores 10, 12, 13, 18, 20, 21, hundreds of 22

Note that 1 + 6 = 7 1 x 7

10 + 18 = 28 4 x 7

20 + 22 = 42 6 x 7

Total 77 11 x 7

And note that the two sets of ones and hundreds of 7 figures, for a total value of positive 77 = 11 x 7

Group only ones whole 14 = 2 x 7

And a total of 63 hundreds = 9 x 7

And other verse and only that women made up of 7 words and 28 characters are contained in exodus 20: 1 and the words of the ten commandments begins.

Chapters chevrons

We can follow chapters in the Bible chevrons fantastic; clarified the seven days of creation (Tek 1, 2) that we talked about a great God on his dealings with people, as well as the seasons of God and Holy Aaiadh seven (No 23) which we talked about is the Lord with the Division of land transactions but also with the Church at the present time. And also like heaven seven (die 13) that talks about the absence of Christ, either the current period considered Christian pot for a God on Earth, or even after the kidnapping of the Church in the tribulation. Finally the messages to the seven churches (رؤ 2, 3) which we talked about the nominal Church journey in each period of grace, of the descent of the Holy Spirit to form the Church even hijack a doubt. Dear reader, we transmit to many valuable books in this area and are available in the library.

Let’s now focus on only one side, only one of these chapters the rich: the next chapter, or rather rkmiat Sevens chapter as we see it in the first of those chapters, namely Genesis 1 to 2: 3 (separate renewal creature).

Use this chapter 21 characters (i.e. 3 × 7) and either the character is a character uses somekh (emphasis and open MIM), corresponding to the character of the Seine in Arabic. It is interesting to know that every Hebrew alphabet characters on its own, and this sense is taken either a character or terms that reflect it. And character «alsomekh» instructive datum. Absence of this character in each chapter has beautiful creature; meaning that God in his creation perfect worlds was based on nothing but his word.

The set of words that precede the first day of this chapter as well as words each day six consists of seven words or seven paragraphs or its complications. And the number of characters in all these cases multiples (7) and the numerical value of these characters is always a multiple of (7)!!

Then consider the words themselves, find that there are 7 days, and the word «view God» repeated 7 times as well as a «good» repeated 7 times, and that «water» or «sea» 14 times (2 x 7). And the word «land» 21 times (3 × 7) and «God» who created and these are all listed 35 times (5 x 7) *!!

In addition you can also split these days to three groups. Today I, II and IV starts without other six days, “let it be». In these three days, we find the figure (5). On the first day little light 5 times. The second day reminds both «skin» and «water» 5 times. The fourth day remember «lights» «rack light» 5 times … We also note that these days only the separation between the thing and another, this 5 times. In each of these three days only mentions that God spoke only once. And also, unlike the other three days, is not mentioned organisms!!

The last group is the seventh day the unit in which God something didn’t work, but «coffee». And without other not being mentioned “ evening and morning of day VII ”.

Now these three groups noted numbers:

Group 1: 1 + 2 + 4 = 7 (1 x 7)

Group II: 3 + 5 + 6 = 14 (2 x 7)

Group III: 7 (1 x 7)

Then shift to the chapter where the ten commandments, as we begin to resemble the verse composition 1 digital hand combinations. Firstly, as the chapter of 12 characters (the absolute character of the Seine) so this chapter consists of 21 characters without reference to the corresponding character for character altaa altate. And character of the Seine, worded-as mentioned-datum, God does not need u was based in the world, either character altate (I) famdlolh snake; serpent of old trick of Eve in Paradise is the first commandment, having God warns fellow Eve them so deceive them into taking live again!!

Then we find the remainder of the chapter:

7 commandments of begins with a “ ” not

A “ ” or “ on ” days it 7 times

Family: father, mother and son and daughter and the woman (wife) 7 times

Figures 3, 4, 6, 7, 1000 received together 7 times

“ And ” link in the second commandment 7 times

Will not work in October to 7 people or creatures.

* * * *

Before I conclude my pointed out that the history of the people of Israel from beginning to end with 4 sections, each section is a full year of 490, nothing more. A 7 × 7 × 10. Will be indicated in the Appendix (1) at the end of the book. And really have dominated the history of this fabulous technique, but it said Christ «times and times … Making the father in his» (1: 7).

But I am not surprised by the control’s times and times, but I wonder as this coordination, arrangement, but this wonderful miracle in the Bible; the word of God, so we can rightly call his «» verses and tell the Lord with your very hard almernm «and» King I love it! (Holmes 119: 140).

 *******

Posted in Bible | Leave a Comment»

الكتاب السباعي

5 يوليو 2010

 

سـباعيات سـهام كلمتــك

(حبقوق 3: 9)

     للرقم سبعة شأن عظيم في الخليقة حولنا. لعل أوضح مثالين على ذلك هما فيما نراه وما نسمعه؛ فالضوء الذي ( وهو فى ذاته لا يُرى،لكنه يجعلنا ننظر المرئيات) يتكـون من سبعة ألوان الطيف الجميلة والزاهية، كما أن الموسيقى العذبة التي تشنف أسماعنا تتكون أيضاً من سبعة نغمـات متصاعدة هي نغمات السلـم الموسيقى. ولأن داود في مزمور 19 ربط بين ضياء السماء ونغماتها، وبين نامـوس الرب وكلمته فإننا نتوقع أن يكون للسباعيات مكان بارز في كلمة الله، وهو ما نجده فعلاً فيها.

أفكار الله الأساسية

(ا) سبع مراحل للأرض؛ أو بالحري سبع صور لها من البداية إلى النهاية:

1- ففي البدء خلق الله السماوات والأرض (تك1: 1)، وهو طبعاً لم يخلقها خربة (إش45: 18).

2- ثم صارت الأرض خربة وخالية (تك1: 2)، على الأرجح بسبب سقوط الشيطان (إش14).

3- ثم جدد الرب السماء والأرض في ستة أيام، وكان كل شئ حسن جداً (تك1: 3-31).

4- سرعان ما لُعِنت هذه الأرض، بسبب خطية آدم هذه المرة، ولقد سُميت الأرض في هذه المرحلة « العالم القديم » (2بط2: 5).

5- ثم يأتي « العالم الحاضر الشرير » (غل1: 4)، وهو ليس أفضل حالاً من العالم القديم (لو17: 26). وسينتهي أيضاً هذا العالـم بالقضاء والدينونة، كما هو واضح في سفر الرؤيا.

6- ثم يأتي « العالم العتيد الذي نتكلم عنه » (عب2: 5)؛ أعني به الأرض تحت ملك ربنا يسوع المسيح.

7- وأخيراً يصل الله إلى غرضه النهائي، بعد الملك الألفى « ثم رأيت سماءً جديدة وأرضاً جديدة، لأن السمـاء الأولي والأرض الأولى مضتا » (رؤ21: 1، انظر أيضاً 2بط3: 12،13).

(ب) التدابير السبعة؛ بمعنى طرق معاملات الله مع البشر من بداية التاريخ حتى نهاية الزمن، وهذه عددها سبعة:

1- تدبير البراءة في الجنة: استمر إلى أن سقط الإنسان وطُرِد من الجنة (تك2،3).

2- بعد السقوط جاء تدبير الضمير، عندما ترك الله الإنسان محكوماً بضميره فقط، واستمر الأمر كذلك حتى فسدت الأرض كلها وأُغرقت بالطوفان (تك4-6).

3- بعد ذلك جاء تدبير الحكومات، عندما رتب الله بعد الطوفان أن يُحكَم الإنسان بواسطة الإنسان (تك9: 6).

4- لما تحول الإنسان إلى الوثنية في برج بابل فصل الله إبراهيم ليكون مستودعا لمواعيد الله، فجاء تدبير الوعد لإبراهيم بالنعمة.

5- لكن بني إسرائيل لم يقدِّروا نعمة الله، ولا عرفوا ضعفهم، وقالوا لموسى « كـل ما تكلم به الرب نفعل » (خر19: 8)، فجاء تدبير الناموس الذي أثبت فشل الإنسان الذريع وحاجته إلى خلاص المسيح.

6- من ثم بدأ التدبير السادس وهو تدبير نعمة الله، حيث « ظهرت نعمة الله المخلّصة لجميع الناس » (تي2: 11). والآن « كل من يدعو باسم الرب يخلص » (رو10: 13).

7- وباقي على البشر تدبير أخير، وهو تدبير ملء الأزمنة أو تدبير الملك الألفي (أف1: 10). فبعد ظهور النعمة في الماضي، نحن نتوقع استعلان المجد عن قريب (تي2: 11،13).

(ج) صور الملكوت السبع؛ فكرة ملكوت الله لها سبع صور تمر بها من البداية إلى النهاية:

1- ملكوت الله في الجنة؛ عندما سلّط الله الإنسان على كل شئ، ثم أعطاه وصية واحدة يبرهن بها على خضوعه هو لله.

2- بسقوط الإنسان في الجنة لم يعد الملكوت ظاهراً، وترك الله الإنسان لضميره، ولا نعـود نسمع عن فكرة الملكوت إلا بعد خلاص بني إسرائيل من أرض مصر. وترد أول إشارة لملك الله في ترنيمة موسى (خر15: 18)، وهو ما تحقق فعلاً في أرض كنعان. فطوال فترة حكم القضاة كان الرب هو ملك هذه الأمة (قض8: 23، 1صم8: 5-7).

3- عرش الله في أورشليم على عهد داود وسليمان (1أخ29: 23)، لكن سرعان ما فشلت المملكة مرة ثانية، وابتدأ الأنبياء يتنبأون عن المسيا المنتظر؛ ابن داود الحقيقي (إش11، 32،. . .).

4- الملكوت مُقدَم للأمة، ومرفوض منها. فلما جاء الملك المتنبأ عنه (لو1: 32، 33و مت2: 2)، من ثم جـاء النداء « توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات » (مت3: 2، 4: 17، 10: 7)، فإن الشعب بكل أسف رفضوا ملكهم بل وصلبوه.

5- الملكوت في صورته السرية: فإذ رُفض الملك تأسس الملكوت في غيابه (مت13). وفي هذه الفتـرة فإن الزوان والحنطة ينميان كلاهما معاً، في فترة أناة الرب الحالية، والتي ستنتهي بظهور الرب بالمجد والقوة.

6- وبظهور المسيح فإنه سيقيم الملكوت الألفي، حيث يحكم علي العالم لمدة ألف سنة بالبر والعدل.

7- الملكوت الأبدي (2بط1: 11) حيث في الأبدية تبدأ الصورة السابعة والنهائية للملكوت (1كو15: 28).

(هـ) بيت الله في سبع مراحل:

1- خيمة الاجتماع في البرية.

2- هيكل سليمان الذي خربه نبوخذنصر.

3- هيكل زربابل الذي جدده هيرودس الملك، وكان قائماً على عهد المسيح.

4- جسد المسيح الذي فيه استُعلن مجد الله بصورة عجيبة حقاً (يو2: 19-21، 1: 14).

5- الكنيسة؛ هيكل الله الروحي الآن وإلى أبد الآبدين (أف2: 21).

6- الهيكل الذي سيُبنى في المستقبل، لكنه سيتدنس برجسة الخراب (2تس2: 4، رؤ11: 1،2).

7- الهيكل الذي سيبنيه الرب يسوع، وتمارَس فيه العبادة في الملك الألفي (زك6: 12،13، حز40-48).

سباعيات الكتاب

وهي تجل عن الحصر، لكن سنأخذ مجرد عينات بسيطة منها:

في يوم الكفارة كان الدم يُرَش قدام غطاء التابوت 7 مرات (لا16: 14). وعند دخول الشعب إلى أرض الموعد طافـوا 7 أيام حول أريحا، وفي اليوم السابع 7 مرات (يش6). ولقد طلـب أليشع من نعمان السرياني أن يغطس في نهر الأردن 7 مرات (2مل5). وفي العهد الجديد يتحدث المسيح عن الغفران للأخ المخطئ سبعين مرة سبع مرات (مت18: 22). ونقرأ عن 7 أشياء فائقة، لكنها بدون المحبة ليست شيئاً (1كو13). وسلاح الله الكامل كان من 7 قطع (أف6)، ولبس مختاري الله القديسين يتكون من 7 أجزاء (كو3: 12-14)، والفضائل المسيحية سبعة (2بط1: 5-7). أما سفر الرؤيا فهو كتاب سباعي حقاً إذ فيه ما لا يقل عن خمسين سباعية؛ أشهرها الكنائس السبع (ص2،3)، والختوم السبعـة (ص6-8) والأبـواق السبعة (ص8-11) والجامات السبعة (ص15،16).

لكن بالإضافة إلى هذه السباعيات المتواجـدة معاً، هناك سباعيات أخرى اشترك في إنشائها مجموعة من الكُتّاب تباعدت بينهم العصور؛ فجاءت تلك السباعيات مؤكدة وحدة أسفار الكتاب معاً.

فالكُتّاب الملهَمون الذين أشـاروا إلي حـادثة الطوفان سبعة: موسى (تك 6-9) أيوب (أي11: 16، 22: 16) – إشعياء (إش 54: 9) – متى (مت 24: 37-39) – لوقا (لو17: 26،27) – بولس (عب11: 7) – بطرس  (1بط3: 20، 2بط 3: 5، 6).

ويذكر الكتـاب سبع ممارسات لعيد الفصح، أولها الفصح الذي عُمِل في أرض مصر لإنقاذ الأبكار، وآخره الفصـح الذي عمله المسيح مع تلاميذه يوم صلبه (خر12، عد 9، يش5، 2 أخ 30، 2 أخ 35، عز6، لو22).

وعبارة « أنا إله إبراهيم وإله أسحق وإله يعقوب » ترد سبع مرات (خر 3: 6، 15، 4: 5، مت22: 32،  مر 12: 26،  لو 20: 37،  أع 7: 32).

وكذا عبـارة « يكونان جسداً واحداً » عن اقتران الرجل بالمرأة (تك 2: 24، مت19: 5، 6، مر10: 8، 1كو 6: 16، أف5: 31).

ثم إن الكتـاب المقدس يتحدث في سبع مواضع عن الأزلية، وكلها جاءت في العهد الجديد (يو17، 1كو2، أف1، أف3، 2تي1، تي1، 1بط1).

ويسمي الله بأنه «إله السلام» سبع مرات، كلها وردت في رسائل بولس (رو15: 33، 16: 20، 1كو 14: 33،  2كو13: 11، في4: 9، 1تس5: 23، عب 13: 20).

والذين ناداهم الله مكرِراً اسمهم مرتين هم سبعة: ذكر موسى ثلاثة منهم؛ هم “إبراهيم” (تك 22: 11) و”يعقوب” (تك 46: 2) و”موسى” (خر 3: 4). وبعده بأكثر من 400 سنة كتب صموئيل واحدة: “صموئيل” (1صم 3: 10). وأخيراً بعد أكثر من ألف سنة أخرى كتب لوقا الثلاثة الأسماء الأخرى: “مرثا” (لو 10: 41) و “سمعان” (لو 22: 31) و “شاول” (أع 9: 4).

والذين وُلِدوا بوعد سبعة وهم: اسحق (تك 17: 19، 21 مع 18: 14)، شمشون (قض 13)، صموئيل (1صم 1)، سليمان (1أخ 22: 9)، يوشيا (1مل 13: 2 مع 2مل 22، 23)، ابن الشونمية (2 مل 4: 16)، يوحنا المعمدان (لو1: 13-25).

وممكن تتبع سبـع زيجات ذُكِرت فى العهد القديم وتعتبر رمزاً جميلاً لاقتران المسـيح بالكنيسة: آدم وحواء – اسحق ورفقة – يوسف وأسنات – موسى وصفورة – عثنئيل وعكسةبوعز وراعوث – داود وأبيجايل.

وفي الكتاب يُشار إلى روح المسيح الإنسانية سبع مرات مذكورة في الأناجيل (مت27: 50، مر2: 8، 8: 12، لو23: 46، يو11: 33، 13: 21، 19: 30).

كما تـوجد سبع عبارات نطق بها المسيح فوق الصليب سجلها البشيرون (مت27: 46 مع مر15: 34،  لو23: 34، 43، 46،  يو19: 26، 27، 28، 30).

السباعيات الرقمية

هنا نحن أمام أحد براهين وحي الكتاب المقدس، قال عنه بحق أبرز الرواد فى هذا المجال ويدعى “إيفان بانين” “هو البرهان الذي لا يقبل الشك والذي أنت طالبه”

لقد كان العبرانيون قديماً، شأنهم شأن المصريين القدماء وغيرهم، لا يعرفون شيئا عن الأرقام المستخدمة حالياً، بل كانوا يستخدمون ذات الحروف الأبجدية للتعبير عن القيم العددية. فكانت الحروف العشرة الأولى فى أبجديتهم تعبِّر أيضاً عن القيم العددية من 1 إلى 10 على التوالي. ثم الحروف التسعة التالية قيمتها على التوالي أيضا من 20 إلى 100 ثم الحروف الثلاثة الأخيرة (لأن حرف الأبجدية العبرية هى22 حرفاً) قيمتها العددية 200 ثم 300 ثم 400 على التوالي. وبجمع قيم الحروف المتجاورة إلى بعضها نحصل على الرقمالذي تعبر عنه تلك الحروف.

وسنأخذ عينة واحدة فقط لما يشتمله الكتاب المقدس في داخله من الأدلة على وحيه؛ وأعنى بها الإعجـاز الذي نحصل عليه من القيم العددية للكلمات والعبارات، وذلك من أول آية في الكتاب المقدس، وهذه الآية هي:« في البدء خلق الله السمواتوالأرض »، وترد في الأصل العبري هكذا “براشيت برىالوهيم أت هشميم فات هارص” ونحللها كالجدول التالي:

الكلمة

ترتيب الحرف فى الآية

اسم الحرف بالعبري

مقابله فى الأبجدية العربية

ترتيب وضعه فى الأبجدية العبرية

قيمة الحرف العددية

 

1

بيت

ب

2

2

(1)

2

ريش

ر

20

200

 

3

أليف

ا

1

1

 

4

شين

ش

21

300

البدء

5

يود

ي

10

10

 

6

تاف

ت

22

400

(2)

7

بيت

ب

2

2

خلق

8

ريش

ر

20

200

 

9

أليف

أ

1

1

 

10

أليف

أ

1

1

(3)

11

لمد

ل

12

30

 

12

هيه

هـ

5

5

اللة

13

يود

ي

10

10

 

14

مم

م

13

40

(4)

15

أليف

أ

1

1

ال

16

تاف

ت

22

400

 

17

هيه

هـ

5

5

(5)

18

شين

ش

21

300

 

19

مم

م

13

40

سموات

20

يود

ي

10

10

 

21

مم

م

13

40

(6)

22

فاف

ف

6

6

وال

23

أليف

أ

1

1

 

24

تاف

ت

22

400

 

25

هيه

هـ

5

5

(7)

26

أليف

أ

1

1

أرض

27

ريش

ر

20

200

 

28

صادي

ص

18

90

تتكون هذه الجملة في الأصل العبري – كما نرى – من 7 كلمات

عدد أحرفها 28 حرفاً أي 4×7

الكلمة الوسطى هي أصغر كلمات الآية وتتكون من حرفين، تسبقها كلمة من خمسة حروف وتلحقها كلمة من خمسة حروف، فيكون المجموع فى الحالتين 7 أحرف.

الجزء الأول والذي يتكون من المبتدأ والفاعل يحتوى على 14 حرفاً، والخبر يحتوى على 14 حرفاً = 2×7

الأسمـاء المذكورة فى هذه الآية وهى: الله – سموات – أرض تحتوى معاً على 14 حرفاً = 2×7

القيمة العددية لحروف هذه الكلمات الثلاثة هي 777 = 111×7

وقيمة ترتيب هذه الحروف (القيمة الموضعية- انظر الجدول) هى 147 = 21×7

والفعل الوحيد في الجملة – “خلق”، قيمته العددية 203 = 29×7

الكلمات رقم 3، 4 تبدأ بحروف متحركة وتتكون من 7 أحرف

لاحظ أن 3+4 = 7

والكلمات أرقام 1، 2، 5، 6، 7 = تبدأ بحروف ساكنة كما تحتوى على 21 حرفاً أي 3×7

لاحظ أن 1+2+5+6+7= 21 = 3×7

الحرف الأول والأخير من كل من الكلمات السبعة:

مجموع قيمتها العددية = 1393 =199×7

ومجموع قيمتها الموضعية = 133 =19×7

القيمة العددية للأحرف الأول والأوسط والأخير (التى ترتيبها 1، 14، 15، 28) = 133 =19×7

منها الحرفان الأولان 42 = 6×7 والأخيران 91 = 13×7

وفي حروف الآية الثمانية والعشرين يوجد 3 أحرف فقط لم تتكرر، وهذه قيمتها العددية 126 =18×7

كمـا أن الحروف الهجائية المستخدمة في هذه الآية هي 11 حرفاً أي نصف الأبجدية العبرية تماماً.

قيمتها الموضعية: 1، 2، 5، 6، 10، 12، 13، 18، 20، 21، 22.

وقيمتها العددية: 1، 2، 5، 6، 10، 30، 40، 90، 200، 300، 400،.

ويمكن تقسيمها إلى: مجموعة الآحاد 1، 2، 5، 6 مجموعة العشرات 10، 12، 13، 18 مجموعة المئات 20، 21، 22

لاحظ أن 1+6 = 7 1×7

10+18 = 28 4×7

20+22 = 42 6×7

والمجموع 77 11×7

ثم لاحظ أن مجموعتي الآحاد والمئات تتكون من 7 أرقام، مجموع قيمتها الوضعية 77 = 11×7

منها مجموعة الآحاد فقط مجموعها 14 = 2×7

ومجموعة المئات مجموعها 63 = 9×7

والآية الأخرى والوحيدة في التـوراة التي تتكون من 7 كلمات ومن 28 حرفاً هي الواردة في خروج 20: 1 والتي بها تبدأ كلمات الوصايا العشر.

فصول سباعية

ويمكننا أن نتتبع فصولاً سباعية رائعة في الكتاب المقدس؛ أوضحها أيام الخليقة السبعة (تك1،2) التي تحدثنا عن مخطط الله العظيم من جهة معاملاته مع البشـر، وكذلك مواسم الرب وأعياده المقدسة وعددها سبعة (لا23) التي تحدثنا عن تعـاملات الرب مع شعبه الأرضي بل وأيضاً مع الكنيسة في الفترة الحاضرة. وأيضاً أمثال ملكوت السماوات السبعة (مت13) التي تتحدث عن كل فترة غياب المسيح، سواء الفترة الحالية التي فيها تعتبر المسيحية إناء لشهادة الله على الأرض، أو حتى بعد اختطاف الكنيسة في فترة الضيقة العظيمة. وأخيراً الرسائل إلى الكنائس السبع (رؤ2،3) التي تحدثنا عن رحلة الكنيسة الاسمية في كل فترة النعمة الحاضرة، من نزول الروح القدس لتكوين الكنيسة وحتى اختطافها عن قـريب. وإننا نُحيل القارئ العزيز إلى العديد من الكتب القيمة في هذا المجال والمتوفرة في المكتبة العربية.

ودعنا الآن نركز نظرنا على جانب واحد فقط، من واحد فقط من هذه الفصول الغنيـة، وأعني به جانب رقميات الفصل، أو بالأحرى سباعيات الفصل كما نراه في أولى تلك الفصول، أعني بها تكوين 1 إلى 2: 3 (فصل تجديد الخليقة).

يستخدم هذا الفصل 21 حرفاً (أي 3×7) وأما الحرف الذي لم يُستخدم فهو حرف سمَّخ (بتشديد وفتح الميم)، المقابل لحرف السين في اللغة العربية. ومن المثير أن نعرف أن لكل حروف الأبجدية العبرية معنى خاصاً به، وهذا المعنى مأخوذ إما من شكل الحرف أو من الألفاظ التي يعبر بها. وحرف «السمخ» مدلوله مسند. وعدم وجود هذا الحرف في كل أصحاح الخليقة له معنى جميل؛ وهو أن الله في خلقه وإتقانه للعالمين لم يستند علي شيء سوي كلمته.

ثم إن مجموعة الكلمات التي تسبق اليوم الأول في هذا الفصل وكذلك كلمات كل يوم من الأيام الستة تتكون من سبع كلمات أو سبع فقرات أو مضاعفاتها. وعدد الحروف في كل هذه الحالات مضاعفات الرقم (7) والقيمة العددية لهذه الحروف هي دائماً مضاعفات الرقم (7)!!

ثم لنتأمل في الكلمات نفسها فنجد أن هناك 7 أيام، وأن كلمة « رأىَ الله » تتكرر 7 مرات وكذلك كلمة « حسن » تتكرر 7 مرات، وأن « المياه » أو « البحر» 14 مره (2×7). وكلمة « الأرض » 21 مره (3×7) و« الله » الذي خلق وأعد هذه كلها مذكور 35 مرة (5×7)*!!

بالإضافة إلي ما تقدم يمكن أيضاً تقسيم هذه الأيام إلى مجموعات ثلاث. فاليوم الأول والثـاني والرابع تبدأ دون غيرها من الأيام الستة بكلمة «ليكن». وفي هذه الأيام الثلاثة بالذات نجد للرقم (5) مكاناً بارزاً. ففي اليوم الأول يُذكَر النور 5 مرات. وفي اليوم الثاني يذكر كل من « الجلد » و « المياه » 5 مرات. وفي اليوم الرابع تذكر « الأنوار » « حوامل النور » 5 مرات … كما نلاحظ أنه في هذه الأيام فقط يرد الفصل بين شيء وآخـر، ويُذكر هذا 5 مرات. وفي كل من هذه الأيام الثلاثة فقط يُذكر أن الله تكلم مرة واحدة فقط. وفيها أيضاً، بخلاف الأيام الثلاثة الأخرى، لا يرد ذكر كائنات حية!!

أما المجموعة الأخيرة فهو اليوم السابع وحده الذي فيه لم يعمل الله شيئاً، بل « استراح ». و فيه دون غيره لا ترد الإشارة إلى “مساء وصباح يوماً سابعاً”.

والآن لاحظ أرقام هذه المجموعات الثلاث:

المجموعة الأولي : 1+2+4 = 7 (1×7)

المجموعة الثانية : 3+5+6 = 14 (2×7)

المجموعة الثالثة : 7 (1×7)

ثم لنتحول إلى الفصل المذكور فيه الوصايا العشر، وهو كما ذكرنا يبدأ بآية تشبه الآية التي يبدأ بها تكوين 1 من جهة التراكيب الرقمية. نجد أولاً أنه كما تكوّن ذلك الفصل من 21 حرفاً (ولم يتضمن مطلقاً حرف السين) هكذا هذا الفصل يتكون من 21 حرفاً دون الإشارة مطلقاً لحرف الطيت المقابل لحرف الطاء العربي. وحرف السين مدلوله – كما ذكرنا – مسند ، فالله لا يحتاج إلى شـئ يستند عليه في خلقِه للعالم، أما حرف الطيت (ط) فمدلوله ثعبان؛ الحية القديمة التي خدعت حواء في الجنة بصدد الوصية الأولى، وكأن الله يحذر بني حواء منها لكيلا تخدعهم الحية مرة أخرى!!

ثم إننا في باقي الفصل نجد الآتي:

7 وصايا تبدأ بكلمة “لا”

كلمة “يوم” أو “أيام” وردت فيه 7 مرات

العلاقات العائلية: أب وأم وابن وابنة وامرأة (أي زوجة) 7 مرات

الأرقام 3،4،6،7،1000 وردت معاً 7 مرات

أداة الربط “و” في الوصية الثانية 7 مرات

وصية عدم العمل في اليوم السابع تنبر على 7 أشخاص أو مخلوقات.

* * * *

وقبل أن أختـم حديثي أشير إلى أن تاريخ شعب إسرائيل من البداية إلى النهاية مكون من أربعة أقسام، وكل قسم منها هو عبارة عن 490 سنة تماماً، لا أكثر ولا أقل. أي 7 × 7 × 10 . وسوف أشير إلى ذلك في التذييل رقم (1) في نهاية الكتاب. وحقاً من كان بوسعه أن يسيطر على التاريخ بهذا الأسلوب العجيب، سوى من قال عنه المسيح « الأزمنة والأوقات .. جعلها الآب في سلطانه » (أع1: 7).

لكنني لا أتعجب فحسب من سيطرة الله على الأزمنة والأوقات، بل أتعجب كـذلك من هذا التنسيق والترتيب، بل هذا الإعجاز العجيب في الكتاب المقدس؛ كلمـة الله، حتى أننا وبحق يمكن أن نسمي أقواله « آيات » ونقول للرب مع المرنم « كلمتك ممحصة جداً وعبدك أحبها!» (مز119: 140).

 *******

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.